Show clickable narrator chain
أيزوج الله عباده الذكران، وقد عاقب قوما " فعلوا ذلك؟ فقال أبو الحسن الثالث عليه السلام: أي يولد له ذكور، ويولد له إناث، يقال: لكل اثنين مقترنين زوجان كل واحد منهما زوج، ومعاذ الله أن يكون عنى الجليل ما لبست به على نفسك تطلب الرخص لارتكاب المأثم، ومن يفعل ذلك يلق أثاما " يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا " إن لم يتب . وسئل عن رجل أقر باللواط على نفسه أيحد أم يدرئ عنه الحد؟ فقال: إنه لم تقم عليه بينة، وإنما تطوع بالاقرار من نفسه، وإذا كان للامام الذي من الله أن يعاقب عن الله، كان له أن يمن عن الله، أما سمعت قول الله تعالى: " هذا عطاؤنا " الآية .
الهوامش4
[٢]مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ٤٠٤ وذيله في ص ٤٠٥، وقد عرفت أن لفظ الحديث في المناقب والتحف يختلفان، واللفظ هنا للتحف.ص 68
[٣]تحف العقول ص ٤٧٩.ص 68
[٤]ص: ٣٨، وذيلها: " فامنن أو أمسك بغير حساب ".ص 68
[٥]تحف العقول: ٤٨١.ص 68