Usul16

Hadith record

bihar-34701

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

12 - كتاب الأربعين [1]: في قضاء حقوق المؤمنين لابن أخ السيد عز الدين أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني، عن الشريف أبي الحارث محمد بن الحسن الحسيني، عن الفقيه قطب الدين سعيد بن هبة الله الراوندي، عن الشيخ محمد بن علي بن محسن الحلبي، عن الشيخ الفقيه أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي قال: وأخبرني الشيخ الفقيه أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي عن الشيخين أبي محمد عبد الله بن عبد الواحد وأبي محمد عبد الله بن عمر الطرابلسي، عن القاضي عبد العزيز أبي كامل الطرابلسي، عن الكراجكي، عن الشيخ أبي عبد الله المفيد محمد بن محمد ابن النعمان، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه مثله وفيه بعد قوله " وهوان زخرفها على من مضى من السلف والتابعين، فقد حدثني محمد بن علي بن الحسين قال: لما تجهز الحسين عليه السلام إلى الكوفة فأتاه ابن عباس فناشده الله والرحم أن يكون المقتول باللطف فقال: أنا أعرف بمصرعي منك وما كدي من الدنيا إلا فراقها ألا أخبرك يا ابن عباس بحديث أمير المؤمنين عليه السلام والدنيا فقال: بلى لعمري إني لأحب أن تحدثني بأمرها

bihar-34701
أمالي الطوسي عن جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن أيوب بن نوح، عن الشارب بن ذراع عن أخيه يسار، عن حمران، عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام، عن جابر بن عبد الله قال:
Show clickable narrator chain

بينا أمير المؤمنين عليه السلام في جماعة من أصحابه أنا فيهم إذ ذكروا الدنيا وتصرفها بأهلها فذمها رجل فذهب في ذمها كل مذهب فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: أيها الذام للدنيا، أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة عليك؟ فقال: بل أنا المتجرم عليها يا أمير المؤمنين، قال: فبم تذمها؟ أليست منزل صدق لمن صدقها، ودار غنى لمن تزود منها، ودار عافية لمن فهم عنها، ومساجد أنبياء الله، ومهبط وحيه، ومصلى ملائكته، ومتجر أوليائه، اكتسبوا فيها الرحمة، ورجوا فيها الجنة، فمن ذا يذمها؟ وقد آذنت ببينها، ونادت بانقطاءها، ونعت نفسها وأهلها فمثلت ببلائها البلى، وشوقت بسرورها إلى السرور، تخويفا وترغيبا فابتكرت بعافية، وراحت بفجيعة، فذمها رجال فرطوا غداة الندامة، وحمدها آخرون اكتسبوا فيه الخير، فيا أيها الذام للدنيا، المغتر بغرورها! متى استذمت إليك أو متى غرتك؟ أم بمضاجع آبائك من البلى، أم بمصارع أمهاتك تحت الثرى، كم مرضت بيديك، وعالجت بكفيك، تلتمس لهم الشفاء، وتستوصف لهم الأطباء، لم تنفعهم بشفاعتك، ولم تسعفهم في طلبتك، مثلت لك - ويحك - الدنيا بمصرعهم مصرعك، و بمضجعهم مضجعك، حين لا يغني بكاؤك، ولا ينفعك أحباؤك. ثم التفت إلى أهل المقابر فقال: يا أهل التربة، ويا أهل القربة أما المنازل فقد سكنت، وأما الأموال فقد قسمت، وأما الأزواج فقد نكحت، هذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم؟ ثم أقبل على أصحابه فقال: والله لو أذن لهم في الكلام لأخبروكم أن خير الزاد التقوى.

الهوامش2

[2]الأمالي ج 2 ص 207.ص 33

[3]في المصدر " بشار بن ذراع ".ص 33

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 75, Page 33

View original source
بحار الأنوار · Hadith 114 — Usul16