وكتب عليه السلام إلى رجل سأله دليلا: من سأل آية أو برهانا فاعطي ما سأل، ثم رجع عمن طلب منه الآية عذب ضعف العذاب. ومن صبر أعطي التأييد من الله. والناس مجبولون على حيلة إيثار الكتب المنشرة، نسأل الله السداد فإنما هو التسليم أو العطب ولله عاقبة الأمور.
الهوامش1
[1]أي من عادة الناس أن يكتبوا كتبا مزورة وينتشرونها. والعطب: الهلاك.ص 371