وكتب عليه السلام: إلى عبد الله بن عباس : أما بعد فإن المرء يسره درك ما لم يكن ليفوته، ويسوؤه فوت ما لم يكن ليدركه، فليكن سرورك بما نلته من آخرتك، وليكن أسفك على ما فاتك منها. وما نلته من الدنيا فلا تكثرن به فرحا، وما فاتك منها فلا تأسفن عليه حزنا، وليكن همك فيما بعد الموت.
الهوامش1
[٢]منقول في النهج بأدنى اختلاف.ص 37