Usul16

Hadith record

bihar-35743

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

113 - كتاب الأربعين [1] في قضاء حقوق المؤمنين وأعلام الدين: قال جعفر ابن محمد الصادق عليه السلام: المؤمن يداري ولا يماري. وقال عليه السلام: من اعتدل يوماه فهو مغبون، ومن كان في غده شرا من يومه فهو مفتون، ومن لم يتفقد النقصان في نفسه دام نقصه، ومن دام نقصه فالموت خير له، ومن أدب من غير عمد كان للعفو أهلا. وقال عليه السلام: اطلبوا العلم ولو بخوض اللجج وشق المهج.

bihar-35743
مجالس المفيد، أمالي الطوسي : عن المفيد، عن الكاتب، عن الزعفراني، عن الثقفي عن حبيب بن بصير عن أحمد بن بشير، عن هشام بن محمد، عن أبيه محمد بن السائب، عن إبراهيم بن محمد اليماني، عن عكرمة قال:
Show clickable narrator chain

سمعت عبد الله بن العباس يقول لابنه علي بن عبد الله: ليكن كنزك الذي تدخره العلم، كن به أشد اغتباطا منك بكثرة الذهب الأحمر، فإني مودعك كلاما إن أنت وعيته اجتمع لك به خير أمر الدنيا والآخرة لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل، ويؤخر التوبة الطول الامل، ويقول في الدنيا قول الزاهدين، ويعمل فيها عمل الراغبين إن أعطي منها لم يشبع وإن منع منها لم يقنع، يعجز عن شكر ما أوتي ويبغي الزيادة فيما بقي ويأمر بما لا يأتي، يحب الصالحين ولا يعمل عملهم، ويبغض الفجار وهو أحدهم، ويقول: لم أعمل فأتعني ألا أجلس فأتمني، فهو يتمني المغفرة وقد دأب في المعصية قد عمر ما يتذكر فيه من تذكر يقول فيما ذهب: لو كنت عملت ونصبت كان ذخرا لي ويعصي ربه تعالى فيما بقي غير مكترث، إن سقم ندم على العمل وإن صح أمن واغتر وأخر العمل، معجبا بنفسه ما عوفي، وقانطا إذا ابتلي، إن رغب أشر، وإن بسط له هلك، تغلبه نفسه على ما يظن ولا يغلبها على ما يستيقن، لا يثق من الرزق بما قد ضمن له، ولا يقنع بما قسم له، لم يرغب قبل أن ينصب، ولا ينصب فيما يرغب، إن استغنى بطر، وإن افتقر قنط، فهو يبتغي الزيادة وإن لم يشكر، ويضيع من نفسه ما هو أكبر، يكره الموت لا ساءته ولا يدع الإساءة في حياته، إن عرضت شهوته واقع الخطيئة ثم تمنى التوبة، وإن عرض له عمل الآخرة دافع، يبلغ في الرغبة حين يسأل، ويقصر في العمل حين يعمل، فهو بالطول مدل وفي العمل مقل، يبادر في الدنيا، يعبأ بمرض فإذا أفاق واقع الخطايا ولم يعرض، يخشى الموت ولا يخاف الفوت، يخاف على غيره بأقل من ذنبه، ويرجو لنفسه بدون عمله، وهو على الناس طاعن، ولنفسه مداهن، يرجو الأمانة ما رضي ويرى الخيانة إن سخط، إن عوفي ظن أنه قد تاب وإن ابتلي طمع في العافية وعاد، لا يبيت قائما، ولا يصبح صائما، يصبح وهمه الغذاء، ويمسي ونيته العشاء وهو مفطر، يتعوذ بالله من فوقه ولا ينجو بالعوذ منه من هو دونه، يهلك في بغضه إذا أبغض ولا يقصر في حبه إذا أحب، يغضب في اليسير، ويعصي على الكثير، فهو يطاع ويعصي الله، والله المستعان.

الهوامش3

[3]مجالس المفيد 195، والأمالي ج 1 ص 110.ص 448

[4]في المجالس " حبيب بن نصر ".ص 448

[1]كذا والظاهر " على ترك العمل ".ص 449

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 75, Page 448

View original source
بحار الأنوار · Hadith 10 — Usul16