Show clickable narrator chain
أن يحيى بن أكثم سأل موسى بن محمد، عن مسائل، وفيها: أخبرنا عن قول الله عز وجل " أو يزوجهم ذكرانا " وإناثا " " فهل يزوج الله عباده الذكران وقد عاقب قوما " فعلوا ذلك؟ فسأل موسى أخاه أبا الحسن العسكري عليه السلام وكان من جواب أبي الحسن أما قولهم " أو يزوجهم ذكرانا " وإناثا " " فان الله تبارك وتعالى يزوج ذكران المطيعين إناثا " من الحور العين، وإناث المطيعات من الانس ذكران المطيعين [3]
الهوامش2
[١]الشورى: ٥٠، قال الطبرسي: معناه أو يجمع لهم بين البنين والبنات وقيل:ص 65
[٣]نقل هذه الأسئلة مع أجوبتها مرسلا في كتاب التحف ص ٤٧٦ ط مكتبة الصدوق وص ٥٠٣ ط الاسلامية، وأخرجه المؤلف في البحار ج ١٠ ص ٣٨٦ من هذه الطبعة، و لفظه كما سيأتي يطابق ظاهر القرآن الكريم كما نقلناه عن الطبرسي قال: " وأما قوله: " أو يزوجهم ذكرانا وإناثا " أي يولد له ذكور ويولد له إناث، يقال لكل اثنين مقرونين زوجان كل واحد منهما زوج، ومعاذ الله أن يكون عنى الجليل الخ.ص 65