Usul16

Hadith record

bihar-35912

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(أبواب) * " (المعاصي والكبائر وحدودها) " * * {68 باب} * * (معنى الكبيرة والصغيرة وعدد الكبائر) * الآيات: آل عمران: والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا و هم يعلمون [1].

bihar-35912
ارشاد القلوب: روي أن رجلا " أتى أمير المؤمنين عليه السلام فقال:
Show clickable narrator chain

يا أمير المؤمنين! خذ حد الله في جنبي، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: ماذا صنعت؟ فقال: لطت بغلام، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: لم توقب؟ قال: بل أوقبت يا أمير المؤمنين، فقال له: اختر من إحدى ثلاث: ضربا " بالسيف أخذ منك ما أخذ، أم هدم جدار عليك، أو حرقا " بالنار. فقال الرجل: يا أمير المؤمنين وأيها أشد تمحيصا " لذنوبي؟ فقال علي عليه السلام: الحرق بالنار، فقال: إني قد اخترته. فقال: يا قنبر أضرم نارا "، فأضرم له النار، فقال: يا أمير المؤمنين أتأذن لي أن أصلي ركعتين وأحسن؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام: صل، قال: فتوضأ الرجل وأسبغ ثم صلى ركعتين وأحسن، فلما فرغ من صلاته سجد سجدة الشكر، وجعل يبكي في سجوده ويدعو ويقول: " اللهم إني عبدك ابن عبدك، ابن أمتك، مذنب خاطئ، ارتكبت في ذنبي كيت وكيت، وقد أتيت حجتك في أرضك، وخليفتك في بلادك، وكشفت له عن ذنبي، فعرفني أن تمحيص ذلك في إحدى ثلاث خصال: ضربا " بالسيف، أو هدم جدار، أو حرقا " بالنار، اللهم وقد سألته عن أشدها تمحيصا " لذنبي فعرفني أنه الحرق بالنار، اللهم إني قد اخترته، فصل على محمد وآله محمد، فاجعله تمحيصا " لي في النار. قال: فبكى أمير المؤمنين ثم التفت إلى أصحابه فقال: من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا، ثم قال له: قم! يا هذا الرجل، فقد غفر الله لك ذنبك، ودرأ عنك الحد فقال له أصحابه: يا أمير المؤمنين فحد الله من جنبه لا تقيمه؟ قال: الحد الذي عليه هو للامام، فان شاء أقامه، وإن شاء وهبه.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 76, Page 72

View original source