Show clickable narrator chain
في الشتا لا تقام بالغدوات، ولا تقام بعد الظهر ليلحقه دفاء الفراش، ولا تقام في الصيف في الهاجرة وتقام إذا برد النهار، ولا يقيم حدا " من في جنبه حد .
الهوامش1
[٢]فقه الرضا: ٣٧.ص 97
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 76, Page 97
في الشتا لا تقام بالغدوات، ولا تقام بعد الظهر ليلحقه دفاء الفراش، ولا تقام في الصيف في الهاجرة وتقام إذا برد النهار، ولا يقيم حدا " من في جنبه حد .
[٢]فقه الرضا: ٣٧.ص 97
حبس الامام بعد الحد ظلم. وأروي أنه قال: كل شئ وضع الله فيه حدا " فليس من الكبائر التي لا تغفر. وقال عليه السلام: لا يعفى عن الحدود التي لله عز وجل دون الامام، فإنه مخير إن شاء عفى، وإن شاء عاقب، فأما من كان من حق بين الناس فلا بأس أن يعفى عنه دون الامام قبل أن يبلغ الامام، وما كان من الحدود لله عز وجل دون الناس مثل الزنا، واللواط، وشرب الخمر، فالامام مخير فيه إن شاء عفى، وإن شاء عاقبه، وما عفى الامام فقد عفى الله عنه، وما كان بين الناس فالقصاص أولى. وكان أمير المؤمنين عليه السلام يولي الشهود في إقامة الحدود، وإذا أقر الانسان بالجرم الذي فيه الرجم، كان أول من يرجمه الامام، ثم الناس، وإذا قامت البينة كان أول من يرجمه البينة ثم الامام، ثم الناس .
[٣]فقه الرضا: ٤٢.ص 97
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 97-98.
ائتوه وهو أعلى بكم عينا " فدخلوا عليه وسألوه، فقال: لا تسألوني شيئا أملكه إلا أعطيتكم، فخرجوا يرون أنهم قد أنجحوا، فسألهم الحسن عليه السلام، فقالوا: أتينا خير مأتي وحكوا له قوله فقال: ما كنتم فاعلين إذا جلد صاحبكم فأصغوه . فأخرجه علي عليه السلام فحده ثم قال: هذا والله لست أملكه .
[٤]في النهاية: في الحديث: " هو أعلى بهم عينا " أي أبصر بهم وأعلم بحالهم وضمير " ائتوه " لعلي عليه السلام، أي فقال الحسن (ع) ارجعوا إلى علي فهو أميركم وأعلم بحالكم، أولى برعايتكم واشفاقكم.ص 97
[١]يقال: أصغى فلانا " حقه، أي تنقصه، وفى الأصل وهكذا المصدر " فاصنعوه " وهو تصحيف.ص 98
[٢]مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ١٤٧.ص 98
[١]المحاسن: ٢٧٥.
[٢]فقه الرضا: ٣٧.
[٣]فقه الرضا: ٤٢.
[٤]في النهاية: في الحديث: " هو أعلى بهم عينا " أي أبصر بهم وأعلم بحالهم وضمير " ائتوه " لعلي عليه السلام، أي فقال الحسن (ع) ارجعوا إلى علي فهو أميركم وأعلم بحالكم، أولى برعايتكم واشفاقكم.