Show clickable narrator chain
سمعته يقول: بينما حمزة بن عبد المطلب وأصحاب له على شراب لهم يقال له: السكركة قال: فتذاكروا السريف فقال لهم حمزة: كيف لنا به؟ فقالوا: هذه ناقة بن أخيك علي، فخرج إليها فنحرها ثم أخذ كبدها وسنامها فأدخل عليهم، قال: وأقبل علي عليه السلام فأبصر ناقته، فدخله من ذلك، فقالوا له: عمك حمزة صنع هذا. قال: فذهب عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله فشكى ذلك إليه، قال: فأقبل معه رسول الله صلى الله عليه وآله فقيل لحمزة: هذا رسول الله بالباب قال: فخرج حمزة وهو مغضب فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله الغضب في وجهه انصرف، قال: فقال له حمزة: لو أراد ابن أبي طالب أن يقودك بذمام فعل، فدخل حمزة منزله وانصرف النبي صلى الله عليه وآله. قال: وكان قبل أحد، فأنزل الله تحريم الخمر فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله بآنيتهم فأكفئت .
الهوامش3
[3]السكركة ويقال لها السقرقع: شراب يتخذ من الذرة أو شراب لأهل الحجاز من الشعير والحبوب حبشية، وقد لهجوا بها، ويسميها العرب الغبيراء مصغرا ".ص 137
[4]السريف - كسكين - أو هو السرف - محركة - ما يؤكل مع الشراب كالشواء ونحو ذلك لأجل الضراوة بها ليتمكنوا من اكثارها. ويقال لها بالفارسية " مزه " وأما في المصدر المطبوع " فتذاكروا الشريف " وفى أمالي الطوسي ج 2 ص 271 في ط و ص 57 و 58 في ط " السديف " كما أخرجه المؤلف العلامة قدس سره هكذا في ج 20 ص 114 باب غزوة أحد، وقال في بيانه ص 116 " السديف " كأمير شحم السنام قاله الفيروزآبادي.ص 137
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٤٠ والحديث طويل.ص 138