Usul16

Hadith record

bihar-35856

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(أبواب) * " (المعاصي والكبائر وحدودها) " * * {68 باب} * * (معنى الكبيرة والصغيرة وعدد الكبائر) * الآيات: آل عمران: والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا و هم يعلمون [1].

bihar-35856
المحاسن: عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن الحسين بن خالد قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام: أخبرني عن المحصن إذا هرب من الحفرة، هل يرد حتى يقام عليه الحد؟ فقال: يرد، ولا يرد، قلت: فكيف ذلك؟ قال: إن كان هو أقر على نفسه ثم هرب من الحفرة بعد ما أصيب بشئ من الحجارة لم يرد، وإن كان إنما قامت عليه البينة وهو يجحد ثم، هرب رد وهو صاغر حتى يقام عليه الحد. وذلك أن مالك بن ماعز بن مالك أقر عند رسول الله صلى الله عليه وآله فأمر به أن يرجم، فهرب من الحفرة، فرماه الزبير بن العوام بساق بعير فعقله به فسقط فلحقه الناس فقتلوه، فأخبر النبي صلى الله عليه وآله بذلك فقال: هلا تركتموه يذهب إذا هرب، فإنما هو الذي أقر على نفسه، وقال: أما لو أني حاضركم لما طلبتم، قال: ووداه رسول الله صلى الله عليه وآله من مال المسلمين .

الهوامش2

[٢]كذا في المصدر المطبوع أيضا "، والصحيح ماعز بن مالك كما في الكافي ج ٧ ص ١٨٥، وهكذا في مشكاة المصابيح ص ٣١٠ و ٣١١ ط كراچي، وقد عنونه في أسد الغابة ج ٤ ص ٢٧٠ وقال: ماعز بن مالك الأسلمي هو الذي أتى النبي صلى الله عليه وآله فاعترف بالزنا فرجمه، روى حديث رجمه ابن عباس وبريدة وأبو هريرة.ص 44

[3]المحاسن: 306.ص 44

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 76, Page 44

View original source