Show clickable narrator chain
قال مؤمن الطاق لأبي حنيفة في كلام طويل جرى بينهما: إن عمر كان لا يعرف أحكام الدين، فإنه اتي بامرأة حبلى شهدوا عليها بالفاحشة، فأمر برجمها، فقال له علي عليه السلام: إن كان لك السبيل عليها، فما سبيلك على ما في بطنها؟ فقال: لولا علي لهلك عمر. واتي بمجنونة قد زنت فأمر برجمها فقال له عليه السلام: أما علمت أن القلم قد رفع عنها حتى تصح؟ فقال: لولا علي لهلك عمر . {78 باب} * (الزنا اليهودية والنصرانية والمجوسية) * * (والأمة ووطي الجارية المشتركة) * 1 - أمالي الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ألا ومن زنى بامرأة مسلمة أو يهودية أو مجوسية، حرة أو أمة، ثم لم يتب ومات مصرا عليه، فتح الله له في قبره ثلاث مائة باب تخرج منه حيات وعقارب وثعبان النار، فهو يحترق إلى يوم القيامة، فإذا بعث من قبره تأذى الناس من نتن ريحه، فيعرف بذلك، وبما كان يعمل في دار الدنيا، حتى يؤمر به إلى النار. وإن الله حرم الحرام، وحد الحدود، وما أحد أغير من الله، ومن غيرته حرم الفواحش .
الهوامش2
[٢]الاختصاص: ١١١، وقد ذكر المؤلف العلامة تمام الحديث في ج 10 ص 230 من هذه الطبعة باب احتجاجات أصحاب الصادق عليه السلام على المخالفين.ص 88
[1]أمالي الصدوق ص 256 [2] علل الشرايع ج 2 ص 267.ص 89