وقال عليه السلام: من ضيق عليه في ذات يده فلم يظن أن ذلك حسن نظر من الله [له] فقد ضيع مأمولا. ومن وسع عليه في ذات يده فلم يظن أن ذلك استدراج من الله فقد أمن مخوفا .
الهوامش1
[1]ذات يده: ما يملكه. ومأمولا أي ما أمل ورجا. أي من كان في ضيق بحسب المال ولم يظن أن ذلك احسانا من الله وامتحانا منه فقد ضيع أجرا مأمولا، وهكذا إذا لم يظن أن نعمته استدرجا منه فقد أمن من مكر الله.ص 44