Show clickable narrator chain
أنه سمع أباعبدالله 7 يقول في قول الله : و أشرقت الارض بنور ربها ، قال : رب الارض إمام الارض ، قلت : فإذا خرج يكون ماذا؟ قال : إذا يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ويجتزؤون بنور الامام « ص ٥٨١ ».
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
أنه سمع أباعبدالله 7 يقول في قول الله : و أشرقت الارض بنور ربها ، قال : رب الارض إمام الارض ، قلت : فإذا خرج يكون ماذا؟ قال : إذا يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ويجتزؤون بنور الامام « ص ٥٨١ ».
كان رسول الله 9 يقول : إذا سألتم الله فاسألوا لي الوسيلة ، فسألنا النبي 9 عن الوسيلة فقال : هي درجتي في الجنة ، وهي ألف مرقاة جوهر ، إلى مرقاة زبرجد ، إلى مرقاة لؤلؤة ، إلى مرقاة ذهب ، إلى مرقاة فضة فيؤتى بها يوم القيامة حتى تنصب مع درجة النبيين فهي في درجة النبيين كالقمر بين الكواكب ، فلا يبقى يومئذ نبي ولا شهيد ولا صديق إلا قال : طوبى لمن كانت هذه درجته ، فينادي المنادي ويسمع النداء جميع النبيين والصديقين والشهداء والمؤمنين : هذه درجة محمد 9 ، فقال رسول الله 9 : فأقبل يومئذ متزرا بريطة من نور ، علي [١] تاج الملك وإكليل الكرامة وعلي بن أبي طالب أمامي وبيده لوائي وهو لواء الحمد ، مكتوب عليه : لا إله إلا الله محمد رسول الله المفلحون هم الفائزون بالله ، فإذا [١]في المصدر : على رأسى اه. م مررنا بالنبيين قالوا : هذان ملكان لم نعرفهما ولم نرهما ، وإذا مررنا بالملائكة قالوا : هذان نبيان مرسلان ، حتى أعلو الدرجة وعلي يتبعني ، فإذا صرت في أعلى الدرجة منها وعلي أسفل مني بيده لوائي ، فلا يبقى يومئذ نبي ولا مؤمن إلا رفعوا رؤوسهم إلي يقولون : طوبى لهذين العبدين ما أكرمهما على الله! فينادي المنادي يسمع النبيون وجميع الخلائق : هذا حبيبي محمد ، وهذا وليي علي بن أبي طالب ، طوبى لمن أحبه ، وويل لمن أبغضه وكذب عليه ، ثم قال رسول الله 9 : يا علي فلا يبقى يومئذ في مشهد القيامة أحد يحبك إلا استروح إلى هذا الكلام ، وابيض وجهه ، وفرح قلبه ، ولا يبقى أحد ممن عاداك ونصب لك حربا أو جحد لك حقا إلا اسود وجهه ، و اضطربت قدماه ، فبينا أنا كذلك إذا ملكان قد أقبلا إلي ، أما أحدهما فرضوان خازن الجنة ، وأما الآخر فمالك خازن النار ، فيدنو رضوان ويسلم علي ويقول : السلام عليك يا رسول الله فأرد عليه وأقول : أيها الملك الطيب الريح الحسن الوجه الكريم على ربه من أنت؟ فيقول : أنا رضوان خازن الجنة ، أمرني ربي أن آتيك بمفاتيح الجنة فخذها يا محمد ، فأقول : قد قبلت ذلك من ربي فله الحمد على ما أنعم به علي ، ادفعها إلى أخي علي بن أبي طالب ، فيدفعها إلى علي ويرجع رضوان ، ثم يدنو مالك خازن النار فيسلم ويقول : السلام عليك يا حبيب الله ، فأقول له : وعليك السلام أيها الملك ما أنكر رؤيتك! وأقبح وجهك! من أنت؟ فيقول : أنا مالك خازن النار أمرني ربي آن آتيك بمفاتيح النار ، فأقول : قد قبلت ذلك من ربي فله الحمد على ما أنعم به علي وفضلني به ، ادفعها إلى أخي علي بن أبي طالب ، فيدفعها إليه ، ثم يرجع مالك فيقبل علي ومعه مفاتيح الجنة ومقاليد النار حتى يقعد على عجزة جهنم ويأخذ زمامها بيده ، وقد علا زفيرها ، واشتد حرها ، وكثر تطاير شررها ، فينادي جهنم : يا علي جزني قد أطفأ نورك لهبي ، فيقول علي لها : ذري هذا وليي ، وخذي هذا عدوي ، فلجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي من غلام أحدكم لصاحبه ، فإن شاء يذهب بها يمنة وإن شاء يذهب بها يسرة ، ولجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي من جميع الخلائق ، وذلك أن عليا 7 يومئذ قسيم الجنة والنار. « ص ٦٤٤ ـ ٦٤٥ » ل ، مع ، لى : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن معروف ، عن أبي حفص العبدي ، عن أبي هارون العبدي ، [١] عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي 9 مثله. « مع ص ٣٩ ـ ٤٠ » « لى ص ٧١ ـ ٧٢ » ير : ابن عيسى مثله. « ص ١٢٢ ـ ١٢٣ »
[٢]تقدم ضبطه وترجمته في ج ١ ص ١٧٠ ذيل الخبر ٢٣.ص 328
[٣]باختلاف. مص 328
إذا كان يوم القيامة دعي محمد فيكسى حلة وردية ثم يقام عن يمين العرش ، ثم يدعى بإبراهيم قيكسى حلة بيضاء فيقام عن يسار العرش ، ثم يدعى بعلي أمير المؤمنين فيكسى حلة وردية فيقام عن يمين النبي ، ثم يدعى بإسماعيل فيكسى حلة بيضاء فيقام عن يسار إبراهيم ، ثم يدعى بالحسن فيكسى حلة وردية فيقام عن يمين أمير المؤمنين ، ثم يدعي بالحسين فيكسى حلة وردية فيقام عن يمين الحسن ، ثم يدعى بالائمة فيكسون حللا وردية فيقام كل واحد عن يمين صاحبه ، ثم يدعى بالشيعة فيقومون أمامهم ، ثم يدعى بفاطمة / ونسائها من ذريتها وشيعتها فيدخلون الجنة بغير حساب ، ثم ينادي مناد من بطنان العرش من قبل رب العزة والافق الاعلى : نعم الاب أبوك يا محمد وهو إبراهيم ، ونعم الاخ أخوك وهو علي بن أبي طالب ، ونعم [١]أوعزنا إلى ترجمته واسمه في ج ١ ص ١٧٠ ذيل الخبر ٢٣. السبطان سبطاك وهما الحسن والحسين ، ونعم الجنين جنينك وهو محسن ، ونعم الائمة الراشدون ذريتك وهم فلان وفلان ، ونعم الشيعة شيعتك ، ألا إن محمدا ووصيه و سبطيه والائمة من ذريته هم الفائزون ، ثم يؤمر بهم إلى الجنة ، وذلك قوله : « فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز ».[١] « ص ١١٦ ـ ١١٧ »
قال أبوعبدالله 7 : إذا كان يوم القيامة وضع منبر يراه جميع الخلائق ، فيصعد عليه رجل فيقوم عن يمينه ملك ، وعن يساره ملك ، ينادي الذي عن يمينه : يا معشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب يدخل الجنة من يشاء ، وينادي الذي عن يساره : يا معشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب يدخل النار من يشاء. ع : ابن الوليد ، عن الصفار مثله. « ص ٦٦ »
[٢]بفتح السين وسكون العين هو موسى بن سعدان الحناط الكوفى ، المعدود في رجال الشيخ من أصحاب الامام الكاظم 7 ، والمترجم في فهرستى الشيخ والنجاشى ، قال الثانى : ضعيف في الحديث ، كوفى ، له كتب كثيرة منها الطرائف اه. يروى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب أبوجعفر الزيات الهمدانى الثقة الجليل المتوفى في ٢٦٢ ، ويروى عن عبدالله بن القاسم الحضرمى.ص 329
[٣]الصحيح : ابن الوليد عن الصفار ، عن محمد بن الحسين أى ابن أبى الخطاب مثله.ص 329
قال رسول الله 9 : أجلس يوم القيامة بين إبراهيم وعلي ، [١]أى ابعد عن النار ونحى عنها ، من الزحزحة وهى الابعاد. إبراهيم عن يميني ، وعلي عن يساري ، فينادي مناد : نعم الاب أبوك إبراهيم ، ونعم الاخ أخوك علي. « ص ١٧٩ ـ ١٨٠ »
[٤]بكسر الغين وفتح الفاء نسبة إلى غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة و الرجل هو عبدالله بن ابراهيم بن أبى عمرو الغفارى حليف الانصار ، سكن مزينة بالمدينة فيقال له : الانصارى والمزنى أيضا ، يروى عن أبى عبدالله الصادق 7 ، له كتاب ، ترجمه الشيخ والنجاشى في فهرستهما ، وابن حجر في التقريب ، وروى عنه أبوداود وفى جلوس الرجل.ص 329
[٥]الصحيح كما في المحاسن المطبوع : على بن أبى على اللهبى رفعه. لان الرجل من أصحاب الصادق 7 فلا يروى عن النبى 9 بلا واسطة ، واللهبى بفتح اللام والهاء *ص 329
سن : أبي ، عن سعدان بن مسلم ،
له : توجدنيه من كتاب الله؟ قال : نعم ، أما تقرء هذه الآية يقول تبارك وتعالى : « فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون »؟ هو والله علي بن أبي طالب.
إذا كان يوم القيامة نصب منبر عن يمين العرش له أربع وعشرون مرقاة ويجئ علي بن أبي طالب 7 وبيده لواء الحمد فيرتقيه ويعلوه ويعرض الخلائق عليه ، فمن عرفه دخل الجنة ، ومن أنكره دخل النار ، وتفسير ذلك في كتاب الله : « قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون » قال : هو والله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه.
جاء رجل إلى رسول الله 9 فقال : يا رسول الله ما حال علي بن أبي طالب؟ فقال النبي 9 : تسألني عن علي؟ يرد يوم القيامة على ناقة من نوق الجنة قوائمها من الزبرجد الاخضر ، عيناها ياقوتتان حمراوان ، سنامها من المسك الاذفر ، ممزوج بماء الحيوان ، عليه حلتان من النور ، متزر بواحدة مرتد بالاخرى ، بيده لواء الحمد له أربعون شقة ، ملات ما بين السماء والارض ، حمزة بن عبدالمطلب عن يمينه ، وجعفر الطيار عن يساره ، وفاطمة من ورائه ، والحسن والحسين فيما بينهما ، ومناد ينادي في عرصات القيامة ، أين المحبون؟ وأين المبغضون؟ هذا علي بن أبي طالب ، أخذ كتابه بيمينه حتى يدخل الجنة. وبهذا الاسناد عن عبدالصمد ، عن الحسين بن علي البخاري ، عن أحمد بن محمد ابن المؤدب مثله.
قال رسول الله 9 : إذا كان يوم القيامة أمر الله مالكا أن يسعر النيران السبع ، ويأمر رضوان أن يزخرف الجنان الثمان ، ويقول : يا ميكائيل مد الصراط على متن جهنم ، ويقول : يا جبرئيل انصب ميزان العدل تحت العرش ، ويقول : يا محمد قرب امتك للحساب ، ثم يأمر الله أن يعقد على الصراط سبع قناطر طول كل قنطرة سبعة عشر ألف فرسخ ، وعلى كل قنطرة سبعون ألف ملك يسألون هذه الامة نساؤهم ورجالهم في القنطرة الاولى عن ولاية أميرالمؤمنين وحب أهل بيت محمد : فمن أتى به جاز القنطرة الاولى كالبرق الخاطف ، ومن لم يحب أهل بيته سقط على ام رأسه في قعر جهنم ، ولو كان معه من أعمال البر عمل سبعين صديقا.
إذا كان يوم القيامة جمع الله الاولين و الآخرين في صعيد واحد ونصب الصراط على شفير جهنم فلم يجز عليه إلا من كان معه براءة من علي بن أبي طالب 7.
قال رسول الله 9 : إذا كان يوم القيامة أقف أنا وعلي على الصراط ، وبيد كل واحد منا سيف ، فلا يمر أحد من خلق الله إلا سألناه عن ولاية علي ، فمن كان معه شئ منها نجا وفاز وإلا ضربنا عنقه وألقيناه في النار.
أتاني جبرئيل 7 فقال : ابشرك يا محمد بما تجوز على الصراط؟ قال : قلت : بلى ، قال : تجوز بنور الله ، ويجوز علي بنورك ونورك من نور الله ، ويجوز امتك بنور علي ونور علي من نورك ، ومن لم يجعل الله له نورا [١] فما له من نور « ص ١٠٤ ـ ١٠٥ »
في كلام ذكره في علي فذكره سلمان لعلي فقال : والله يا سلمان لقد حدثني بما اخبرك به ، ثم قال : يا علي لقد خصك الله بالحلم والعلم والغرفة التي قال الله تعالى : « اولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما » والله إنها لغرفة ما دخلها أحد قط ، ولايدخلها أحد أبدا حتى تقوم على ربك ، وإنه ليحف بها في كل يوم سبعون ألف ملك ما يحفون إلى يومهم ذلك في إصلاحها والمرمة لها حتى تدخلها ، ثم يدخل الله عليك فيها أهل بيتك ، والله يا علي إن فيها لسريرا من [١]في المصدر : له مع على نورا اه. م نور ، ما يستطيع أحد من الملائكة أن ينظر إليه ، مجلس لك يوم تدخله فإذا دخلته يا علي أقام الله جميع أهل السماء على أرجلهم حتى يستقر بك مجلسك ، ثم لا يبقى في السماء ولا في أطرافها ملك واحد إلا أتاك بتحية من الرحمن. « ص ١٠٧ »
[٢]في التفسير المطبوع : ما يحفون إلى يومهم ذلك الا في اصلاحها.ص 332
إن عليا قد طلع ذات يوم وعلى عنقه حطب فقام إليه رسول الله فعانقه حتى رئي بياض ما تحت أيديهما ، ثم قال : يا علي أني سألت الله أن يجعلك معي في الجنة ففعل ، وسألته أن يزيدني فزادني ذريتك ، وسألته أن يزيدني فزادني زوجتك وسألته أن يزيدني فزادني محبيك ، فزادني من غير ان أستزيده محبي محبيك ، ففرح بذلك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 ، ثم قال : بأبي أنت وامي محب محبي؟ قال : نعم ، يا علي إذا كان يوم القيامة وضع لي منبر من ياقوته حمراء مكلل بزبرجدة خضراء له سبعون ألف مرقاة ، بين المرقاة إلى المرقاة حضر الفرس القارح ثلاثة أيام ، فأصعد عليه ، ثم يدعى بك فيتطاول إليك الخلائق فيقولون : ما يعرف في النبيين ، فينادي مناد : هذا سيد الوصيين ، ثم تصعد فنعانق عليه ثم تأخذ بحجزتي ، وآخذ بحجزة الله وهي الحق ، وتأخذ ذريتك بحجزتك ، ويأخذ شيعتك بحجزة ذريتك ، فأين يذهب بالحق إلى الجنة قال : إذا دخلتم الجنة فتبوءتم مع أزواجكم ونزلتم منازلكم أوحى الله إلى مالك : أن افتح باب جهنم لينظر أوليائي إلى ما فضلتهم على عدوهم ، فيفتح أبواب جهنم ويظلون عليهم ، فإذا وجدوا روح رائحة الجنة قالوا : يا مالك [١]هكذا في نسخة المصنف ، وفى التفسير المطبوع : محمد بن ذران. أنطمع الله لنا في تخفيف العذاب عنا؟ إنا لنجد روحا ، فيقول لهم مالك : إن الله أوحى إلي : أن أفتح أبواب جهنم لينظر أولياؤه إليكم ، فيرفعون رؤوسهم فيقول هذا : يا فلان ألم تك تجوع فاشبعك؟ ويقول هذا : يا فلان ألم تك تعرى فأكسوك؟ ويقول هذا : يا فلان ألم تك تخاف فأويك؟ ويقول هذا : يا فلان ألم تكن تحدث فأكتم عليك؟ فيقولون : بلى ، فيقولون : استوهبونا من ربكم فيدعون لهم فيخرجون من النار إلى الجنة ، فيكونون فيها بلا مأوى ويسمون الجهنميين فيقولون سألتم ربكم فأنقذنا من عذابه فادعوه يذهب عنا بهذا الاسم ويجعل لنا في الجنة مأوى ، فيدعون فيوحي الله إلى ريح فتهب على أفواه أهل الجنة فينسيهم ذلك الاسم ويجعل لهم في الجنة مأوى ، ونزلت هذه الآيات : « قل للذين آمنوا يغفروا للذين لايرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون » إلى قوله : « ساء ما يحكمون ». « ص ١٥٥ ـ ١٥٦ »
[٢]في المصدر : الفارح. مص 333
[٣]في التفسير المطبوع : فتعانقنى عليه.ص 333
[٤]في التفسير المطبوع : ألا ان حجزة الله هى الحق.ص 333
[٥]لعل الصحيح كما في التفسير المطبوع : فيطلعون عليهم.ص 333
النبي 9 وعلي بن أبي طالب عليه والسلام. « ص ١٦٦ »
[٢]الصحيح موسى بن طريف بالطاء المهملة كما في التفسير المطبوع ، وهو الاسدى الكوفى المترجم في لسان الميزان « ج ٦ : ص ١٢١ »ص 334
إذا كان يوم القيامة [١]هكذا في النسخ والصحيح فطر بالفاء المكسورة والطاء الساكنة ، كما في التفسير المطبوع ، والرجل فطر بن خليفة أبوبكر المخزومى التابعى المتوفى سنة ١٥٣ أو ٥٥ عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق 7 وقال : تابعى روى عنهما أى عن الباقر والصادق / ، له ترجمة في رجال الفريقين ، وثقه أحمد وابن معين. نادى مناد من بطنان العرش : يا محمد يا علي ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ، فهما الملقيان في النار. « ص ١٦٦ »
[٣]في التفسير المطبوع : محمد بن الحجاز السلمى ، ولم نعرف صحيحه.ص 334
قال لي شريك القاضي أيام المهدي قال : يا أباعلي أتريد أن تحدث بحديث أتبرك به ، على أن تجعل لله عليك أن لاتحدث به حتى أموت؟ قال : قلت : أنت أمن فحدث بما شئت قال : كنت على باب الاعمش وعليه جماعة من أصحاب الحديث قال : ففتح الاعمش الباب فنظر إليهم ثم رجع وأغلق الباب فانصرفوا ، وبقيت أنا فخرج فرآني فقال : أنت هنا؟ لو علمت لادخلتك أو خرجت إليك ، قال : ثم قال لي : أتدري ما كان ترددي في الدهليز بهذا اليوم؟ قلت : لا ، قال : إني ذكرت آية في كتاب الله ، قلت : ما هي؟ قال : قول الله تعالى : يا محمد يا علي ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ، قال : قلت : وهكذا نزلت؟ قال : إي والذي بعث محمدا بالنبوة هكذا نزلت. « ص ١٦٧ »
[١]هو شريك بن عبدالله النخعى الكوفى العامى ، القاضى بواسط ثم الكوفة المتوفى في ١٧٧ أو ١٧٨ ترجمه ابن حجر في التقريب « ص ٢٢٤ » وقال : صدوق يخطئ كثيرا ، تغير حفظه منذ ولى القضاء بالكوفة وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على اهل البدع.ص 335
[٢]هو سليمان بن مهران الاسدى الكاهلى أبومحمد الكوفى المتوفى في ربيع الاول سنة ١٤٨ و كان مولده سنة ٦١ ، ترجمه العامة والخاصة في كتبهم وأطرؤوه بالوثاقة والحفظ والورع.ص 335
قال النبي 9 : إن الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة وعدني المقام المحمود وهو واف لي به ، إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر له ألف درجة فأصعد حتى أعلو فوقه فيأتيني جبرئيل 7 بلواء الحمد فيضعه في يدي ، ويقول : يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله تعالى ، فأقول لعلي : اصعد فيكون أسفل مني بدرجة فأضع لواء الحمد في يده ، ثم يأتي رضوان بمفاتيح الجنة فيقول : يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله تعالى ، فيضعها في يدي فأضعها في حجر علي بن أبي طالب ، ثم يأتي مالك خازن النار فيقول : يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله تعالى ، هذه مفاتيح النار أدخل [١] عدوك وعدو امتك النار ، فآخذها وأضعها في حجر علي بن أبي طالب ، فالنار و الجنة يومئذ أسمع لي ولعلي من العروس لزوجها ، فهي قول الله تعالى : « ألقيا في جهنم كل كفار عنيد » ألق يا محمد يا علي عدوكما في النار ، ثم أقوم واثني على الله ثناءا لم يثن عليه أحد قبلي ، ثم اثنى على الملائكة المقربين ، ثم اثني على الانبياء و المرسلين ، ثم اثني على الامم الصالحين ، ثم أجلس فيثني الله علي ، ويثني علي ملائكته ، ويثني علي أنبياؤه ورسله ، ويثني علي الامم الصالحة ، ثم ينادي مناد من بطنان العرش : يا معشر الخلائق غضوا أبصاركم حتى تمر بنت حبيب الله إلى قصرها ، فتمر فاطمة بنتي ، عليها ريطتان خضراوان ، وعند حولها سبعون ألف حوراء ، فإذا بلغت إلى باب قصرها وجدت الحسن قائما والحسين قائما [١] مقطوع الرأس ، فتقول للحسن : من هذا؟ يقول : هذا أخي ، إن امة أبيك قتلوه وقطعوا رأسه ، فيأتيها النداء من عند الله : يا بنت حبيب الله إني إنما أريتك ما فعلت به امة أبيك لاني ذخرت لك عندي تعزية بمصيبتك فيه ، إني جعلت لتعزيتك بمصيبتك أني لا أنظر في محاسبة العباد حتى تدخلي الجنة أنت وذريتك وشيعتك ومن أولاكم معروفا ممن ليس هو من شيعتك قبل أن أنظر في محاسبة العباد ، فتدخل فاطمة ابنتي الجنة وذريتها وشيعتها ومن أولاها معروفا ممن ليس هو من شيعتها ، فهو قول الله تعالى في كتابه : « لا يحزنهم الفزع الاكبر » قال : هو يوم القيامة « وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون » هي والله فاطمة وذريتها وشيعتها ومن أولاهم معروفا ممن ليس هو من شيعتها « ص ١٦٧ ـ ١٦٨ ».
[٢]في المصدر : ومن والاها. مص 336
إذا كان يوم القيامة نصب منبر يعلو المنابر فيتطاول الخلائق لذلك المنبر ، إذ طلع رجل عليه حلتان خضراوان متزر بواحد مترد باخرى ، فيمر بالشهداء فيقولون : هذا منا ، فيجوزهم ويمر بالنبيين فيقولون : هذا منا ، فيجوزهم ويمر بالملائكة فيقولون : هذا منا ، فيجوزهم حتى يصعد المنبر ، ثم يجئ رجل آخر عليه حلتان خضراوان متزر [١]في المصدر : والحسين نائما. م بواحدة مترد باخرى فيمر بالشهداء فيقولون : هذا منا ، فيجوزهم ثم يمر بالنبيين فيقولون : هذا منا ، فيجوزهم ويمر بالملائكة فيقولون : هذا منا ، فيجوزهم حتى يصعد المنبر ، ثم يغيبان ماشاء الله ، ثم يطلعان فيعرفان محمد 9 وعلي ، وعن يسار النبي ملك و عن يمينه ملك ، فيقول الملك التي عن يمينه : يا معشر الخلائق أنا رضوان خازن الجنان أمرني الله بطاعته وطاعة محمد 9 وطاعة علي بن أبي طالب 7 ، وهو قول الله تعالى : « ألقيا في جهنم كل كفار عنيد » يا محمد يا علي. ويقول الملك الذي عن يساره : يا معشر الخلائق أنا مالك خازن جهنم أمرني الله بطاعته وطاعة محمد وعلي 8. « ص ١٦٨ ـ ١٦٩ »
كنا نأتي الحسن بن صالح وكان يقرء القرآن فإذا فرغ من القرآن سأله أصحاب المسائل حتى إذا فرغوا قام إليه شاب فقال له : قول الله تعالى في كتابه : « ألقيا في جهنم كل كفار عنيد » فمكث ينكت في الارض طويلا ثم قال : عن العنيد تسألني؟ قال : لا ، أسألك عن « ألقيا » قال : فمكث الحسن ساعة ينكت في الارض ثم قال : إذا كان يوم القيامة يقوم رسول الله وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 على شفير جهنم فلا يمر به أحد من شيعته إلا قال : هذا لي وهذا لك. وذكره الحسن بن صالح ، عن الاعمش ، وقال : روى عباية ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 : أنا قسيم النار والجنة. « ص ١٦٩ »
قال : يا جابر إذا كان يوم القيامة وجمع الله عزوجل الاولين والآخرين لفصل الخطاب دعي رسول الله 9 ودعي أمير المؤمنين 7 فيكسى رسول الله صلى الله وعليه وآله حلة خضراء تضئ ما بين المشرق والمغرب ، ويكسى علي 7 مثلها ، ويكسى رسول الله صلى الله عليه سلم حلة وردية يضئ لها ما بين المشرق والمغرب ، ويكسى علي 7 مثلها ، ثم يصعدان عندها ، ثم يدعى بنا فيدفع إلينا حساب الناس ، فنحن والله ندخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار. ثم يدعى بالنبيين صلوات الله عليهم فيقامون صفين عند عرش الله عزوجل حتى نفرغ من حساب الناس ، فإذا ادخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بعث رب العزة عليا 7 فأنزلهم منازلهم من الجنة وزوجهم ، فعلي ـ والله ـ الذي يزوج أهل الجنة في الجنة ، وما ذاك إلى أحد غيره ، كرامة من الله عز ذكره ، وفضلا فضله الله به ومن به عليه ، وهو ـ والله ـ يدخل أهل النار النار ، وهو الذي يغلق على أهل الجنة إذا دخلوها أبوابها لان أبواب الجنة إليه ، وأبواب النار إليه.
قال : قال أمير المؤمنين 7 : قال رسول الله 9 : إذا كان يوم القيامة وفرغ من حساب الخلائق دفع الخالق عزوجل مفاتيح الجنة والنار إلي فأدفعها إليك ، فأقول لك : احكم. قال علي : والله إن للجنة أحدا وسبعين بابا ، يدخل من سبعين بابا منها شيعتي وأهل بيتي ، ومن باب واحد سائر الناس. « ص ٢٣٤ ـ ٢٣٥ »
قال رسول الله 9 في قوله عزوج : « ألقيا في جهنم كل كفار عنيد » قال : نزلت في وفي علي بن أبي طالب 7 ، وذلك أنه إذا كان يوم القيامة شفعني ربي وشفعك يا علي ، وكساني وكساك يا علي ، ثم قال لي ولك يا علي : ألقيا في جهنم كل من أبغضكما ، وأدخلا الجنة كل من أحبكما ، فإن ذلك هو المؤمن. « ص ٢٣٤ »
قال رسول الله 9 : يقول الله تعالى يوم القيامة لي ولعلي بن أبي طالب : أدخلا الجنة من أحبكما وأدخلا النار من أبغضكما ، وذلك قوله : « ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ». « ص ١٨٢ »
« ألقيا في جهنم كل كفار عنيد » قال : فقال النبي 9 : إن الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد كنت أنا وأنت يومئذ عن يمين العرش فيقال لي ولك : قوما فألقيا من أبغضكما وخالفكما وكذبكما في النار. « ص ١٦٧ »
أنه قال : إن الله أعطاني في علي سبع خصال : هو أول من ينشق عنه القبر معي ، وأول من يقف معي على الصراط فيقول للنار : خذي ذا وذري ذا ، وأول من يكسى إذا كسيت ، وأول من يقف معي على يمين العرش ، وأول من يقرع معي باب الجنة ، وأول من يسكن معي عليين ، وأول من يشرب معي من الرحيق المختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. الخبر بطوله. « ص ٦٥٣ ـ ٦٥٤ »
قال : قال رسول الله 9 إذا كان يوم القيامة يؤتى بك يا علي على ناقة من نور ، وعلى رأسك تاج له أربعة أركان ، على كل ركن ثلاثة أسطر : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي مفتاح الجنة. ثم يوضع لك كرسي يعرف بكرسي الكرامة فتقعد عليه ، يجمع لك الاولون والآخرون في صعيد واحد ، فتأمر بشيعتك إلى الجنة وبأعدائك إلى النار ، فأنت قسيم الجنة وأنت قسيم النار ، لقد فاز من تولاك ، وخاب وخسر من عاداك ، فأنت في ذلك اليوم أمين الله و حجته الواضحة. « ص ٣٩٧ ـ ٣٩٨ »
علي أول من آمن بي ، وأول من يصافحني يوم القيامة.
أتيت النبي 9 وعنده أبوبكر وعمر فجلست بينه وبين عائشة فقالت لي عائشة : ما وجدت إلا فخذي أو فخذ رسول الله 9 ، فقال : مه يا عائشة لا تؤذيني في علي فإنه أخي في الدنيا وأخي في الآخرة ، وهو أمير المؤمنين ، يجلسه الله في يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار. « ص ١٨٢ »
إذا كان يوم القيامة ضرب لي عن يمين العرش قبة من ياقوتة حمراء ، وضرب لابراهيم 7 من الجانب الآخر قبة من درة بيضاء وبينهما قبة من زبرجدة خضراء لعلي بن أبي طالب 7 فما ظنكم بحبيب بين خليلين؟.
قلت لابي عبدالله 7 : كيف صار الناس يستلمون الحجر والركن اليماني ولايستلمون الركنين الآخرين؟ فقال : إن الحجر الاسود والركن اليماني عن يمين العرش وإنما أمر الله تعالى أن يستلم ما عن يمين عرشه ، قلت : فكيف صار مقام إبراهيم 7 عن يساره؟ فقال : لان لابراهيم 7 مقاما في القيامة ، ولمحمد 9 مقاما ، فمقام محمد 9 عن يمين عرش ربنا عزوجل ، ومقام إبراهيم 7 عن شمال عرشه ، فمقام إبراهيم في مقامه يوم القيامة ، وعرش ربنا مقبل غير مدبر. « ص ١٤٨ »
فقال الشيطان : قم عني حتى ابشرك ، فقام عنه فقال : بم تبشرني يا ملعون؟ قال : إذا كان يوم القيامة صار الحسن عن يمين العرش والحسين عن يسار العرش يعطون شيعتهم الجواز من النار الخبر. « ص ١٤٠ »
٢٩٠ باب ١٥ الخصال التى توجب التخلص من شدائد القيامة وأهوالها ؛ وفيه ٧٩ حديثاً...
٣٠٦ باب ١٦ تطاير الكتب وإنطباق الجوارح ، وسائر الشهداء في القيامة ؛ وفيه ٢٢ حديثاً ٣٠٦ ـ ٣٢٥ باب ١٧ الوسيلة وما يظهر من منزلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته : ؛ وفيه ٣٥ حديثاً .............................................................................
٣٤٠
أن رسول الله (ص) آخى بين المسلمين ثم قال : ياعلي أنت أخي وأنت مني بمنزلة هارون من موسى غيرأنه لانبي بعدي ، أماعلمت ياعلي أنه أول من يدعى به يوم القيامة يدعي بي ، فأقوم عن يمين العرش فأكسي حلة خضراء من حلل الجنة ، ثم يدعي بأبينا إبراهيم 7 فيقوم عن يمين العرش في ظله فيكسي حلة خضراء من حلل الجنة ، ثم يدعي بالنبيين. بعضهم علي أثر بعض ، فيقومون سماطين عن يمين العرش في ظله ويكسون حللا خضرا من حلل الجنة ، ألا وإنسي اخبرك يا علي إن امتي أول الامم يحاسبون يوم القيامة ، ثم ابشرك ياعلي إن أول من يدعي يوم القيامة يدعي بك ، هذالقرابتك مني ومنزلتك عندي ، فيدفع إليك لوائي وهو لواء الحمد فتسير به بين السماطين ، وإن آدم وجميع من خلق الله يستظلون بظل لوائي يوم القيامة [١]بفتح العين والدال نسبة إلى عدى ، هوالحسين بن علي بن زكريابن صالح بن عاصم بن زفر بن العلاء بن أسلم أبوسعيد العدوى البصرى الملقب بالذئب ، سكن بغداد وحدث عن جماعة ، ولد سنة ٢١٠ ومات في سنة ٣١٨ أو ١٩ ، ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد « ج ٧ ص ٣٨١ » وابن حجر في التقريب « ص ٢٢٨ » وطوله مسيرة ألف سنة ، سنانه ياقوتة حمراء ، قصبه فضة بيضاء. زجه درة خضراء ، له ثلاث ذوائب من نور : ذؤابة في المشرق ، وذؤابة في المغرب ، وذؤابة في وسط الدنيا ، مكتوب عليها ثلاثء أسطر ، الاول : بسم الله الرحمن الرحيم. والآخر : الحمدلله رب العالمين. والثالث : لا إله إلا الله محمد رسول الله. طول كل سطر مسيرة ألف سنة ، وعرضه مسيرة ألف سنة ، فتسير باللواء والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك حتى تقف بيني و بين إبراهيم في ظل العرش ، فتكسى حلة خضراء من حلل الجنة ، ثم ينادي مناد من عندالعرش : نعم الاب أبوك إبراهيم ، ونعم الاخ أخوك علي. ألا وإني ابشرك ياعلي إنك تدعى إذا دعيت ، وتكسى إذاكسيت ، وتحيا إذاحييت. « ص ١٩٥ »
[٢]بضم الطاء وفتح الفاءنسبة إلى طفاوة.ص 1
[٣]هكذافي النسخ وفي الامالى المطبوع ، والصحيح : « محدوج » بهملة ساكنة وآخره جيم ، ترجمه ابن حجر في الاصابه « ج ٣ ص ٣٤٧ » ووصفه بالهذلي ، وقال : ذكره قيس بن ربيع الكوفى في مسنده ، وروى عن سعد الاسكاف : سمعت عطية عنه عن رسول الله 9 قال : أول من يدعى به يوم القيامة يدعي بي. أخرجه ابونعيم وقال : مختلف في صحبته.ص 1
قال رسول الله 9 : أتاني جبرئيل 7 وهو فرح مستبشر ، فقلت له : حبيبي جبرئيل مع ما أنت فيه من الفرح! ما منزلة أخي وابن عمي علي بن أبي طالب عند ربه؟ فقال جبرئيل : يامحمد والذي بعثك بالنبوة واصطفاك بالرسالة ما هبطت في وقتي هذا إلا لهذا ، يا محمد العلي ـ الاعلى يقرء عليك السلام ويقول : محمد نبي رحمتي ، وعلي مقيم حجتي ، لاعذب من والاه وإن عصاني ، ولا أرحم من عاداه وإن أطاعني. قال ابن عباس : ثم قال رسول الله 9 : إذاكان يوم القيامة أتاني جبرئيل وبيده لواء الحمد وهو سبعون شقة ، الشقة منه أوسع من الشمس والقمر فيدفعه إلي فآخذه وأدفعه إلى علي بن أبي طالب. فقال رجل : يارسول الله وكيف يطيق علي على حمل اللواء وقد ذكرت أنه سبعون شقة ، الشقة منه أوسع من الشمس والقمر؟! فغضب رسول الله 9 ثم قال : يارجل إنه إذاكان يوم القيامة أعطى الله عليا من القواة مثل قوة جبرئيل ، ومن الجمال مثل جمال يوسف ، ومن الحلم مثل حلم رضوان ، ومن الصوت ما يداني صوت داود ، ولولا أن داود خطيب في الجنان لاعطي علي مثل صوته ، وإن عليا أول من يشرب من السلسبيل والزنجبيل ، وإن لعلي وشيعته من الله عزوجل مقاما يغبطه به الاولون والآخرون. « ص ٣٩١ »
قال رسول الله (ص) : أتاني جبرئيل وهو فرح مستبشر ، فقلت : حبيبي جبرئيل مع ما أنت فيه من الفرح! ما منزلة أخي وابن عمي علي بن أبي طالب عند ربه؟ فقال : والذي بعثك بالنبوة واصطفاك بالرسالة ما هبطت في وقتي هذا إلا لهذا ، يا محمد الله ( العلي خ ل ) الاعلى يقرء عليكما السلام وقال : محمد نبي رحمتي ، وعلي مقيم حجتي ، لا اعذب من والاه وإن عصاني ، ولا أرحم من عاداه وأن أطاعني. قال : ثم قال رسول الله (ص) : إذاكان يوم القيامة يأتيني جبرئيل ومعه لواء الحمد وهو سبعون شقة ، الشقة منه أوسع من الشمس والقمر ، وأنا على كرسي من كراسي الرضوان ، فوق منبر من منابر القدس ، فآخذه وأدفعه إلى علي بن أبي طالب ، فوثب عمربن الخطاب فقال : يا رسول الله وكيف يطيق على حمل اللواء وقد ذكرت أنه سبعون سقة ، الشقة منه أوسع من الشمس والقمر؟! فقال النبي 9 : إذاكان يوم القيامة يعطي الله عليا من القوة مثل قوة جبرئيل ، ومن النور مثل نور آدم ، ومن الحلم مثل حلم رضوان ، ومن الجمال مثل جمال يوسف ، ومن الصوت ما يداني صوت دواد ولو لا أن يكون داود خطيبا لعلي في النجان لا عطي مثل صوته ، وإن عليا أول من يشرب من السلسبيل و الزنجبيل ، لا تجوز لعلي قدم على الصراط إلا وثبتت له مكانها أخرى ، وإن لعلي [١]هكذافي النسخ وفي الخصال المطبوع : القوسي ، ولعلهما تصحيف القومسي بضم القاف و سكون الميم نسبة إلى قومس ويقال لها بالفارسية : كومش ، وهى من بسطام إلى سمنان. وشيعته من الله مكانا يغبطه به الاولون والآخرون. « ج ٢ ص ١٣٩ ـ ١٤٠ »
[٢]بكسر الحاء وتشديد الميم ، هو عبدالحميد بن عبدالرحمن أبويحيى الكوفى لقبه : بشمين مات في سنة ٢٠٢.ص 3
قال : قال رسول الله (ص) : يا علي أنت أول من يدخل الجنة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد ، وهو سبعون شقة ، الشقة منه أوسع من الشمس القمر ، الخبر. « ص ١٦٨ »
قال : قال رسول الله (ص) : ياعلي إني سألت ربي فيك خمس خصال فأعطانيها : أحدها أن يجعلك حامل لوائي وهو لواء الله الاكبر مكتوب عليه : المفلحون هم الفائزون بالجنة ، الخبر. « ص ١٩٨ ـ ١٩٩ »
أنه سئل عن قول الله عزوجل : « وعدالله الذين آمنو وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما » قال : سأل قوم النبي 9 فقالوا : فيمن نزلت هذه الآية يا نبي الله؟ قال : إذاكان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض ونادى منادا : ليقم سيد المؤمنين (ط) علي ابن أبي طالب ، فيعطي الله اللواء من النور الابيض بيده ، تحته جميع السابقين الاولين من المهاجرين والانصار ، لا يخالطهم غيرهم حتى يجلس على منبرمن نور رب العزة ، ويعرض الجميع عليه رجلا رجلا فيعطي أجره ونوره ، فاذا اتي على آخرهم قيل لهم : قد عرفتم موضعكم ومنازلكم من الجنة ، إن ربكم يقول لكم : عندي لكم مغفرة وأجر عظيم ـ يعني الجنة ـ فيقوم علي بن أبي طالب والقوم تحت لوائه معهم حتى يدخل الجنة ، ثم يرجع إلى منبره ولا يزال يعرض عليه جميع المؤمين فيأخذ نصيبه منهم إلى الجنة ويترك أقواما على النار ، فذلك قوله عزوجل : « والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجرهم ونورهم » يعني السابقين الاولين والمؤمنين وأهل الولاية له ، وقوله : « والذين كفروا وكذبوابآياتنا أولئك أصحاب الجحيم » هم الذين قاسم عليهم النار فاستحقوا الجحيم. « ص ٢٤٠ » [١]في المصدر بعد ذلك ومعه الذين آمنوافقد بعث محمد ، فيقوم على بن أبي طالب ا ه. م
قال رسول الله (ص) : يأتي على الناس يوم مافيه راكب إلانحن أربعة ، فقال له العباس بن عبدالمطلب عمه : فدالك أبي وامتي من هؤلاء الاربعة؟ فقال : أنا على البراق ، وأخي صالح على ناقة الله التي عقرها قومه ، وعمي حمزة أسدالله وأسد رسوله على ناقتي العضباء ، وأخي علي بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين ، عليه حلتان خضر اوان من كسوة الرحمن ، على رأسه تاج من نور ، لذلك التاج سبعون ركنا ، على كل ركن ياقوتة حمراء ، تضئ للراكب من مسيرة ثلاثة أيام ، وبيده لواء الحمد ، ينادي : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، فيقول الخلائق : من هذا؟ أملك مقرب؟ أنبي مرسل؟ أحامل عرش؟ فينادي مناد من بطنان العرش : ليس هذا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا حامل عرش ، هذا علي بن أبي طالب وصي رسول رب العالمين ، وأمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم. شف : من جزء عليه رواية أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قال : حدثنا أبوالحسن ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن أحمد بن الحسن مثله.
تذاكر أضحابنا الجنة عندالنبي (ص) ، فقال النبي صلى الله وعليه وآله : إن أول أهل الجنة دخولا علي بن أبي طالب ، قال : فقال أبودجانة الانصاري : [١] يارسول الله أليس أخبرتنا أن الجنة محرمة على الانبياء حتى تدخلها ، وعلى الامم حتى تدخلها أمتك؟ قال : بلى يا أباد جانة أماعلمت أن لله لواء امن نور عموده من ياقوت ، مكتوب على ذلك اللؤاء : لا إله إلا الله محمد رسول [١]بضم الدال وتخفيف الجيم كثمامة هو الصحابي المشهور اسمه سماك بن خرشه وقيل : سبماك بن اوس بن خرشة ، شهد بدرا مع رسول الله 9 ، وكان بهمة من البهم الابطال ، دافع عن رسول الله 9 يوم احد ، قيل : انه استشهد يوم اليمامة ، وقيل : بل عاش حتى شهد صفين مع أمير المؤمنين 7. له ترجمة في الاصابة والاستيعاب وغيرهما من كتب التراجم. الله وآل محمد خيرالبرية؟ وصاحب اللواء أمام القوم قال : فسر بذلك علي 7 فقال : الحمدالله الذي أكرمنا وشرفنا بك. قال : فقال النبي 9 : ابشر ياعلي مامن عبد يحبك وينتحل مود تك إلا بعثه الله يوم القيامة معنا ، ثم قرأ النبي 9 هذه الآية : « إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر ». « ص ١٧٥ ـ ١٧٦ »
قال لي رسول الله (ص) : أنت أول من يدخل الجنة ، فقلت : يا رسول الله أدخلها قبلك؟ قال : نعم الانك صاحب لوائي في الآخرة ، كما أنك صاحب لوائي في الدنيا ، وصاحب اللواء
[١]هوالمتقدم. ثم قال 7 : ياعلي كأني بك وقد دخلت الجنة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد تحته آدم فمن دونه. « ص ٦٩ ـ ٦٩ »ص 6
صلى بنا النبي 9 صلاة الفجر يوم الجمعة ثم أقبل علينا بوجهه الكريم الحسن وأثنى على الله تعالى ، فقال : أخرج يوم القيامة وعلي بن أبي طالب أمامي. وبيده لواء الحمد ، وهو يومئذ شفتان : شقة : من السندس ، وشقة من الاستبرق ، فوثب إليه رجل أعرابي من أهل نجد من ولد جعفر بن كلاب بن ربيعة فقال : قد أرسلوني إليك لاسألك ، فقال : قل يا أخا البادية ، قال : ماتقول في علي بن أبي طالب فقد كثر الاختلاف فيه؟ فتبسم رسول الله 9 ضاحكا فقال : يا أعرابي ولم كثر الاختلاف فيه؟ علي مني كرأسي من بدني وزري من قميصي ، فوثب الاعرابي مغضبا ثم قال : يا محمد إني أشد من علي بطشا ، فهل يستطيع علي أن يحمل لواء الحمد؟ فقال النبي 9 : مهلايا أعرابي ، فقد اعطي يوم القيامة خصالا شتى : حسن يوسف ، وزهد يحى ، وصبر أيوب وطول آدم ، وقوة جبرئيل عليم الصلاة والسلام ، وبيده لواء الحمد ، وكل الخلائق تحت اللواء ، وتحف الائمة والمؤذنون بتلاوة القرآن والاذان ، وهم الذين لا [١]في مصدر : وحامل اللواء. م يتبد دون في قبورهم : فوثب الاعرابي مغضبا وقال : اللهم إن يكن ما قال محمد حقا فأنزل علي حجرا ، فأنزل الله فيه : « سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج ». « ص ١٩١ ـ ١٩٢ »
قال النبي 9 : إن الله أعطاني في علي أنه متكى ء بين يدي يوم الشفاعة ، وأعطاني في علي لآخرتي أنه صاحب مفاتيحي يوم أفتح أبواب الجنة ، وأعطاني في علي لآخرتي أني اعطى يوم القيامة أربعة ألوية : فلواء الحمد بيدي ، وأدفع لواء التهليل لعلي واوجهة في أول فوج وهم الذين يحاسبون حسابا يسيرا ويدخلون الجنة بغير حساب عليهم ، وأدفع لواء التكبير إلى حمزة وأوجهه في الفوج الثاني ، وأدفع لواء التسبيح إلى جعفرو أوجهه في الفوج الثالث ، ثم اقيم على امتي حتى أشفع لهم ، ثم اكون أنا القائد وإبراهيم السائق حتى أدخل امتي الجنة ، الخبر. « ص ٢٠٦ »
أن قال : إذا كان يوم القيامة أمرالله خزان جنهم أن يدفعوا مفاتيح جنهم إلى علي يدخل من يريد و ينحي من يريد ـ وساقة إلى أن قال ـ : يا علي إن معك لواء الحمد يوم القيامة تقدم به قدام امتي ، والمؤذنون عن يمينك وعن شمالك. « ص ١٣٣ »