وقال صلى الله عليه وآله: إن الله لا يطاع جبرا، ولا يعصى مغلوبا، ولم يهمل العباد من المملكة، ولكنه القادر على ما أقدرهم عليه، والمالك لما ملكهم إياه فان العباد إن استمروا بطاعة الله لم يكن منها مانع، ولا عنها صاد، وإن عملوا بمعصية فشاء أن يحول بينهم وبينها فعل، وليس من [إن] شاء أن يحول بينك وبين شئ [فعل] ولم يفعله فأتاه الذي فعله كان هو الذي أدخله فيه .
الهوامش2
[3]في بعض نسخ المصدر " ائتمروا " بدون الشرطية والايتمار الامتثال.ص 140
[4]توضيح ذلك أن مجرد القدرة على الحيلولة بين العبد وفعله لا يدل على كونه تعالى فاعله إذ القدرة على المنع غير المنع ولا يوجب اسناد الفعل إليه سبحانه.ص 140