Usul16

Hadith record

bihar-35623

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

113 - كتاب الأربعين [1] في قضاء حقوق المؤمنين وأعلام الدين: قال جعفر ابن محمد الصادق عليه السلام: المؤمن يداري ولا يماري. وقال عليه السلام: من اعتدل يوماه فهو مغبون، ومن كان في غده شرا من يومه فهو مفتون، ومن لم يتفقد النقصان في نفسه دام نقصه، ومن دام نقصه فالموت خير له، ومن أدب من غير عمد كان للعفو أهلا. وقال عليه السلام: اطلبوا العلم ولو بخوض اللجج وشق المهج.

bihar-35623
رجال الكشي ، عن حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن منصور الخزاعي، عن علي بن سويد السائي قال:
Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي الحسن موسى عليه السلام وهو في الحبس أسأله فيه عن حاله وعن جواب مسائل كتبت بها إليه فكتب بسم الله الرحمن الرحيم: الحمد الله العلي العظيم الذي بعظمته ونوره أبصر قلوب المؤمنين، وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون، وبعظمته ابتغى إليه الوسيلة بالاعمال المختلفة والأديان الشتى، فمصيب ومخطئ، وضال ومهتدي، وسميع وأصم، وأعمى وبصير، وحيران، فالحمد لله الذي عرف وصف دينه بمحمد صلى الله عليه وآله. أما بعد فإنك امرء أنزلك الله من آل محمد بمنزلة خاصة مودة بما ألهمك من رشدك وبصرك من أمر دينك بفضلهم، ورد الأمور إليهم والرضا بما قالوا - في كلام طويل - وقال: ادع إلى صراط ربك فينا من رجوت إجابته ولا تحصر حصرنا ووال آل محمد صلى الله عليه وآله، ولا تقل لما بلغك عنا أو نسب إلينا: " هذا باطل " وإن كنت تعرف خلافه فإنك لا تدري لما قلناه وعلى أي وجه وصفناه، آمن بما أخبرتك، ولا تفش ما استكتمتك، أخبرك أن من أوجب حق أخيك أن لا تكتمه شيئا ينفعه لأمر دنياه ولامر آخرته .

الهوامش4

[2]اختيار رجال الكشي ص 386.ص 328

[3]السائي نسبة إلى ساية: اسم واد من حدود الحجاز. وقيل: قرية من قرى المدينة المشرفة، وقيل: إنها قرية بمكة، وقيل واد بين الحرمين. وقال في منهج المقال قرية بالمدينة.ص 328

[4]في بعض النسخ " ولا تحصن بحصن رياء ".ص 328

[١]في المصدر " لا من دنياه ولا من آخرته ".ص 329

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 75, Page 328

View original source