Usul16

Hadith record

bihar-35685

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

113 - كتاب الأربعين [1] في قضاء حقوق المؤمنين وأعلام الدين: قال جعفر ابن محمد الصادق عليه السلام: المؤمن يداري ولا يماري. وقال عليه السلام: من اعتدل يوماه فهو مغبون، ومن كان في غده شرا من يومه فهو مفتون، ومن لم يتفقد النقصان في نفسه دام نقصه، ومن دام نقصه فالموت خير له، ومن أدب من غير عمد كان للعفو أهلا. وقال عليه السلام: اطلبوا العلم ولو بخوض اللجج وشق المهج.

bihar-35685
اعلام الدين : قال الرضا عليه السلام: من رضي عن الله تعالى بالقليل من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل. وقال عليه السلام:
Show clickable narrator chain

من شبه الله بخلقه فهو مشرك، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كافر. وقال عليه السلام: لا يسلك طريق القناعة إلا رجلان إما متعبد يريد أجر الآخرة أو كريم يتنزه من لئام الناس. وقال عليه السلام: الاسترسال بالانس يذهب المهابة. وقال عليه السلام: من صدق الناس كرهوه. وقال عليه السلام للحسن بن سهل: وقد عزاه بموت ولده: التهنية بآجل الثواب أولى من التعزية على عاجل المصيبة. وقال عليه السلام: إن للقلوب إقبالا وإدبارا ونشاطا وفتورا، فإذا أقبلت بصرت وفهمت، وإذا أدبرت كلت وملت، فخذوها عند إقبالها ونشاطها، واتركوها عند إدبارها وفتورها. وقال عليه السلام للحسن بن سهل وقد سأله عن صفة الزاهد فقال عليه السلام: متبلغ بدون قوته، مستعد ليوم موته، متبرم بحياته. وقال عليه السلام في تفسير قوله تعالى: " فاصفح الصفح الجميل " فقال: عفوا من غير عقوبة ولا تعنيف ولا عتب. واتي المأمون برجل يريد أن يقتله والرضا عليه السلام جالس فقال: ما تقول يا أبا الحسن؟ فقال: إن الله تعالى لا يزيدك بحسن العفو إلا عزا، فعفا عنه. وسئل عليه السلام عن المشية والإرادة فقال: المشية الاهتمام بالشئ والإرادة إتمام ذلك الشئ. وقال عليه السلام: الأجل آفة الامل، والعرف ذخيرة الأبد، والبر غنيمة الحازم، والتفريط مصيبة ذوي القدرة، والبخل يمزق، العرض، والحب داعي المكاره، وأجل الخلائق وأكرمها اصطناع المعروف، وإغاثة الملهوف، وتحقيق أمل الآمل، وتصديق مخيلة الراجي، والاستكثار من الأصدقاء في الحياة يكثر الباكين بعد الوفاء. 27. * (باب) * " (مواعظ أبى جعفر محمد بن علي الجواد صلوات الله عليه) " 1 - تحف العقول : قال الجواد عليه السلام رجل، أوصني. قال: وتقبل؟ قال: نعم، قال: توسد الصبر، واعتنق الفقر، وارفض الشهوات، وخالف الهوى، واعلم أنك لن تخلو من عين الله، فانظر كيف تكون. وقال عليه السلام: أوحى الله إلى بعض الأنبياء: أما زهدك في الدنيا فتعجلك الراحة، وأما انقطاعك إلي فيعززك بي ولكن هل عاديت لي عدوا أو واليت لي وليا. وكتب إلى بعض أوليائه أما هذه الدنيا فإنا فيها مغترفون ولكن من كان هواه هوى صاحبه ودان بدينه فهو معه حيث كان، والآخرة هي دار القرار. وقال عليه السلام: المؤمن يحتاج إلى ثلاث خصال: توفيق من الله، وواعظ من نفسه، وقبول ممن ينصحه.

الهوامش2

[3]مخطوط.ص 356

[١]التحف ص ٤٥٥.ص 358

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 75, Page 356

View original source