Usul16

Hadith record

bihar-35777

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(أبواب) * " (المعاصي والكبائر وحدودها) " * * {68 باب} * * (معنى الكبيرة والصغيرة وعدد الكبائر) * الآيات: آل عمران: والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا و هم يعلمون [1].

bihar-35777
تفسير العياشي: عن معاذ بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

يا معاذ! الكبائر سبع، فينا أنزلت، ومنا استحقت، وأكبر الكبائر: الشرك بالله، وقتل النفس التي حرم الله، وعقوق الوالدين، وقذف المحصنات، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف، وإنكار حقنا أهل البيت. فأما الشرك بالله فان الله قال فينا ما قال، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله ما قال فكذبوا الله وكذبوا رسوله، وأما قتل النفس التي حرم الله، فقد قتلوا الحسين ابن علي وأصحابه، وأما عقوق الوالدين فان الله قال في كتابه: " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم " وهو أب لكريمتهم فقد عقوا رسول الله صلى الله عليه وآله في دينه وأهل بيته. وأما قذف المحصنات فقد قذفوا فاطمة على منابرهم، وأما أكل مال اليتيم فقد ذهبوا بفيئنا في كتاب الله عز وجل، وأما الفرار من الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين بيعتهم غير كارهين، ثم فروا عنه وخذلوه، وأما إنكار حقنا، فهذا مما لا يتعاجمون فيه. وفي خبر آخر والتعرب من الهجرة . [شي]: عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكذب على الله وعلى رسوله وعلى الأوصياء عليهم السلام من الكبائر .

الهوامش4

[٢]الأحزاب: ٦.ص 14

[٣]في المصدر: هو أب لهم.ص 14

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٣٧ والتعاجم التناكر والتظاهر بالعجمة.ص 14

[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٣٨.ص 14

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 76, Page 14

View original source