فس : « حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون » فإنها نزلت في قوم يعرض عليهم أعمالهم فينكرونها فيقولون : ما عملنا منها شيئا ، فيشهد عليهم الملائكة الذين كتبوا عليهم أعمالهم. فقال الصادق 7 : فيقولون لله : يا رب هؤلاء ملائكتك يشهدون لك ، ثم يحلفون بالله ما فعلوا من ذلك شيئا ، وهو قول الله : « يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم » وهم الذين غصبوا أميرالمؤمنين ، فعند ذلك يختم الله على ألسنتهم وينطق جوارحهم فيشهد السمع بما سمع مما حرم الله ، ويشهد البصر بما نظر به إلى ما حرم الله ، وتشهد [١]العتبى : الرضا. اليدان بما أخذتا ، وتشهد الرجلان بما سعتا مما حرم الله ، وتشهد الفرج بما ارتكبت مما حرم الله ، ثم أنطق الله ألسنتهم فيقولون هم لجلودهم : « لم شهدتم علينا » فيقولون : أنطقنا الله الذي أنطق كل شئ وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون و « ما كنتم تستترون » أي من الله « أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم » والجلود الفروج « ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون ». « ص ٥٩١ ـ ٥٩٢ »
Hadith record
bihar-3472
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
( باب ١٦) *( تطاير الكتب ، وانطاق الجوارح ، وسائر الشهداء في القيامة )* الايات ، النساء « ٤ » فيكف إذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا * يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الارض ولا يكتمون الله حديثا ٤١ ـ ٤٢. النحل « ١٦ » ويوم نبعث من كل امة شهيدا ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون ٨٤ « وقال تعالى » : ويوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ٨٩. الاسراء « ١٧ » وكل أنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيمة كتابا يلقيه منشورا * اقرء كتابك كفى بنفسك اليوم حسيبا ١٣ ـ ١٤ « وقال تعالى » : إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا ٢٦. الحج « ٢٢ » ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس ٧٨. النور « ٢٤ » ولهم عذاب عظيم * يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون * يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين ٢٣ ـ ٢٥.
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 7, Page 312