[3]المصدر الحديث الأول.ص 210
[4]معطوف على ابن فضال لان إبراهيم بن هاشم أحد رواته.ص 210
[5]الدعة: الخفض والطمأنينة.ص 210
[١]المجاملة: المعاملة بالجميل. والضيم: الظلم. والمماظة بالمعجمة -: شدة المنازعة والمخاصمة مع طول اللزوم. وقوله " بالتقية " متعلق بدينوا. وما بينهما معترض.ص 211
[2]السطو: القهر. أي وثبوا عليكم وقهروكم.ص 211
[3]اعلم أن الحديث - كما قاله المؤلف - قد اختل نظمه وترتيبه بسبب تقديم بعض الورقات وتأخير بعضها. وفى بعض النسخ المصححة التي رآها المؤلف قوله " لا صبر لهم " متصل بقوله (في ص 221) " من أموركم " هكذا " ولا صبر لهم على شئ من أموركم تدفعون أنتم السيئة - الخ ". وهو الصواب. اه. هذا. وقد يخطر بالبال من اختلاط بعض فصوله واندماج بعض جمله واختلاف نسخه أن أصل الكتاب صدر من الإمام عليه السلام لكن لم يخل عن تصرف بعض الرواة أو الناسخين الأولين بتفسير بعض الجمل وادخاله في المتن.ص 211
[4]" تذلقوا " في أكثر نسخ المصدر " تزلقوا " بالزاي المعجمة.ص 211
[١]في بعض النسخ " وما نهى عنه ". والمرادة بغير الهمزة مفعلة من الردى بمعنى الهلاك وفى بعضها " أن تزلقوا ألسنتكم " بالزاي.ص 212
[٢]البقرة: ١٦٧.ص 212
[3]زاد في بعض النسخ " لتفلحوا وتنجحوا من عذاب الله ". والشره: غلبة الحرص.ص 212
[١]قال المؤلف: لعل المراد: اتقوا الله ولا تتركوا التقوى عن الشرك والمعاصي عند إرادة اتمام ما أعطاكم من دين الحق، ثم بين عليه السلام الاتمام بأنه إنما يكون بالابتلاء والافتتان وتسليط من يؤذيكم عليكم. فالمراد الامر بالتقوى عند الابتلاء بالفتن وذكر فائدة الابتلاء بأنه سبب لتمام الايمان فلذا يبتليكم.ص 213
[٢]يقال: عرك الأذى بجنبه أي احتمله.ص 213
[٣]في القاموس: اجترم عليهم واليهم جريمة: جنى جناية.ص 213
[٤]الأحقاف: ٣٥. وفيها " ولقد ".ص 213
[٥]الانعام: ٣٤.ص 213
[٦]في النسخة المصححة التي أومأ إليها المؤلف قوله " ان سركم " متصل بما سيأتي في آخر الرسالة " أن تكونوا مع نبي الله محمد صلى الله عليه وآله إلى آخر الرسالة.ص 213
[١]القصص: ٤١ وفيها " وجعلناهم أئمة يدعون ".ص 214
[2]أي عالم الأرواح.ص 214
[١]آل عمران: ١٤٤.ص 215
[2]اعلم أن رفع اليدين في تكبير الافتتاح لا خلاف في أنه مطلوب للشارع بين العامة والخاصة. والمشهور بين الأصحاب الاستحباب وذهب السيد - ره - من علمائنا إلى الوجوب، وأما الرفع في سائر التكبيرات فالمشهور بين الفريقين أيضا استحبابه. وقال الثوري وأبو حنيفة والنخعي: لا رفع الا عند الافتتاح وذهب السيد - ره - إلى الوجوب في جميع التكبيرات. ولما كان في زمانه عليه السلام عدم استحباب الرفع أشهر بين العامة فلذا منع الشيعة عن ذلك لئلا يشهروا بذلك فيعرفونهم. (قاله المؤلف).ص 215
[١]الانعام: ١٢٠ [٢] جواب للامر أي انكم إذا جاملتم الناس عشتم مع الامن وعدم حمل الناس على رقابكم بالعمل بطاعة ربكم فيما أمركم به من التقية. في بعض نسخ المصدر " تجمعون " فيكون حالا عن ضميري الخطاب أي ان أجمعوا طاعة الله مع المجاملة، لا بأن تتابعوهم في المعاصي وتشاركوهم في دينهم بل بالعمل بالتقية فيما أمركم الله فيه بالتقية (قاله المؤلف).ص 216
[1]هذا من قبيل المماشاة مع الخصم أي لو كان البدعة تنفع ويرضى الرحمن بها على فرض المحال كان اتباع السنة أنفع.ص 217
[2]" إياكم " عطف على المؤمنين.ص 217
[1]عسر الغريم يعسره: طلب منع على عسرته. كأعسره. (القاموس) [2] " محرج الامام " في الصحاح: أحرجه إليه: ألجأه. وفيه: سعى به إلى الوالي إذا وشى به يعنى نمه وذمه عنده. وقال المؤلف: الظاهر أن المراد لا تكونوا محرج الامام أي بأن تجعلوه مضطرا إلى شئ لا يرضى به، ثم بين عليه السلام بان المحرج هو الذي يذم أهل الصلاح عند الامام ويشهد عليهم بفساد وهو كاذب في ذلك فيثبت ذلك بظاهر حكم الشريعة عند الامام فيلزم الامام أن يلعنهم فإذا لعنهم. وهم غير مستحقين لذلك تصير اللعنة عليهم رحمة وترجع اللعنة إلى الواشي الكاذب الذي ألجأ الامام إلى ذلك، أو المراد أنه ينسب الواشي إلى أهل الصلاح عند الامام شيئا بمحضر جماعة يتقى منهم الامام فيضطر الامام إلى أن يلعن من نسب إليه ذلك تقية، ويحتمل أن يكون المراد أن محرج الامام هو من يسعى بأهل الصلاح إلى أئمة الجور ويجعلهم معروفين عند أئمة الجور بالتشيع فيلزم أئمة الحق لرفع الضرر عن أنفسهم وعن أهل الصلاح أن يلعنوهم ويتبرؤوا منهم فيصير اللعنة إلى الساعين وأئمة الجور معا وعلى هذا المراد بأعداء الله أئمة الجور. وقوله: " إذا فعل ذلك عند الامام " يؤيد المعنى الأول. هذه من الوجوه التي خطر بالبال والله أعلم ومن صدر عنه صلوات الله عليه انتهى.ص 218
[١]النساء: ٦٩.ص 219
[2]أي في الفواحش. فقوله " اجتناب الفواحش " يشمل اجتناب جميع المحرمات وقوله " فمن دان الله " أي عبد الله فيما بينه وبين ربه أي مختفيا. ولا ينظر إلى غيره، ولا يلتفت إلى من سواه.ص 219
[١]آل عمران: ١٤٥.ص 220
[2]أي ما يذكر بعده لم يكن في رواية القاسم بل كان في رواية حفص و إسماعيل.ص 220
[١]النساء: ١٤٥.ص 221
[٢]الفرق - محركة -: الخوف وفى أكثر النسخ " لا يعرفن ".ص 221
[٣]النساء: ٨٨.ص 221
[١]ص: ٢٨.ص 222
[٢]العرضة: الحيلة.ص 222
[٣]ظاهر هذا الكلام هو الجبر الباطل في مذهب أهل البيت عليهم السلام وسلب الاختيار ومخالف لصريح القرآن قوله تعالى: " فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله " فيجب تأويله أو التوقف ورد علمه إلى أهله.ص 222
[١]الجبرية - بكسر الجيم والراء وسكون الباء. وبكسر الباء أيضا وبفتح الجيم وسكون الباء -: التكبر. والعريكة: الطبيعة.ص 223
[٢]الأنبياء: ٧٣.ص 223
[3]هذا موضع آخر من مواضع الاختلاف في النسخ وفى النسخة التي أشرنا إليها هكذا " وليتم أمر الله فيهم الذي خلقهم له في الأصل " إلى آخر ما مر في ص 213.ص 223
[١]آل عمران: ٣١.ص 224