Usul16

Hadith record

bihar-35550

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الغايات [2] للشيخ جعفر بن أحمد القمي مرسلا مثله.

bihar-35550

قال سفيان الثوري: دخلت على الصادق عليه السلام فقلت له: أوصني بوصية أحفظها من بعدك؟ قال عليه السلام: وتحفظ يا سفيان؟ قلت: أجل يا ابن بنت رسول الله، قال عليه السلام يا سفيان: لا مروة لكذوب، ولا راحة لحسود، ولا إخاء لملوك، ولا خلة لمختال. ولا سؤدد لسئ الخلق ثم أمسك عليه السلام فقلت: يا ابن بنت رسول الله زدني؟ فقال عليه السلام: يا سفيان ثق بالله تكن عارفا. وارض بما قسمه لك تكن غنيا. صاحب بمثل ما يصاحبونك به تزدد إيمانا. ولا تصاحب الفاجر فيعلمك من فجوره. وشاور في أمرك الذين يخشون الله عز وجل. ثم أمسك عليه السلام فقلت: يا ابن بنت رسول الله زدني؟ فقال عليه السلام: يا سفيان من أراد عزا بلا سلطان وكثرة بلا إخوان وهيبة بلا مال فلينتقل من ذل معاصي الله إلى عز طاعته. ثم أمسك عليه السلام فقلت: يا ابن بنت رسول الله زدني؟ فقال عليه السلام: يا سفيان أدبني أبي عليه السلام بثلاث ونهاني عن ثلاث: فأما اللواتي أدبني بهن فإنه قال لي: يا بني من يصحب صاحب السوء لا يسلم. ومن لا يقيد ألفاظه يندم، ومن يدخل مداخل السوء يتهم. قلت: يا ابن بنت رسول الله فما الثلاث اللواتي نهاك عنهن؟ قال عليه السلام: نهاني أن أصحاب حاسد نعمة، وشامتا بمصيبة، أو حامل نميمة.

الهوامش1

[1]وفى بعض النسخ " لختال ". والسودد والسؤدد: الشرف والمجد.ص 261

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 75, Page 261

View original source