ن : قال مصنف هذا الكتاب : المؤمن هو الذي تسره حسنته وتسوؤه [١] سيئته [١] لقول النبي 9 : من سرته حسنته وساءته سيئة فهو مؤمن. ومتى سائته سيئة ندم عليها ، والندم توبة ، والتائب مستحق للشفاعة والغفران ، ومن لم تسؤه سيئته فليس بمؤمن ، وإذالم يكن مؤمنا لم يستحق الشفاعة لان الله غيرمرتض لدينه. « ص ٧٨ »
Hadith record
bihar-3593
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(باب ٢١) *(الشفاعة)* الايات ، البقرة « ٢ » واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولايقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولاهم ينصرون ٤٨ « وقال تعالى » : واتقوايوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولاهم ينصرون ١٢٣ « وقال تعالى » : يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقنا كم من قبل أن يأتي يوم لابيع فيه ولا خلة ولا شفاعة ٢٥٤ « وقال » : من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ٢٥٥. الاسرى « ١٧ » عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ٧٩. مريم « ١٩ » لايملكون الشفاعة إلا من اتخذ عندالرحمن عهدا ٨٧. طه « ٢٠ » يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا ١٠٩. الانبياء « ٢١ » وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون * يعلم مابين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون ٢٦ ـ ٢٨. الشعراء « ٢٦ » فمالنا من شافعين * ولاصديق حميم ١٠٠ ـ ١٠١. سبأ « ٣٤ » ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذاقال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير ٢٣.
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 34