Show clickable narrator chain
قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام: أخبرني عن المحصن إذا هرب من الحفرة، هل يرد حتى يقام عليه الحد؟ فقال: يرد، ولا يرد، قلت: فكيف ذلك؟ قال: إن كان هو أقر على نفسه ثم هرب من الحفرة بعد ما أصيب بشئ من الحجارة لم يرد، وإن كان إنما قامت عليه البينة وهو يجحد ثم، هرب رد وهو صاغر حتى يقام عليه الحد. وذلك أن مالك بن ماعز بن مالك أقر عند رسول الله صلى الله عليه وآله فأمر به أن يرجم، فهرب من الحفرة، فرماه الزبير بن العوام بساق بعير فعقله به فسقط فلحقه الناس فقتلوه، فأخبر النبي صلى الله عليه وآله بذلك فقال: هلا تركتموه يذهب إذا هرب، فإنما هو الذي أقر على نفسه، وقال: أما لو أني حاضركم لما طلبتم، قال: ووداه رسول الله صلى الله عليه وآله من مال المسلمين .
الهوامش2
[٢]كذا في المصدر المطبوع أيضا "، والصحيح ماعز بن مالك كما في الكافي ج ٧ ص ١٨٥، وهكذا في مشكاة المصابيح ص ٣١٠ و ٣١١ ط كراچي، وقد عنونه في أسد الغابة ج ٤ ص ٢٧٠ وقال: ماعز بن مالك الأسلمي هو الذي أتى النبي صلى الله عليه وآله فاعترف بالزنا فرجمه، روى حديث رجمه ابن عباس وبريدة وأبو هريرة.ص 44
[3]المحاسن: 306.ص 44