Show clickable narrator chain
ائتوه وهو أعلى بكم عينا " فدخلوا عليه وسألوه، فقال: لا تسألوني شيئا أملكه إلا أعطيتكم، فخرجوا يرون أنهم قد أنجحوا، فسألهم الحسن عليه السلام، فقالوا: أتينا خير مأتي وحكوا له قوله فقال: ما كنتم فاعلين إذا جلد صاحبكم فأصغوه . فأخرجه علي عليه السلام فحده ثم قال: هذا والله لست أملكه .
الهوامش3
[٤]في النهاية: في الحديث: " هو أعلى بهم عينا " أي أبصر بهم وأعلم بحالهم وضمير " ائتوه " لعلي عليه السلام، أي فقال الحسن (ع) ارجعوا إلى علي فهو أميركم وأعلم بحالكم، أولى برعايتكم واشفاقكم.ص 97
[١]يقال: أصغى فلانا " حقه، أي تنقصه، وفى الأصل وهكذا المصدر " فاصنعوه " وهو تصحيف.ص 98
[٢]مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ١٤٧.ص 98