نهج البلاغة : قال عليه السلام: الأقاويل محفوظة والسرائر مبلوة وكل نفس بما كسبت رهينة، والناس منقوصون مدخولون إلا من عصم الله سائلهم متعنت، ومجيبهم متكلف، يكاد أفضلهم رأيا يرده عن فضل رأيه الرضا والسخط، ويكاد أصلبهم عودا تنكؤه اللحظة، وتستحيله الكلمة الواحدة . معاشر الناس اتقوا الله
الهوامش4
[3]المصدر أبواب الحكم تحت رقم 343.ص 83
[4]بلاها الله واختبرها وعلمها. يريد أن ظاهر الأعمال وخفيها معلوم لله.ص 83
[5]منقوصون: أي مغبونون. أو مأخوذون عن رشدهم وكمالهم. ومدخولون أي مغشوشون مصابون بالدخل - محركة - وهو مرض العقل والقلب.ص 83
[6]أصلبهم: أي أثبتهم قدما في دينه. وتنكؤه - كتمنعه - أي تسيل جرحه وتأخذ بقلبه. واللحظة: النظرة إلى مشتهى. وتسحيلة: تحوله عما هو عليه، أراد اللحظة والكلمة ممن تستهويه الدنيا وتسحيله لغيره.ص 83