وقال صلى الله عليه وآله: من أصبح من أمتي وهمته غير الله فليس من الله، ومن لم يهتم بأمور المؤمنين فليس منهم، ومن أقر بالذل طائعا فليس منا أهل البيت .
الهوامش1
[1]قال السبط الشهيد المفدى سيد الشهداء الحسين بن علي صلوات الله وسلامه عليهما في خطبته يوم عاشوراء إذ عرض عليه وأصحابه الأمان فأنف من الذل: " ألا وان الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين الذلة والسلة، هيهات منا الذلة، يأبى الله ذلك لنا ورسوله والمؤمنون، و حجور طابت وطهرت وأنوف حمية ونفوس أبيه من أن تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ألا وانى زاحف بهذه الأسرة ومقلل من هذه الكثرة مع قلة العدد وخذلة الناصر " ولنعم ما قال الحميري:ص 162