عو قال النبي صلى الله عليه وآله: إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له وزيرا صالحا إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه. سيروا سير أضعفكم. الفرار مما لا يطاق. من استوى يوماه فهو مغبون. الدنيا دار محنة، الدنيا ساعة فاجعلوها طاعة. مع كل فرحة ترحة استعينوا على الحوائج بالكتمان لها. لكل شئ سنام وسنام القرآن سورة البقرة، من لم يصبر على ذل التعلم ساعة بقي في ذل الجهل أبدا. من سن سنه حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها. اختلاف أمتي رحمة أبدء بنفسك. شر الناس من أكل وحده ومنع رفده، وجلد عبده. إذا تغير السلطان تغير الزمان. إذا كان الداء من السماء فقد بطل هناك الدواء. الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر اختلف. السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس. اجتنب خمسا الحسد والطيرة والبغي وسوء الظن والنميمة. أنا عند ظن عبدي بي، من فتح له باب خير فلينتهزه فإنه لا يدري متى يغلق عنه. الأمور بتمامها والأعمال بخواتمها. شاوروهن وخالفوهن. حبك للشئ يعمي ويصم. المرأة كالضلع العوجاء. بلوا أرحامكم ولو بالسلام الفرار في وقته ظفر. الشباب شعبة من الجنون. لا خير في السرف ولا سرف في الخير. إن الله يحب الفأل الحسن. رأس العقل بعد الايمان التودد إلى الناس. المقدور كائن. والهم فاضل. الصدقة تزيد في العمر وتستنزل الرزق، و وتقي مصارع السوء، وتطفئ غضب الرب. ترك الفرص غصص. الفرص تمر مر السحاب. أضيق الامر أدناه من الفرج. حسن العهد من الايمان. من تعلمت منه حرفا صرت له عبدا. الظفر بالجزم والحزم. إذا جاء القضاء ضاق الفضاء. الدنيا سجن المؤمن. طالب العلم محفوف بعناية الله. الندم توبة. الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له. الحزم باجالة الرأي، والرأي بتحصين الاسرار. أعقل الناس محسن خائف، وأجهلهم مسئ آمن. طالب العلم لا يموت أو يمتع جده بقدر كده. المؤمنون عند شروطهم. الكعبة تزار ولا تزور. السكوت عند الضرورة بدعة. السلطان ظل الله يأوي إليه كل مظلوم العدل جنة واقية وجنة باقية. أصلح وزيرك فإنه الذي يقودك إلى الجنة والنار. الجاه أحد الرفدين والاخر المال. الأمور مرهونة بأوقاتها. الهدية تذهب السخيمة. تصافحوا فإنه يذهب بالغل. الهدية تورث المودة وتجدر الاخوة ، وتذهب الضغينة. تهادوا تحابوا. نعم الشئ الهدية أمام الحاجة. اهد لمن يهديك. الهدية تفتح الباب المصمت. نعم مفتاح الحاجة الهدية. المرء مخبو تحت لسانه . ما يصلح للمولى فعلى العبد حزام. الهدايا رزق الله - من أهدي إليه شئ فليقبله. إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان فاهدوا إليها طرائف الحكم. في حديث القدسي يا داود فرغ لي بيتا أسكنه: إن لله في أيام دهركم نفحات ألا فترصدوا لها. السعيد من وعظ بغيره. من نظر في العواقب سلم في النوائب. لا منع ولا إسراف، ولا بخل ولا إتلاف. خير الأمور أوسطها. ما العلم إلا ما حواه الصدر. الدنيا دار بلية. تعمموا تزادوا حلما. العمامة من المروة، هذان محرمان على ذكور أمتي يعني الذهب والحرير.
الهوامش8
[3]العوالي اللئالي لابن أبي جمهور مخطوط.ص 164
[4]الترح ضد الفرح وترح ترحا أي حزن. ومعنى الحديث أن مع كل سرور حزن يعقبه حتى كأنه معه أي المشيئة الإلهية جرت بذلك لئلا تسكن نفوس العقلاء إلى نعيمها.ص 164
[5]سنام كل شئ أعلاه.ص 164
[6]أي تزاورهم وترددهم وضيافتهم كما في قوله تعالى " واختلاف الليل والنهار " أي مجيئ كل واحد عقيب الاخر. وكما في قوله " ومختلف الملائكة " أي محل نزولهم وصعودهم.ص 164
[1]أي صلوا فشبه الرحم المقطوع الوصلة بأرض منقطع عنها الغيث. وقال العلقمي أي ندوها بصلتها. وذلك لأنهم يطلقون النداوة على الصلة كما يطلقون اليبس على القطيعة لأنهم لما رأوا بعض الأشياء تتصل وتختلط بالنداوة ويحصل منها التجافي والتفرق باليبس استعاروا البلل للوصل واليبس للقطيعة. فذكر البلل تخييل.ص 165
[2]أخرجه البيهقي في شعب الايمان بسند ضعيف عن عبد الله بن عمر بن الخطاب.ص 165
[1]أي حوطها وحجزها. والضغينة: الحقد والشحناء.ص 166
[2]من خبأ يخبأ أي مستور.ص 166