وعنه 7 : من قرأ سورة الكهف كل ليلة جمعة لم يمت إلا شهيدا ، و بعثه
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 7, Page 294
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
وعنه 7 : من قرأ سورة الكهف كل ليلة جمعة لم يمت إلا شهيدا ، و بعثه
وعنه 7 : من أدمن قراءة سورة مريم
وعنه عليه اسلام : من أدمن
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 294-295.
وعنه 7 في فضل قراءة سورة يس ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ : ولم يزل في قبره نور ساطع إلى أعنان السماء إلى أن يخرجه من قبره ، فإذا أخرجه لم تزل ملائكة الله تعالى معه يشيعونه ويحدثونه ويضحكون في وجهه ويبشرونه بكل خير حتى يتجاوزوا به الميزان والصراط ، ويوقفوه من الله موقفا لا يكون عند الله خلق أقرب منه إلا ملائكة الله المقربون وأنبياؤه المرسلون ، وهو مع النبيين واقف بين يدي الله ، لا يحزن مع من يحزن ، ولا يهتم مع من يهتم ، ولا يجزع مع من يجزع ، ثم يقول له الرب تبارك وتعالى : اشفع عبدي اشفعك في جميع ما تشفع ، وسلني عبدي اعطك جميع ما تسأل ، فيسأل فيعطى ، ويشفع فيشفع ، ولا يحاسب فيمن يحاسب ، ولا يوقف في المصدر : ويبعثه الله م. مع من يوقف ، ولا يذل مع من يذل ، ولا ينكب بخطيئة [١] ولا شئ من سوء عمله ، و يعطى كتابا منشورا حتى يهبط من عند الله فيقول الناس بأجمعهم : سبحان الله ما كان لهذا العبد من خطيئة واحدة؟! ويكون من رفقاء محمد 9. « ص ١٠٧ ـ ١٠٨ »
[١]الله يوم القيامة مع الشهداء ، ووقف يوم القيامة مع الشهداء. « ص ١٠٤ »ص 294
[١]الله يوم القيامة مع الشهداء ، ووقف يوم القيامة مع الشهداء. « ص ١٠٤ »
[١٢]وعنه عليهالسلام : من أدمن قراءة سورة مريم
[٢]كان في الآخرة من أصحاب عيسى بن مريم ، واعطي في الآخرة ملك سليمان في الدنيا. « ص ١٠٤ »
[١٣]وعنه عليه اسلام : من أدمن
[٣]قراءة طه أعطاه الله يوم القيامة كتابه بيمينه ، ولم يحاسبه بما عمل في الاسلام ، واعطي في الآخرة حتى يرضي
[٤]« ص ١٠٤ »
[١٤]وعن أبي الحسن عليهالسلام : من قرأ سورة الفرقان في كل ليلة لم يعذبه الله أبدا ولم يحاسبه ، وكان منزله في الفروس الاعلى. « ص ١٠٥ »
[١٥]وعن أبي عبدالله عليهالسلام : من قرأ سورة السجدة في كل ليلة جمعة أعطاه الله كتابه بيمينه ، ولم يحاسبه بما كان منه ، وكان من رفقاء محمد صلىاللهعليهوآله وأهل بيته :. « ص ١٠٦ »
[١٦]وعنه عليهالسلام : من كان كثير القراءة لسورة الاحزاب كان يوم القيامة في جوار محمد صلى الله وعليه وآله وأزواجه. « ص ١٠٦ ـ ١٠٧ »
[١٧]وعنه عليهالسلام في فضل قراءة سورة يس ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ : ولم يزل في قبره نور ساطع إلى أعنان السماء إلى أن يخرجه من قبره ، فإذا أخرجه لم تزل ملائكة الله تعالى معه يشيعونه ويحدثونه ويضحكون في وجهه ويبشرونه بكل خير حتى يتجاوزوا به الميزان والصراط ، ويوقفوه من الله موقفا لا يكون عند الله خلق أقرب منه إلا ملائكة الله المقربون وأنبياؤه المرسلون ، وهو مع النبيين واقف بين يدي الله ، لا يحزن مع من يحزن ، ولا يهتم مع من يهتم ، ولا يجزع مع من يجزع ، ثم يقول له الرب تبارك وتعالى : اشفع عبدي اشفعك في جميع ما تشفع ، وسلني عبدي اعطك جميع ما تسأل ، فيسأل فيعطى ، ويشفع فيشفع ، ولا يحاسب فيمن يحاسب ، ولا يوقف في المصدر : ويبعثه الله م.
[٢]في المصدر : من أدمن قراءة سورة مريم لم يمت حتى يصيب ما يغنيه في نفسه وماله وولده وكان اه. م.
[٣]أدمن الشئ : أدامه.
[٤]في المصدر : واعطى في الاخرة من الاجر حتى يرضى. م