Show clickable narrator chain
كانت شريعتهم في الجاهلية أن المرأة إذا زنت حبست في بيت وأقيم بأودها حتى يأتي الموت، وإذا زنى الرجل نفوه عن مجالسهم وشتموه وآذوه وعيروه، ولم يكونوا يعرفون غير هذا .
الهوامش2
[١]أورد رحمه الله رسالة النعماني في تفسير القرآن الباب ١٢٨ من كتاب القرآن (ج 92 ص 1 - 97 من هذه الطبعة) وترى سندها في الصفحة الثالثة.ص 58
[2]المشهور المسلم من تاريخ العرب خصوصا " عند ظهور الاسلام أن الزنا كان رائجا " عندهم خفية وعلانية، وكانت بمكة وطائف وغير ذلك بغايا يرفعن الرايات بذلك ويختلف الناس عندهن من دون أي نكير، وكانوا يلحقون ولد الزنا بأبيه، بحكم القرعة أو القافة أو رأى الزانية، واختيارها، وحسبك من ذلك استلحاق معاوية زيادا بحكم الجاهلية بعد الاسلام بخمسين عاما ".ص 58