أمالي الصدوق: في خبر مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: لا تحقروا شيئا " من الشر
الهوامش1
[١]النساء: ٣١، قال المؤلف قدس سره في ج ٦ ص ٤٢ من هذه الطبعة: الأظهر أن التوبة إنما تجب لما لم يكفر من الذنوب، كالكبائر، والصغائر التي أصرت عليها فإنها ملحقة بالكبائر، والصغائر التي لم يجتنب معها الكبائر، فأما مع اجتناب الكبائر فهي مكفرة إذا لم يصر عليها، ولا يحتاج إلى التوبة عنها لقوله تعالى: " ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم " وسيأتي تحقيق القول في ذلك في باب الكبائر إن شاء الله تعالى.ص 3