وقال عليه السلام: اتقوا الله عباد الله وجدوا في الطلب وتجاه الهرب، وبادروا العمل قبل مقطعات النقمات وهادم اللذات، فإن الدنيا لا يدوم نعيمها ولا تؤمن فجيعها ولا تتوقى في مساويها، غرور حائل، وسناد مائل ، فاتعظوا عباد الله بالعبر، واعتبروا بالأثر، وازدجروا بالنعيم وانتفعوا بالمواعظ، فكفى بالله معتصما ونصيرا، وكفى بالكتاب حجيجا وخصيما وكفى بالجنة ثوابا، وكفى بالنار عقابا ووبالا.
الهوامش4
[5]النقمات: جمع نقمة: اسم من الانتقام.ص 109
[6]السناد - ككتاب -: النافة الشديدة القوية. ومن الشئ عماده.ص 109
[١]كذا، والظاهر " بالنقم ".ص 110
[٢]الحجيج: المغالب باظهار الحجة.ص 110