Usul16

Hadith record

bihar-3491

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١٧) *(الوسيلة وما يظهر من منزلة النبى وأهل بيته صلوات الله عليهم)* *(في القيامة)* الايات ، التحريم « ٦٦ » ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شئ قدير. ٧ الضحى « ٩٣ » وللآخرة خير لك من الاولى * ولسوف يعطيك ربك فترضى ٤ ـ ٥

bihar-3491

فس : أبي ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن ابن سنان ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان رسول الله 9 يقول : إذا سألتم الله فاسألوا لي الوسيلة ، فسألنا النبي 9 عن الوسيلة فقال : هي درجتي في الجنة ، وهي ألف مرقاة جوهر ، إلى مرقاة زبرجد ، إلى مرقاة لؤلؤة ، إلى مرقاة ذهب ، إلى مرقاة فضة فيؤتى بها يوم القيامة حتى تنصب مع درجة النبيين فهي في درجة النبيين كالقمر بين الكواكب ، فلا يبقى يومئذ نبي ولا شهيد ولا صديق إلا قال : طوبى لمن كانت هذه درجته ، فينادي المنادي ويسمع النداء جميع النبيين والصديقين والشهداء والمؤمنين : هذه درجة محمد 9 ، فقال رسول الله 9 : فأقبل يومئذ متزرا بريطة من نور ، علي [١] تاج الملك وإكليل الكرامة وعلي بن أبي طالب أمامي وبيده لوائي وهو لواء الحمد ، مكتوب عليه : لا إله إلا الله محمد رسول الله المفلحون هم الفائزون بالله ، فإذا [١]في المصدر : على رأسى اه. م مررنا بالنبيين قالوا : هذان ملكان لم نعرفهما ولم نرهما ، وإذا مررنا بالملائكة قالوا : هذان نبيان مرسلان ، حتى أعلو الدرجة وعلي يتبعني ، فإذا صرت في أعلى الدرجة منها وعلي أسفل مني بيده لوائي ، فلا يبقى يومئذ نبي ولا مؤمن إلا رفعوا رؤوسهم إلي يقولون : طوبى لهذين العبدين ما أكرمهما على الله! فينادي المنادي يسمع النبيون وجميع الخلائق : هذا حبيبي محمد ، وهذا وليي علي بن أبي طالب ، طوبى لمن أحبه ، وويل لمن أبغضه وكذب عليه ، ثم قال رسول الله 9 : يا علي فلا يبقى يومئذ في مشهد القيامة أحد يحبك إلا استروح إلى هذا الكلام ، وابيض وجهه ، وفرح قلبه ، ولا يبقى أحد ممن عاداك ونصب لك حربا أو جحد لك حقا إلا اسود وجهه ، و اضطربت قدماه ، فبينا أنا كذلك إذا ملكان قد أقبلا إلي ، أما أحدهما فرضوان خازن الجنة ، وأما الآخر فمالك خازن النار ، فيدنو رضوان ويسلم علي ويقول : السلام عليك يا رسول الله فأرد عليه وأقول : أيها الملك الطيب الريح الحسن الوجه الكريم على ربه من أنت؟ فيقول : أنا رضوان خازن الجنة ، أمرني ربي أن آتيك بمفاتيح الجنة فخذها يا محمد ، فأقول : قد قبلت ذلك من ربي فله الحمد على ما أنعم به علي ، ادفعها إلى أخي علي بن أبي طالب ، فيدفعها إلى علي ويرجع رضوان ، ثم يدنو مالك خازن النار فيسلم ويقول : السلام عليك يا حبيب الله ، فأقول له : وعليك السلام أيها الملك ما أنكر رؤيتك! وأقبح وجهك! من أنت؟ فيقول : أنا مالك خازن النار أمرني ربي آن آتيك بمفاتيح النار ، فأقول : قد قبلت ذلك من ربي فله الحمد على ما أنعم به علي وفضلني به ، ادفعها إلى أخي علي بن أبي طالب ، فيدفعها إليه ، ثم يرجع مالك فيقبل علي ومعه مفاتيح الجنة ومقاليد النار حتى يقعد على عجزة جهنم ويأخذ زمامها بيده ، وقد علا زفيرها ، واشتد حرها ، وكثر تطاير شررها ، فينادي جهنم : يا علي جزني قد أطفأ نورك لهبي ، فيقول علي لها : ذري هذا وليي ، وخذي هذا عدوي ، فلجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي من غلام أحدكم لصاحبه ، فإن شاء يذهب بها يمنة وإن شاء يذهب بها يسرة ، ولجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي من جميع الخلائق ، وذلك أن عليا 7 يومئذ قسيم الجنة والنار. « ص ٦٤٤ ـ ٦٤٥ » ل ، مع ، لى : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن معروف ، عن أبي حفص العبدي ، عن أبي هارون العبدي ، [١] عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي 9 مثله. « مع ص ٣٩ ـ ٤٠ » « لى ص ٧١ ـ ٧٢ » ير : ابن عيسى مثله. « ص ١٢٢ ـ ١٢٣ »

الهوامش · 2

[٢]تقدم ضبطه وترجمته في ج ١ ص ١٧٠ ذيل الخبر ٢٣.ص 328

[٣]باختلاف. مص 328

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 7, Page 326

View original source