Usul16

Hadith record

bihar-35559

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الغايات [2] للشيخ جعفر بن أحمد القمي مرسلا مثله.

bihar-35559

وقال عليه السلام: من شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه، ولا شحنه اذنه ولا يمتدح بنا معلنا . ولا يواصل لنا مغضبا. ولا يخاصم لنا وليا ولا يجالس لنا عائبا. قال له مهزم : فيكف أصنع بهؤلاء المتشيعة؟ قال عليه السلام: فيهم التمحيص وفيهم التمييز وفيهم التنزيل تأتي عليهم سنون تفنيهم وطاعون يقتلهم واختلاف يبددهم. شيعتنا من لا يهر هرير الكلب ولا يطمع طمع الغراب ولا يسأل وإن مات جوعا. قلت: فأين أطلب هؤلاء؟ قال عليه السلام: اطلبهم في أطراف الأرض أولئك الخفيض عيشهم المنتقلة دارهم، الذين إن شهدوا لم يعرفوا، وإن غابوا لم يفتقدوا وإن مرضوا لم يعادوا. وإن خطبوا لم يزوجوا. وإن رأوا منكرا أنكروا. وإن خاطبهم جاهل سلموا، وإن لجأ إليهم ذو الحاجة منهم رحموا. وعند الموت هم لا يحزنون. لم تختلف قلوبهم وإن رأيتهم اختلفت بهم البلدان.

الهوامش7

[2]كذا. وفى الكافي " ولا شحناؤه بدنه ".ص 263

[3]في بعض نسخ المصدر " ولا يمتدح بمعاملنا ". قوله: " ولا يواصل لنا مغضبا " أي لا يواصل عدونا.ص 263

[4]هو مهزم بن أبي برزة الأسدي الكوفي كان من أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهما السلام.ص 263

[5]في بعض نسخ المصدر " الشيعة ".ص 263

[6]التمحيص: الاختبار والامتحان. وفيهم التنزيل أي نزول البلية والعذب، وفى الكافي " وفيهم التبديل " والسنون: جمع سنة أي القحط والجدب.ص 263

[7]الهرير: صوت الكلب دون نباحه من قلة صبره على البرد.ص 263

[١]خفض العيش: دناءته، أي القليل المكفى.ص 264

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 75, Page 263

View original source