Usul16

Hadith record

bihar-3504

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١٧) *(الوسيلة وما يظهر من منزلة النبى وأهل بيته صلوات الله عليهم)* *(في القيامة)* الايات ، التحريم « ٦٦ » ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شئ قدير. ٧ الضحى « ٩٣ » وللآخرة خير لك من الاولى * ولسوف يعطيك ربك فترضى ٤ ـ ٥

bihar-3504

فر : محمد بن القاسم بن عبيد ، عن أبي العباس محمد بن ذازان القطان ، [١] عن عبدالله بن محمد القيسي ، عن أبي جعفر القمي محمد بن عبدالله ، عن سليمان الديلمي عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن عليا قد طلع ذات يوم وعلى عنقه حطب فقام إليه رسول الله فعانقه حتى رئي بياض ما تحت أيديهما ، ثم قال : يا علي أني سألت الله أن يجعلك معي في الجنة ففعل ، وسألته أن يزيدني فزادني ذريتك ، وسألته أن يزيدني فزادني زوجتك وسألته أن يزيدني فزادني محبيك ، فزادني من غير ان أستزيده محبي محبيك ، ففرح بذلك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 ، ثم قال : بأبي أنت وامي محب محبي؟ قال : نعم ، يا علي إذا كان يوم القيامة وضع لي منبر من ياقوته حمراء مكلل بزبرجدة خضراء له سبعون ألف مرقاة ، بين المرقاة إلى المرقاة حضر الفرس القارح ثلاثة أيام ، فأصعد عليه ، ثم يدعى بك فيتطاول إليك الخلائق فيقولون : ما يعرف في النبيين ، فينادي مناد : هذا سيد الوصيين ، ثم تصعد فنعانق عليه ثم تأخذ بحجزتي ، وآخذ بحجزة الله وهي الحق ، وتأخذ ذريتك بحجزتك ، ويأخذ شيعتك بحجزة ذريتك ، فأين يذهب بالحق إلى الجنة قال : إذا دخلتم الجنة فتبوءتم مع أزواجكم ونزلتم منازلكم أوحى الله إلى مالك : أن افتح باب جهنم لينظر أوليائي إلى ما فضلتهم على عدوهم ، فيفتح أبواب جهنم ويظلون عليهم ، فإذا وجدوا روح رائحة الجنة قالوا : يا مالك [١]هكذا في نسخة المصنف ، وفى التفسير المطبوع : محمد بن ذران. أنطمع الله لنا في تخفيف العذاب عنا؟ إنا لنجد روحا ، فيقول لهم مالك : إن الله أوحى إلي : أن أفتح أبواب جهنم لينظر أولياؤه إليكم ، فيرفعون رؤوسهم فيقول هذا : يا فلان ألم تك تجوع فاشبعك؟ ويقول هذا : يا فلان ألم تك تعرى فأكسوك؟ ويقول هذا : يا فلان ألم تك تخاف فأويك؟ ويقول هذا : يا فلان ألم تكن تحدث فأكتم عليك؟ فيقولون : بلى ، فيقولون : استوهبونا من ربكم فيدعون لهم فيخرجون من النار إلى الجنة ، فيكونون فيها بلا مأوى ويسمون الجهنميين فيقولون سألتم ربكم فأنقذنا من عذابه فادعوه يذهب عنا بهذا الاسم ويجعل لنا في الجنة مأوى ، فيدعون فيوحي الله إلى ريح فتهب على أفواه أهل الجنة فينسيهم ذلك الاسم ويجعل لهم في الجنة مأوى ، ونزلت هذه الآيات : « قل للذين آمنوا يغفروا للذين لايرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون » إلى قوله : « ساء ما يحكمون ». « ص ١٥٥ ـ ١٥٦ »

الهوامش · 4

[٢]في المصدر : الفارح. مص 333

[٣]في التفسير المطبوع : فتعانقنى عليه.ص 333

[٤]في التفسير المطبوع : ألا ان حجزة الله هى الحق.ص 333

[٥]لعل الصحيح كما في التفسير المطبوع : فيطلعون عليهم.ص 333

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 7, Page 333

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٧ — Usul16