وقال عليه السلام: في ذم الدنيا: أولها عناء وآخرها فناء ، في حلالها حساب وفي حرامها عقاب. من صح فيها أمن، ومن مرض فيها ندم، من استغنى فيها فتن، ومن افتقر فيها حزن، من ساعاها فاتته ومن قعد عنها أتته، ومن نظر إليها أعمته، ومن نظر بها بصرته .
الهوامش3
[٣]العناء: النصب والتعب.ص 37
[٤]" ساعاها " أي غالبها في السعي، وفى كنز الفوائد " فاتنه ".ص 37
[٥]أي نظرها بعين الحقيقة نظر تأمل وتفكر. وفى كنز الفوائد " ومن نظر إليها ألهته ومن تهاون بها نصرته ".ص 37