Usul16

Hadith record

bihar-35197

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

10 - كتاب نثر الدرر [4] لمنصور بن الحسن الابي: نظر علي بن الحسين عليهما السلام إلى سائل يبكي فقال: لو أن الدنيا كانت في كف هذا، ثم سقطت منه ما كان ينبغي له أن يبكي عليها.

bihar-35197
وقال عليه السلام تعلموا العلم فإن تعلمه حسنة وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، والعلم ثمار الجنة، وانس في الوحشة، وصاحب في الغربة، ورفيق في الخلوة، ودليل على السراء، وعون على الضراء، ودين عند الأخلاء، وسلاح عند الأعداء، يرفع الله به قوما فيجعلهم في الخير سادة، وللناس أئمة، يقتدى بفعالهم، ويقتص آثارهم، ويصلي عليهم كل رطب ويابس وحيتان البحر وهوامه وسباع البر وأنعامه. 23. * (باب) * * " (مواعظ الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام ووصاياه) " * * " (وحكمه) " * 1 - أمالي الصدوق : عن ابن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن أبي الصهبان، عن محمد ابن زياد، عن أبان الأحمر، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام أنه جاء إليه رجل فقال له:
Show clickable narrator chain

بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله علمني موعظة. فقال له عليه السلام: إن كان الله تبارك وتعالى قد تكفل بالرزق فاهتمامك لماذا؟ وإن كان الرزق مقسوما فالحرص لماذا، وإن كان الحساب حقا فالجمع لماذا، وإن كان الثواب عن الله حقا فالكسل لماذا، وإن كان الخلف من الله عز وجل حقا فالبخل لماذا، وإن كان العقوبة من الله عز وجل النار فالمعصية لماذا، وإن كان الموت حقا فالفرح لماذا، وإن كان العرض على الله حقا فالمكر لماذا، وإن كان الشيطان عدوا فالغفلة لماذا، وإن كان الممر على الصراط حقا فالعجب لماذا، وإن كان كل شئ بقضاء وقدر فالحزن لماذا، وإن كانت الدنيا فانية فالطمأنينة إليها لماذا؟!. الخصال : عن ابن وليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان مثله، وفيه بعد قوله " فالمعصية لماذا ": " وإن كان الموت حقا فالفرج لماذا " وليس فيه، " وإن كان الشيطان عدوا فالغفلة لماذا ".

الهوامش2

[١]المجلس الثاني ص ٥.ص 190

[٢]الخصال ج 2 ص 61.ص 190

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 75, Page 189

View original source