[١]التحف ص ٣٨٣.ص 296
[٢]رواه الكليني في المجلد الأول من كتابه الكافي مع اختلاف نشير إليه. وهشام هو أبو محمد وقيل: أبو الحكم هشام بن الحكم البغدادي الكندي مولى بنى شيبان ممن اتفق الأصحاب على وثاقته وعظم قدره ورفعة منزلته عند الأئمة عليهم السلام، وكانت له مباحث كثيرة مع المخالفين في الأصول وغيرها، صحب أبا عبد الله وبعده أبا الحسن موسى عليهما السلام وكان من أجلة أصحاب أبي عبد الله عليه السلام وبلغ من مرتبة علوه عنده أنه دخل عليه بمنى وهو غلام أول ما اختط عارضاه وفى مجلسه شيوخ الشيعة كحمران بن أعين وقيس الماصر ويونس بن يعقوب وأبى جعفر الأحول وغيرهم فرفعه على جماعتهم وليس فيهم الا من هو أكبر سنا منه، فلما رأى أبو عبد الله عليه السلام أن ذلك الفعل كبر على أصحابه قال: " هذا ناصرنا بقلبه ولسانه ويده ". وكان له أصل وله كتب كثيرة، وان الأصحاب كانوا يأخذون عنه. مولده بالكوفة ومنشأوه واسط وتجارته بغداد وكان بياع الكرابيس وينزل الكرخ من مدينة السلام بغداد في درب الجنب، ثم انتقل إلى الكوفة في أواخر عمره ونزل قصر وضاح وتوفى سنة 199 أو 179 في أيام الرشيد مستترا وكان لاستتاره قصة مشهورة في المناظرات، وترحم عليه الرضا عليه السلام وقيل في شأنه: " انه من متكلمي الشيعة وبطائنهم ومن دعى له الصادق عليه السلام فقال: أقول لك ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله لحسان: لا تزل مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك. وهو الذي فتق الكلام في الإمامة وهذب المذهب وسهل طريق الحجاج فيه. وكان حاذقا بصناعة الكلام، حاضر الجواب.ص 296
[١]الزمر: ١٩.ص 297
[٢]في بعض النسخ " أكمل الناس ".ص 297
[٣]البقرة: ١٦٢.ص 297
[٤]البقرة: ١٦٣. والمراد باختلافهما ذهابهما ومجيئهما.ص 297
[٥]النحل: ١٢.ص 297
[٦]الزخرف: ١، ٢، ٣.ص 297
[٧]الروم: ٢٣. " خوفا " أي للمسافر. و " طمعا " للحاضر.ص 297
[8]الانعام: 32.ص 297
[١]القصص: ٦٠.ص 298
[٢]الصافات: ١٣٧، ١٣٨، ١٣٩.ص 298
[٣]العنكبوت: ٤٣.ص 298
[٤]البقرة: ١٦٥. ألفينا أي وجدنا.ص 298
[٥]الأنفال: ٢٢. ومثلها قوله تعالى في سورة البقرة: 41، 166. وسورة يونس: 43، وسورة الفرقان: 46. وسورة الحشر: 14.ص 298
[6]هذه الآية في سورة لقمان: 24 وفيه " بل أكثرهم لا يعلمون " كما في بعض نسخ الكافي ولعله سهو من الراوي أو اشتباه من النساخ.ص 298
[7]الانعام: 116.ص 298
[8]الانعام: 37. ونظيرها قوله تعالى: " بل أكثرهم لا يعلمون ". النحل: 77 وآية 103. وسورة الأنبياء آية 24. وسورة النمل آية 62. وسورة لقمان: 24.ص 298
[١]مضمون مأخوذ من آي القرآن.ص 299
[٢]سبأ: ١٣.ص 299
[٣]ص: ٢٣. " ما " تأكيد القلة.ص 299
[٤]هود: ٤٢.ص 299
[٥]البقرة: ٢٧٢. ونظيرها في سورة آل عمران: ١٨٧. وسورة الرعد:ص 299
[٦]ق: ٣٦.ص 299
[٧]لقمان: ١١. إلى هنا كان في الكافي بتقديم وتأخير.ص 299
[8]وزاد في الكافي: وان الكيس لدى الحق يسير ".ص 299
[9]الحشو: ما حشي به الشئ أي ملاء به والظاهر أن ضمير " فيها " يرجع إلى الدنيا وضمير حشوها وما بعده يرجع إلى السفينة. وفى بعض النسخ " فلتكن سفينتك منها ". و " حشوها " في بعض النسخ " جسرها ". وشراع السفينة - بالكسر -: ما يرفع فوقها من ثوب وغيره ليدخل فيه الريح فتجريها.ص 299
[1]في الكافي مكان العاقل " العقل " في الموضعين.ص 300
[2]في الكافي " وأكملهم عقلا ".ص 300
[3]في الكافي " من أظلم نور تفكره ".ص 300
[1]العيلة: الفاقة.ص 301
[2]نصب - من باب علم -: تعب وأعيا. وفى الكافي " ونصب الحق لطاعة الله ".ص 301
[3]اعتقد الشئ: نقيض حله. وفى بعض النسخ " يعتقل " هو أيضا نقيض حل أي يمسك ويشد.ص 301
[4]وزاد في الكافي " يا هشام ان العاقل نظر إلى الدنيا والى أهلها فعلم أنها لا تنال الا بالمشقة ونظر إلى الآخرة فعلم أنها لا تنال الا بالمشقة، فطلب بالمشقة أبقاهما "ص 301
[١]في الكافي " أن الدنيا طالبة مطلوبة وأن الآخرة طالبة ومطلوبة.ص 302
[٢]آل عمران: ٧.ص 302
[3]الردى: الهلاك.ص 302
[4]في بعض النسخ " لا يدل ".ص 302
[5]في الكافي " ما عبد الله بشئ ".ص 302
[6]الكفر في الاعتقاد، والشر في القول والعمل، والكل ينشأ من الجهل، وفى بعض النسخ " مأمون ".ص 302
[7]الرشد في الاعتقاد والخير في القول والكل ناش من العقل. وفى بعض النسخ " مأمول ".ص 302
[١]أي ملاك الامر وتمامه في أن يكون الانسان كاملا تام العقل هو كونه متصفا بمجموعة هذه الخصال.ص 303
[٢]لا تمنحوا الجهال أي لا تعطوهم ولا تعلموهم. والمنحة: العطاء.ص 303
[٣]في الكافي ههنا " يا هشام ان العاقل لا يكذب وإن كان فيه هواه ".ص 303
[٤]أي قدرا ورفعة. والخطر: الحظ والنصيب والقدر والمنزلة.ص 303
[٥]ههنا كلام نقله صاحب الوافي عن أستاذه - رحمهما الله - قال: ذلك لان الأبدان في التناقص يوما فيوما لتوجه النفس منها إلى عالم آخر فان كانت النفس سعيدة كانت غاية سعيه في هذه الدنيا وانقطاع حياته البدنية إلى الله سبحانه والى نعيم الجنة لكونه على منهج الهداية والاستقامة فكأنه باع بدنه بثمن الجنة معاملة مع الله تعالى ولهذا خلقه الله عز وجل وان كانت شقية كانت غاية سعيه وانقطاع أجله وعمره إلى مقارنة الشيطان وعذاب النيران لكونه على طريق الضلالة فكأنه باع بدنه بثمن الشهوات الفانية واللذات الحيوانية التي ستصير نيرانات محرقة مؤلمة وهي اليوم كامنة مستورة عن حواس أهل الدنيا وستبرز يوم القيامة " وبرزت الجحيم لمن يرى " معاملة مع الشيطان وخسر هنالك المبطلون.ص 303
[١]في الكافي " ان من علامة العاقل أن يكون فيه ثلاث خصال: يجيب إذا سئل وينطق إذا عجز القوم عن الكلام. ويشير بالرأي الذي يكون فيه صلاح أهله، فمن لم يكن فيه من هذه الخصال الثلاث شئ فهو أحمق، ان أمير المؤمنين عليه السلام قال: لا يجلس في صدر المجلس الا رجل فيه هذه الخصال الثلاث أو واحدة منهن - الخ ".ص 304
[٢]الزمر: ١٢.ص 304
[3]في الكافي " وآداب العلماء ".ص 304
[4]أي استنماؤه بالكسب والتجارة ".ص 304
[5]التعنيف: اللؤم والتوبيخ والتقريع. والمراد ان العاقل لا يرجو فوق ما يستحقه وما لم يستعده.ص 304
[6]في الكافي " ولا يقدم على ما يخاف فوته بالعجز عنه ". أي لا يبادر إلى فعل قبل أوانه خوفا من أن يفوته بالعجز عنه في وقته.ص 304
[1]في بعض نسخ المصدر " وتعطفوا ".ص 305
[2]في بعض نسخ المصدر " وإياكم والبخل وعليكم بالسخاء ".ص 305
[3]" وما حوى " أي ما حواه الرأس من الأوهام والأفكار بأن يحفظها ولا يبديها ويمكن أن يكون المراد ما حواه الرأس من العين والاذن وسائر المشاعر بأن يحفظها عما يحرم عليه. وما وعى أي ما جمعه من الطعام والشراب بأن لا يكونا من حرام. والبلى - بالكسر -: الاندراس والاضمحلال.ص 305
[4]المحفوفة: المحيطة. والمكاره: جمع مكرهة - بفتح الراء وضمها -: ما يكرهه الانسان ويشق عليه. والمراد أن الجنة محفوفة بما يكره النفس من الأقوال والافعال فتعمل بها، فمن عمل بها دخل الجنة، والنار محفوفة بلذات النفس وشهواتها، فمن أعطى نفسه لذتها وشهوتها دخل النار.ص 305
[5]الذؤابة من كل تفسير العياشي: أعلاه. ومن السيف: علاقته. ومن السوط: طرفه.ص 305
[1]الحدث: الامر الحادث الذي ليس بمعتاد ولا معروف في السنة.ص 306
[2]" عقل عن الله ": عرف عنه وبلغ عقله إلى حد يأخذ العلم عن الله فكأنه أخذ العلم عن كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله.ص 306
[3]اللماظة - بالضم - بقية الطعام في الفم. وأيضا بقية الشئ القليل. والمراد بها هنا الدنيا.ص 306
[4]يهولكم أي يفزعكم وعظم عليكم.ص 306
[1]مؤونة المراقى: شدة الارتقاء. والمرافق: المنافع وهي جمع مرفق - بالفتح -:ص 307
[2]الأمد: الغاية ومنتهى الشئ، يقال: طال عليهم الأمد أي الأجل. والنور - بالفتح -: الزهرة.ص 307
[3]الغب - بالكسر -: العاقبة. وأيضا بمعنى البعد.ص 307
[4]القطران - بفتح القاف وسكون الطاء وكسرها أو بكسر القاف وسكون الطاء -:ص 307
[5]كناية عن الموت فإنه يأتي في الغداة والرواح.ص 307
[6]في بعض النسخ " ومحقرتها ".ص 307
[1]الحداء - بالكسر -: جمع حدأة - كعنبة -: طائر من الجوارح وهو نوع من الغراب يخطف الأشياء، والخاطفة من خطف الشئ يخطف كعلم يعلم -: استلبه بسرعة والغادرة: الخائنة. والعاتي: الجبار.ص 308
[2]الفريسة: ما يفترسه الأسد ونحوه. وفى بعض النسخ " بالفراش ".ص 308
[3]في بعض النسخ " وفريقا تقدرون بهم ".ص 308
[4]المنخل - بضم الميم والخاء أو بفتح الخاء -: ما ينخل به. والنخالة - بالضم -:ص 308
[5]جثا يجثو. وجثى يجثى: جلس على ركبته أو قام على أطراف الأصابع. وفى بعض النسخ " حبوا " أي زحفا على الركب من حبا يحبو وحبى يحبى " إذا مشى على أربع.ص 308
[6]الوابل: المطر الشديد الضخم القطر.ص 308
[1]المشاء: الكثير المشي. وأيضا النمام والمراد ههنا الأول. والإرب - بفتحتين -:ص 309
[2]الأكياس: جمع كيس - كسيد -: الفطن، الظريف، الحسن الفهم والأدب.ص 309
[3]البذاء: الفحش. والبذئ - على فعيل -: السفيه والذي أفحش في منطقه.ص 309