وقال عليه السلام : انظروا إلى الدنيا نظر الزاهدين فيها فإنها والله عن قليل تشقي المترف، وتحرك الساكن، وتزيل الثاوي صفوها مشوب بالكدر، وسرورها منسوج بالحزن، وآخر حياتها مقترن بالضعف، فلا يعجبنكم ما يغركم منها، فعن كثب تنقلون عنها وكلما هو آت قريب، و " هناك تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله موليهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون " .
الهوامش4
[1]مطالب السؤول ص 52.ص 21
[2]الثاوى هو الذي قام في مكان.ص 21
[3]الكثب: القرب، يقال: رماه من كثب أو عن كثب أي رماه إذ كان قريبا منه.ص 21
[4]أي في ذلك المقام تختبر كل نفس ما قدمت من عمل. وقوله تعالى: " ردوا إلى الله " أي إلى جزائه، وقوله " ضل عنهم " أي بطل وهلك عنهم ما كانوا يدعونه افتراء على الله سبحانه.ص 21