No. ٤vol. 74 · page 138
وقال صلى الله عليه وآله: ستحرصون على الامارة تكون حسرة وندامة، فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة .
الهوامش1
[٥]الفطم: القطع وفصل الولد عن الرضاع. ولعل المراد فنعمت الامارة التي أرضعت الناس بلبنها واستفادوا منها. وبئست الامارة التي فطمت الناس عن ارضاعها. ولم يستفادوا منها. وقال في النهاية: ضرب المرضعة مثلا للامارة وما توصله إلى صاحبها من المنافع، وضرب الفاطمة مثلا للموت الذي يهدم عليه لذاته.ص 138