Usul16

Hadith record

bihar-35203

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الغايات [2] للشيخ جعفر بن أحمد القمي مرسلا مثله.

bihar-35203
تفسير علي بن إبراهيم عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن حفص بن - غياث قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: يا حفص ما منزلة الدنيا من نفسي إلا بمنزلة الميتة إذا اضطررت إليها أكلت منها، يا حفص: إن الله تبارك وتعالى علم ما العباد عاملون، وإلى ما هم صائرون، فحلم عنهم عند أعمالهم السيئة، لعلمه السابق فيهم، فلا يغرنك حسن الطلب ممن لا يخاف الفوت، ثم تلا قوله: تلك الدار الآخرة - الآية " وجعل يبكي ويقول: ذهب والله الأماني عند هذه الآية. ثم قال فازوا والله الأبرار، أتدري من هم؟ هم الذين لا يؤذون الذر، كفى بخشية الله علما، وكفى بالاغترار بالله جهلا، يا حفص إنه يغفر للجاهل سبعون ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنب واحد، ومن تعلم وعلم وعمل بما علم دعي في ملكوت السماوات عظيما، فقيل: تعلم لله، وعمل لله، وعلم لله. قلت: جعلت فداك فما حد الزهد في الدنيا؟ فقال: فقد حد الله في كتابه فقال عز وجل " لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتيكم " إن أعلم الناس بالله أخوفهم لله، وأخوفهم له أعلمهم به، وأعلمهم به أزهدهم فيها. فقال له رجل يا ابن رسول الله أوصني فقال: اتق الله حيث كنت فإنك لا تستوحش.

الهوامش3

[١]تفسير علي بن إبراهيم ص ٤٩٣.ص 193

[٢]القصص: ٨٣. وتمام الآية " نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ".ص 193

[٣]الحديد: ٢٣.ص 193

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 75, Page 193

View original source