Show clickable narrator chain
دخل مولى لامرأة علي بن الحسين صلوات الله عليهما على أبي جعفر (ع) يقال له : أبوأيمن ، فقال : يا أبا جعفر تغر ون الناس وتقولون : شفاعة محمد شفاعة محمد! فغضب أبوجعفر 7 حتى تربد وجهه ، ثم قال : ويحك يا أبا أيمن أغرك أن عف بطنك وفر جك؟ أمالو قدرأيت أفزاع القيامة لقد احتجت إلى شفاعة محمد (ص) ويلك فهل يشفع إلا لمن وجبت له النار؟ ثم قال : ما أحد من الاولين والآخرين إلا وهو محتاج إلى شفاعة محمد 9 يوم القيامة ثم قال أبوجعفر (ع) : إن لرسول الله 9 الشفاعة في امته ، ولنا شفاعة [١] في شيعتنا ، ولشيعتنا شفاعة في أهاليهم. ثم قال : وإن المؤمن ليشفع في مثل ربيعة ومضر ، وإن المؤمن ليشفع حتى نخادمه ، ويقول : يارب حق خدمتي كان يقيني الحر والبرد. « ص ٥٣٩ » سن : أبي ، عن ابن أبي عمير مثله إلى قوله : وجبت له النار. « ص ١٨٢ »
الهوامش2
[٢]في المصدر : وان للمؤمنين لشفاعة اه. مص 38
[٣]مع اختلاف يسير. مص 38