قال عليه السلام: في مسيره إلى كربلا : إن هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت، وأدبر معروفها، فلم يبق منها إلا صبابة كصابة الاناء، وخسيس عيش كالمرعى الوبيل ، ألا ترون أن الحق لا يعمل به، وأن الباطل لا ينتهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء الله محقا، فإني لا أرى الموت إلا الحياة، ولا الحياة مع الظالمين إلا برما. إن الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معائشهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون 2 - وقال عليه السلام لرجل اغتاب عنده رجلا: يا هذا كف عن الغيبة فإنها إدام كلاب النار.
الهوامش4
[3]ذلك في موضع يقال: ذي حسم ونقل هذا الكلام الطبري في تاريخه " عن عقبة ابن أبي العيزار قال: قام الحسين عليه السلام بذى حسم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: " أما بعد انه قد نزل من الامر ما قد ترون.. الخ " مع اختلاف يسير.ص 116
[4]الصبابة - بالضم -: بقية الماء في الاناء. والمرعى: الكلاء. والوبيل: الوخيم.ص 116
[1]في بعض النسخ " لغو على ألسنتهم ".ص 117
[2]محص الله الرجل: اختبره.ص 117