Usul16

Hadith record

bihar-35904

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(أبواب) * " (المعاصي والكبائر وحدودها) " * * {68 باب} * * (معنى الكبيرة والصغيرة وعدد الكبائر) * الآيات: آل عمران: والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا و هم يعلمون [1].

bihar-35904
فقه الرضا (ع): وأما أصل اللواط من قوم لوط، وقراهم من قرى الأضياف عن مدركة الطريق، وانفرادهم عن النساء، واستغناء الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، ولذلك قال
Show clickable narrator chain

رسول الله صلى الله عليه وآله: أي داء أدوى من البخل، وذكر هذا الحديث. وحرم لما فيه من الفساد، وبطلان ما حض الله عليه وأمر به من النساء. أروي عن العالم أنه قال: لو كان ينبغي لاحد أن يرجم مرتين لرجم اللوطي، وعليه مثل حد الزاني من الرجم والحد محصنا وغير محصن، فإذا وجد رجلان عراة في ثوب واحد وهما متهمان فعل كل واحد منهما مائة جلدة، وكذلك امرأتان في ثوب واحد، ورجل وامرأة في ثوب. وفي اللواطة الكبرى ضربة بالسيف أو هدمة أو طرح الجدار، وهي الايقاب، وفي الصغرى مائة جلدة. وروي أن اللواطة هو التفخيذ، وأن على فاعله القتل، والايقاب الكفر بالله، وليس العمل على هذا، وإنما العمل على الأول في اللواطة، واتق الزنا واللواط، وهو أشد من الزنا، والزنا أشد منه، وهما يورثان صاحبهما اثنين وسبعين داء في الدنيا والآخرة، ولا يحد اللوطي حتى يقر أربع مرات .

الهوامش1

[١]فقه الرضا ص ٣٧.ص 70

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 76, Page 69

View original source
بحار الأنوار · Hadith 21 — Usul16