وعنه 7 في فضل قراءة سورة يس ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ : ولم يزل في قبره نور ساطع إلى أعنان السماء إلى أن يخرجه من قبره ، فإذا أخرجه لم تزل ملائكة الله تعالى معه يشيعونه ويحدثونه ويضحكون في وجهه ويبشرونه بكل خير حتى يتجاوزوا به الميزان والصراط ، ويوقفوه من الله موقفا لا يكون عند الله خلق أقرب منه إلا ملائكة الله المقربون وأنبياؤه المرسلون ، وهو مع النبيين واقف بين يدي الله ، لا يحزن مع من يحزن ، ولا يهتم مع من يهتم ، ولا يجزع مع من يجزع ، ثم يقول له الرب تبارك وتعالى : اشفع عبدي اشفعك في جميع ما تشفع ، وسلني عبدي اعطك جميع ما تسأل ، فيسأل فيعطى ، ويشفع فيشفع ، ولا يحاسب فيمن يحاسب ، ولا يوقف في المصدر : ويبعثه الله م. مع من يوقف ، ولا يذل مع من يذل ، ولا ينكب بخطيئة [١] ولا شئ من سوء عمله ، و يعطى كتابا منشورا حتى يهبط من عند الله فيقول الناس بأجمعهم : سبحان الله ما كان لهذا العبد من خطيئة واحدة؟! ويكون من رفقاء محمد 9. « ص ١٠٧ ـ ١٠٨ »
الهوامش · 1⌄
[١]الله يوم القيامة مع الشهداء ، ووقف يوم القيامة مع الشهداء. « ص ١٠٤ »ص 294