فر : محمد بن القاسم بن عبيد ، عن أبي العباس محمد بن ذازان القطان ، [١] عن عبدالله بن محمد القيسي ، عن أبي جعفر القمي محمد بن عبدالله ، عن سليمان الديلمي عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن عليا قد طلع ذات يوم وعلى عنقه حطب فقام إليه رسول الله فعانقه حتى رئي بياض ما تحت أيديهما ، ثم قال : يا علي أني سألت الله أن يجعلك معي في الجنة ففعل ، وسألته أن يزيدني فزادني ذريتك ، وسألته أن يزيدني فزادني زوجتك وسألته أن يزيدني فزادني محبيك ، فزادني من غير ان أستزيده محبي محبيك ، ففرح بذلك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 ، ثم قال : بأبي أنت وامي محب محبي؟ قال : نعم ، يا علي إذا كان يوم القيامة وضع لي منبر من ياقوته حمراء مكلل بزبرجدة خضراء له سبعون ألف مرقاة ، بين المرقاة إلى المرقاة حضر الفرس القارح ثلاثة أيام ، فأصعد عليه ، ثم يدعى بك فيتطاول إليك الخلائق فيقولون : ما يعرف في النبيين ، فينادي مناد : هذا سيد الوصيين ، ثم تصعد فنعانق عليه ثم تأخذ بحجزتي ، وآخذ بحجزة الله وهي الحق ، وتأخذ ذريتك بحجزتك ، ويأخذ شيعتك بحجزة ذريتك ، فأين يذهب بالحق إلى الجنة قال : إذا دخلتم الجنة فتبوءتم مع أزواجكم ونزلتم منازلكم أوحى الله إلى مالك : أن افتح باب جهنم لينظر أوليائي إلى ما فضلتهم على عدوهم ، فيفتح أبواب جهنم ويظلون عليهم ، فإذا وجدوا روح رائحة الجنة قالوا : يا مالك [١]هكذا في نسخة المصنف ، وفى التفسير المطبوع : محمد بن ذران. أنطمع الله لنا في تخفيف العذاب عنا؟ إنا لنجد روحا ، فيقول لهم مالك : إن الله أوحى إلي : أن أفتح أبواب جهنم لينظر أولياؤه إليكم ، فيرفعون رؤوسهم فيقول هذا : يا فلان ألم تك تجوع فاشبعك؟ ويقول هذا : يا فلان ألم تك تعرى فأكسوك؟ ويقول هذا : يا فلان ألم تك تخاف فأويك؟ ويقول هذا : يا فلان ألم تكن تحدث فأكتم عليك؟ فيقولون : بلى ، فيقولون : استوهبونا من ربكم فيدعون لهم فيخرجون من النار إلى الجنة ، فيكونون فيها بلا مأوى ويسمون الجهنميين فيقولون سألتم ربكم فأنقذنا من عذابه فادعوه يذهب عنا بهذا الاسم ويجعل لنا في الجنة مأوى ، فيدعون فيوحي الله إلى ريح فتهب على أفواه أهل الجنة فينسيهم ذلك الاسم ويجعل لهم في الجنة مأوى ، ونزلت هذه الآيات : « قل للذين آمنوا يغفروا للذين لايرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون » إلى قوله : « ساء ما يحكمون ». « ص ١٥٥ ـ ١٥٦ »
الهوامش · 4⌄
[٢]في المصدر : الفارح. مص 333
[٣]في التفسير المطبوع : فتعانقنى عليه.ص 333
[٤]في التفسير المطبوع : ألا ان حجزة الله هى الحق.ص 333
[٥]لعل الصحيح كما في التفسير المطبوع : فيطلعون عليهم.ص 333