Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

باب ما يوجب غضب الله أن من الذنوب التي تهتك الستور شرب الخمر [1].

bihar-36069
علل الشرائع: عن علي بن حاتم، عن محمد بن عمر، عن محمد بن زياد، عن أحمد ابن الفضل، عن يونس، عن البطائني، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

المضطر لا يشرب الخمر لأنها لا تزيده إلا شرا " ولأنه إن شربها قتلته فلا يشرب منها قطرة. وروي لا تزيده إلا عطشا ". قال الصدوق: جاء هذا الحديث هكذا كما أوردته، وشرب الخمر في حال الاضطرار مباح مطلق مثل الميتة والدم ولحم الخنزير، وإنما أوردته لما فيه من العلة ولا قوة إلا بالله .

الهوامش1

[٢]علل الشرايع ج ٢ ص ١٦٤.ص 130

bihar-36070
قرب الإسناد: عن علي، عن أخيه قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الكحل يصلح أن يعجن بالنبيذ؟ قال: لا .

الهوامش1

[٣]قرب الإسناد ص ١٦٤.ص 130

bihar-36071
ثواب الأعمال: عن ابن المتوكل، عن محمد بن جعفر، عن النخعي، عن النوفلي، عن البطائني، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: مدمن الخمر كعابد الوثن، والناصب لآل محمد شر منه. قلت: جعلت فداك ومن شر من عابد الوثن؟ فقال: إن شارب الخمر تدركه الشفاعة يوما ما، وإن الناصب لو شفع فيه أهل السماوات والأرض لم يشفعوا .

الهوامش1

[٤]ثواب الأعمال ص ١٨٧.ص 130

bihar-36072
ثواب الأعمال: عن ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن عثمان بن عفان عن علي بن غالب، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا يدخل الجنة سفاك الدم، ولا مدمن الخمر، ولا مشاء بنميم .

الهوامش1

[١]ثواب الأعمال ص ٢٤١.ص 131

bihar-36073
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

تحرم الجنة على ثلاثة: المنان، والقتات، ومدمن الخمر .

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال ص ٢٤١.ص 131

bihar-36074
ثواب الأعمال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن عدة من أصحابنا، عن ابن أسباط، عن علي بن جعفر عليه السلام عن أخيه موسى عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

حرمت الجنة على ثلاثة: النمام، ومدمن الخمر، والديوث وهو الفاجر

bihar-36075
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن الحميري، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

مدمن الخمر يلقى الله عز وجل كعابد وثن، ومن شرب منه شربة لم يقبل الله عز وجل له صلاة أربعين يوما " . المحاسن: عن أبيه، عن النضر، عن هشام بن سالم مثله .

الهوامش2

[٤]ثواب الأعمال ص ٢١٧.ص 131

[٥]المحاسن: ١٢٥.ص 131

bihar-36076
ثواب الأعمال: عن ابن الوليد، عن ابن أبان، عن الأهوازي، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سأله رجل فقال: أصلحك الله شرب الخمر شر أم ترك الصلاة؟ فقال: شرب الخمر، ثم قال: وتدري لم ذاك؟ قال: لا، قال: لأنه يصير في حال لا يعرف ربه . المحاسن: عن أحمد بن محمد، عن الأهوازي مثله .

الهوامش2

[٦]ثواب الأعمال ص ٢١٧.ص 131

[7]المحاسن ص 125.ص 131

bihar-36077
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن محمد بن بن أبي القاسم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام
Show clickable narrator chain

أن النبي صلى الله عليه وآله قال: يجئ مدمن الخمر المسكر يوم القيامة مزرقة عيناه، مسودا " وجهه، مائلا " شفته يسيل لعابه. مشدودة ناصيته إلى إبهام قدميه، خارجة يده من صلبه فيفزع منه أهل الجمع إذا رأوه مقبلا " إلى الحساب .

الهوامش2

[١]شقة خ ل.ص 132

[٢]ثواب الأعمال ص ٢١٧.ص 132

bihar-36078
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن الأشعري، عن ابن يزيد، عن مروك، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال: من اكتحل بميل من مسكر كحله الله عز وجل بميل من نار، وقال: إن أهل الري في الدنيا من المسكر يموتون عطاشى ويحشرون عطاشى، ويدخلون النار عطاشى .

الهوامش1

[٣]ثواب الأعمال ص ٢١٨، وعطاشى - بفتح العين - وعطاشا - بالكسر كما في المصدر - جمع العطشان.ص 132

bihar-36079
ثواب الأعمال: عن جعفر، عن أبيه الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، عن العباس بن عامر، عن أبي الصحاري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن شارب الخمر، فقال: لم تقبل منه صلاة ما دام في عروقه منها شئ .

الهوامش1

[٤]ثواب الأعمال ص ٢١٨.ص 132

bihar-36080
ثواب الأعمال: بهذا الاسناد، عن الحسن، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان عمن رواه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله عز وجل جعل للشر أقفالا وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب، وأشر من الشراب الكذب .

الهوامش1

[٥]ثواب الأعمال ص ٢١٨.ص 132

bihar-36081
ثواب الأعمال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن اليقطيني، عن النضر، عن يعقوب بن شعيب، عن أحدهما عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله عز وجل للمعصية بيتا ثم جعل للبيت بابا "، ثم جعل للباب غلقا "، ثم جعل للغلق مفتاحا "، ومفتاح المعصية الخمر .

الهوامش1

[١]ثواب الأعمال ص ٢١٨.ص 133

bihar-36082
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن عميرة عن منصور، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

مدمن الزنا والسرق والشرب كعابد وثن .

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال ص ٢١٨.ص 133

bihar-36083
ثواب الأعمال: عن ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن محمد بن جعفر القمي رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الغناعش النفاق، وشرب الخمر مفتاح كل شر، وشارب الخمر مكذب بكتاب الله عز وجل، ولو صدق كتاب الله حرم حرامه .

الهوامش2

[٣]في المصدر: ولو صدق الله عز وجل لاجتنب محارمه.ص 133

[٤]ثواب الأعمال: ٢١٩.ص 133

bihar-36084
ثواب الأعمال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو ابن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سئل عن الرجل إذا شرب المسكر ما حاله؟ قال: لا يقبل الله صلاته أربعين يوما " وليس له توبة في الأربعين، وإن مات فيها دخل النار .

الهوامش1

[٥]ثواب الأعمال: ٢١٩.ص 133

bihar-36085
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن ابن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن أحمد بن إسماعيل الكاتب، عن أبيه قال:
Show clickable narrator chain

أقبل محمد بن علي عليهما السلام في المسجد الحرام فنظر إليه قوم من قريش فقالوا: هذا إله أهل العراق، فقال بعضهم: ولو بعثتم إليه بعضكم فسأله، فأتاه شاب منهم فقال له: يا عم ما أكبر الكبائر؟ فقال: شرب الخمر، فأتاهم فأخبرهم، فقالوا له: عد إليه فلم يزالوا به حتى عاد إليه فسأله فقال له: ألم أقل لك يا ابن أخ: شرب الخمر يدخل صاحبه في الزنا والسرقة وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وفي الشرك بالله، أفاعيل الخمر تعلو على كل ذنب كما تعلو شجرتها على كل شجرة .

الهوامش2

[6]في الكافي: امام أهل العراق.ص 133

[١]ثواب الأعمال ص ٢١٩ ورواه في الكافي ج ٦ ص ٤٢٩.ص 134

bihar-36086
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن الأشعري، عن العمركي قال:
Show clickable narrator chain

قلت للرضا عليه السلام: إن ابن داود يذكر أنك قلت له: شارب الخمر كافر؟ قال: صدق، قد قلت له .

الهوامش2

[٢]في المصدر: داود بن آدم وفى الأصل ابن يزدان خ ل.ص 134

[٣]المصدر ص ٢١٩.ص 134

bihar-36087

فقه الرضا (ع): الخمر تورث قساوة القلب، ويسود الأسنان، ويبخر الفم ويبعد من الله، ويقرب من سخطه، وهو من شراب إبليس. وقال النبي صلى الله عليه وآله: شارب الخمر ملعون، شارب الخمر كعبدة الأوثان، يحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان .

الهوامش1

[٤]فقه الرضا: ٣٤.ص 134

bihar-36088
المحاسن: عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن محمد بن سليمان، عن بعض الصالحين قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله على وآله: ملعون ملعون من جلس طائعا " على مائدة يشرب عليها الخمر .

الهوامش1

[5]المحاسن ص 584.ص 134

bihar-36089
المحاسن: عن هارون بن الجهم قال:
Show clickable narrator chain

كنا مع أبي عبد الله عليه السلام بالحيرة حين قدم على أبي جعفر، فختن بعض القواد ابنا له وصنع طعاما " ودعى الناس، فكان أبو عبد الله عليه السلام فيمن دعي، فبينا ما هو على المائدة يأكل ومعه عدة على المائدة فاستسقى رجل منهم فأوتي بقدح له فيه الشراب، فلما صار القدح في يد الرجل قام أبو عبد الله عليه السلام عن المائدة فخرج. فسئل عن قيامه، فقال عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ملعون ملعون من جلس على مائدة يشرب عليها الخمر .

الهوامش1

[١]المحاسن ص ٥٨٥.ص 135

bihar-36090

فقه الرضا (ع): اعلم يرحمك الله أن الله تبارك وتعالى حرم الخمر بعينه، و حرم رسول الله صلى الله عليه وآله كل شراب مسكر، ولعن رسول الله صلى الله عليه وآله الخمر وغارسها وعاصرها وحاملها والمحمولة إليه، وبايعها، ومتبايعها وشاربها وآكل ثمنها و ساقيها والمتحول فيها، فهي ملعونة، شراب لعين، وشاربها لعينان. واعلم أن شارب الخمر كعبدة الأوثان، وكناكح أمه في حرم الله، وهو يحشر يوم القيامة مع اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا، أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون. واعلم أن من شرب من الخمر قدحا " واحدا " لا يقبل الله صلاته أربعين يوما " ومن كان مؤمنا " فليس له في الايمان حظ، ولا في الاسلام نصيب، لا يقبل منه الصرف ولا العدل، وهو أقرب إلى الشرك من الايمان، خصماء الله وأعداؤه في أرضه شراب الخمر والزناة، فان مات في أربعين يوما " لا ينظر الله إليه يوم القيامة، و لا يكلمه ولا يزكيه وله عذاب أليم، ولا تقبل توبته في أربعين، وهو في النار لا شك فيه. وإياك أن تزوج شارب الخمر، فان زوجته فكأنما قدت إلى الزنا، ولا تصدقه إذا حدثك، ولا تقبل شهادته، ولا تأمنه على شئ من مالك، فان ائتمنته فليس لك على الله ضمان، ولا تؤاكله ولا تصاحبه ولا تضحك في وجهه ولا تصافحه، ولا تعانقه، وإن مرض فلا تعده، وإن مات فلا تشيع جنازته. ولا تأكل في مائدة يشرب عليها بعدك خمر، ولا تجالس شارب الخمر، ولا تسلم إذا مررت به، فان سلم عليك فلا ترد عليه السلام بالمساء والصباح، ولا

bihar-36091
الخرائج: روي عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أول ما ملكته لديناران على عهد أبي، وكان رجل يشتري الأردية فأردت أن أبضعه فقال أبي: لا تبضعه، قال: فدفعت إليه سرا " من أبي فخرج، ولما رجع بعثت إليه رسولا " فقال له: ما دفع إلى شيئا "، قال: فظننت أنه إنما ستر ذلك من أبي، فذهبت إليه بنفسي و قلت: الديناران؟ قال: ما دفعت إلى شيئا، فأتيت أبي فلما رآني رفع إلى رأسه ثم قال: متبسما: يا بني ألم أقل لك أن لا تدفع إليه؟ إنه من ائتمن شارب الخمر فليس له على الله ضمان، إن الله يقول: " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم " فأي سفيه أسفه من شارب الخمر؟ فليس إن أشهدكم لم تقبل شهادته؟ وإن شفع لم يشفع؟ وإن خطب لم يزوج؟ .

الهوامش1

[2]لم نجده في مختار الخرائج.ص 136

bihar-36092
طب الأئمة: عن عبد الله بن جعفر، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان عن الحلبي قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن دواء يعجن بالخمر لا يجوز أن يعجن بغيره، إنما هو اضطرار، فقال: لا والله لا يحل لمسلم أن ينظر إليه، فكيف يتداوى به، وإنما هو بمنزلة شحم الخنزير الذي يقع في كذا وكذا، لا يكمل إلا به، فلا شفى الله أحدا " شفاه خمر وشحم خنزير .

الهوامش1

[١]طب الأئمة ص ٦٢، وقوله: " في كذا وكذا " أي من الأدوية.ص 137

bihar-36093
تفسير العياشي: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: بينما حمزة بن عبد المطلب وأصحاب له على شراب لهم يقال له: السكركة قال: فتذاكروا السريف فقال لهم حمزة: كيف لنا به؟ فقالوا: هذه ناقة بن أخيك علي، فخرج إليها فنحرها ثم أخذ كبدها وسنامها فأدخل عليهم، قال: وأقبل علي عليه السلام فأبصر ناقته، فدخله من ذلك، فقالوا له: عمك حمزة صنع هذا. قال: فذهب عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله فشكى ذلك إليه، قال: فأقبل معه رسول الله صلى الله عليه وآله فقيل لحمزة: هذا رسول الله بالباب قال: فخرج حمزة وهو مغضب فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله الغضب في وجهه انصرف، قال: فقال له حمزة: لو أراد ابن أبي طالب أن يقودك بذمام فعل، فدخل حمزة منزله وانصرف النبي صلى الله عليه وآله. قال: وكان قبل أحد، فأنزل الله تحريم الخمر فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله بآنيتهم فأكفئت .

الهوامش3

[3]السكركة ويقال لها السقرقع: شراب يتخذ من الذرة أو شراب لأهل الحجاز من الشعير والحبوب حبشية، وقد لهجوا بها، ويسميها العرب الغبيراء مصغرا ".ص 137

[4]السريف - كسكين - أو هو السرف - محركة - ما يؤكل مع الشراب كالشواء ونحو ذلك لأجل الضراوة بها ليتمكنوا من اكثارها. ويقال لها بالفارسية " مزه " وأما في المصدر المطبوع " فتذاكروا الشريف " وفى أمالي الطوسي ج 2 ص 271 في ط و ص 57 و 58 في ط " السديف " كما أخرجه المؤلف العلامة قدس سره هكذا في ج 20 ص 114 باب غزوة أحد، وقال في بيانه ص 116 " السديف " كأمير شحم السنام قاله الفيروزآبادي.ص 137

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٤٠ والحديث طويل.ص 138

bihar-36094
تفسير العياشي: عن علي بن يقطين قال:
Show clickable narrator chain

سأل المهدي أبا الحسن عليه السلام عن الخمر هل هي محرمة في كتاب الله؟ فان الناس يعرفون النهي ولا يعرفون التحريم، فقال له أبو الحسن: بل هي محرمة، قال: في أي موضع هي محرمة في كتاب الله يا أبا الحسن؟ قال: قول الله تعالى " إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق " . فأما قوله: " ما ظهر منها " فيعني الزنا المعلن، ونصب الرايات التي كانت ترفعها الفواجر في الجاهلية، وأما قوله: " وما بطن " يعني ما نكح من الآباء فان الناس كانوا قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وآله إذا كان للرجل زوجة ومات عنها تزوجها ابنه من بعده إذا لم تكن أمه، فحرم ذلك وأما الاثم فإنها الخمر بعينها وقد قال الله في موضع آخر " يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير و منافع للناس وإثمهما أكبر " إلى آخر الآية . فأما الاثم في كتاب الله فهي الخمر، والميسر فهي النرد، وإثمهما كبير كما قال الله وأما قوله: البغي فهي الزنا سرا ". قال: فقال المهدي: هذه والله فتوى هاشمية .

الهوامش3

[٢]الأعراف: ٣٣.ص 138

[٣]البقرة: ٢١٩.ص 138

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٧.ص 138

bihar-36095
تفسير العياشي: عن سعيد بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله أمر نوحا أن يحمل في السفينة من كل زوجين اثنين، فحمل النخل والعجوة، فكانا زوجا " فلما أنضب الله الماء أمر الله نوحا " أن يغرس الحبلة - وهي الكرم - فأتاه إبليس فمنعه من غرسها وأبى نوح إلا أن يغرسها، وأبى إبليس أن يدعه يغرسها، فقال: ليست لك ولا لأصحابك إنما هي لي ولأصحابي، فتنازعا ما شاء الله، ثم إنهما اصطلحا على أن جعل نوح لإبليس ثلثيها ولنوح ثلثه، وقد أنزل الله لنبيه في كتابه ما قد قرأتموه " ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا " ورزقا " حسنا " فكان المسلمون بذلك، ثم أنزل الله آية التحريم هذه الآية " إنما الخمر والميسر والأنصاب - إلى - منتهون يا سعيد فهذه التحريم وهي نسخت الآية الأخرى .

الهوامش3

[١]النحل: ٧٦.ص 139

[٢]المائدة: ٩٠.ص 139

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٦٢ - ٢٦٣.ص 139

bihar-36096
تفسير العياشي: عن سيف بن عميرة عن شيخ من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كنا عنده فسأله شيخ فقال: بي وجع وأنا أشرب له النبيذ ووصفه له الشيخ فقال له: ما يمنعك من الماء الذي جعل الله منه كل شئ حي؟ قال: لا يوافقني قال: فما يمنعك من العسل؟ قال الله: فيه شفاء للناس؟ لا أجد، قال: فما يمنعك من اللبن الذي نبت منه لحمك، واشتد عظمك؟ قال: لا يوافقني. فقال له أبو عبد الله عليه السلام: تريد أن آمرك بشرب الخمر؟ لا والله لا آمرك .

الهوامش2

[٤]ان بي وجعا " وإنما أشرب خ.ص 139

[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٦٤.ص 139

bihar-36097
الحسين بن سعيد أو النوادر: عن أحمد بن محمد عن عبد الله بن سنان قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الحد في الخمر إن شرب منه قليلا " أو كثيرا ". قال: واتي عمر بن الخطاب بقدامة من مظعون قد شرب الخمر، وقامت عليه البينة، فسأل عليا أن يجلده بأمره ثمانين، فقال قدامة: ليس على جلد أنا من أهل هذه الآية التي ذكر الله في كتابه " ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا " . فقال له على: كذبت لست من أهلها، ما طعم أهلها فهو لهم حلال، وليسوا يأكلون ولا يشربون إلا ما أحل الله .

الهوامش2

[١]المائدة: ٩٣.ص 140

[2]النوادر: 77 ورواه في العياشي ج 1 ص 341.ص 140

bihar-36098

جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق، من شرب شربة من مسكر لم تقبل صلاته أربعين يوما " وليلة، فان تاب تاب الله عليه، ومن شرب [شربتين لم يقبل الله صلاته ثمانين يوما " وليلة، ومن شرب منها ثلاث شربات] لم يقبل الله صلاته مائة وعشرين يوما " وليلة، وكان حقا " على الله أن يسقيه من ردغة الخبال قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: صديد أهل النار وقيحهم. وقال صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق إن شارب الخمر يجئ يوم القيامة مسودا " وجهه، أزرق عيناه، قالصا شفتاه، يسيل لعابه على قدميه يقذر من رآه. وقال صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق إن شارب الخمر يموت عطشان. وهو في القبر عطشان، ويبعث يوم القيامة وهو عطشان، وينادي: وا عطشاه ألف سنة، فيؤتى بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب، فينضج وجهه، ويتناثر أسنانه وعيناه في ذلك الإناء، فليس له بد من أن يشرب فيصهر ما في بطنه. وقال عليه السلام لأهل الشام: والله الذي بعثني بالحق من كان في قلبة آية من القرآن، ثم صب عليه الخمر يأتي كل حرف يوم القيامة فيخاصمه بين يدي الله عز وجل، ومن كان له القرآن خصما " كان هو في النار . عن علي بن عندليب بن موسى عن إسماعيل بن سلمان عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن في جهنم لواديا " يستغيث منه أهل النار كل يوم سبعين ألف مرة، في ذلك الوادي بيت من نار، في ذلك البيت جب من نار، في ذلك الجب تابوت من نار، في ذلك التابوت حية لها ألف رأس، في كل رأس ألف فم، في كل فم عشرة آلاف ناب، وكل ناب ألف ذراع وقال أنس: قلت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله لمن يكون هذا العذاب؟ قال: صلى الله عليه وآله لشربة الخمر من حملة القرآن. [وقال صلى الله عليه وآله: شارب الخمر كعابد الوثن]. وقال صلى الله عليه وآله: من بات سكرانا " بات عروسا " للشيطان. وقال صلى الله عليه وآله: من كان في قلبه آية من القرآن أو حرف فصب عليها الخمر يوم القيامة يخاصمه القرآن. وقال صلى الله عليه وآله: الخمر أم الخبائث. وقال صلى الله عليه وآله: جمع الشر كله في بيت، وجعل مفتاحه شرب الخمر. وقال صلى الله عليه وآله: من بات سكران عاين ملك الموت سكران، ودخل القبر سكران، و يوقف بين يدي الله سكران فيقول الله له: مالك؟ فيقول: أنا سكران [فيقول الله عز وجل: بهذا أمرتك؟ اذهبوا به إلى سكران] فيذهب إلى جبل في وسط جهنم، فيه عين تجرى مدة ودما "، لا يكون طعامه وشرابه إلا منه. وقال عليه السلام: حلف ربى بعزته: لا يشرب عبد من عبادي جرعة من خمر إلا سقيته مثلها من الصديد، مغفورا " كان أو معذبا " ولا يتركها عبد من مخافتي إلا سقيته مثلها من حياض القدس. وقال عليه السلام: لا تجالسوا مع شارب الخمر، ولا تعودوا مرضاهم، ولا تشيعوا جنائزهم، ولا تصلوا على أمواتهم، فإنهم كلاب [أهل] النار كما قال الله " اخسؤوا فيها ولا تكلمون " . وعنه عليه السلام: ألا من أطعم شارب الخمر بلقمة من الطعام، أو شربة من الماء لسلط الله تعالى في قبره حيات وعقارب طول أسنانها مائة وعشر ذراع، وأطعمه الله تعالى من صديد جهنم يوم القيامة، ومن قضى حاجته فكأنما قتل ألف مؤمن، أو هدم الكعبة ألف مرة [ومن سلم عليه فعليه لعنة سبعون ألف ملك]، لعن الله شارب الخمر وعاصرها، وساقيها، وحاملها [والمحمول إليه] . وعنه عليه السلام أنه قال: العبد إذا شرب شربة من الخمر [ابتلاه الله بخمسة أشياء]: في الأول قسا قلبه، وفي الثاني تبرء منه جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وجميع الملائكة، وفي الثالثة تبرء منه جميع الأنبياء والأئمة، وفي الرابعة تبرء منه الجبار جل جلاله [والخامس قوله عز وجل " وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون] . وعنه عليه السلام إذا كان يوم القيامة يخرج من جهنم جنس من عقرب، رأسه في السماء السابعة، وذنبه إلى تحت الثرى، وفمه من المشرق إلى المغرب، فقال: أين من حارب الله ورسوله؟. ثم هبط جبرئيل عليه السلام فقال: يا عقرب من تريد؟ قال: أريد خمسة نفر: تارك الصلاة، ومانع الزكاة، وآكل الربوا، وشارب الخمر، وقوما " يحدثون في المسجد حديث الدنيا. وعنه صلى الله عليه وآله: الخمر جماع الإثم، وأم الخبائث، ومفتاح الشر. وعنه عليه السلام: يا علي من ترك الخمر لغير الله سقاه الله من الرحيق المختوم فقال علي عليه السلام لغير الله؟ قال: نعم، والله صيانة لنفسه، يشكره الله على ذلك. وقال صلى الله عليه وآله: يا علي شارب الخمر لا يقبل الله عز وجل صلاته أربعين يوما "، وإن مات في الأربعين مات كافرا " . وقال عليه السلام يا علي يأتي على شارب الخمر ساعة لا يعرف فيها ربه عز وجل . روي عن الصادق عليه السلام أنه قال: شارب الخمر إذا مرض فلا تعودوه، وإذا مات فلا تشهدوه، وإذا شهد فلا تزكوه، وإذا خطب إليكم فلا تزوجوه، فإنه من زوج ابنته شارب الخمر فكأنما قادها إلى الزنا. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من شرب الخمر في الدنيا سقاه الله من سم الأساود [ومن سم العقارب] شربة يتساقط منها لحم وجهه في الاناء قبل أن يشربها فإذا شربها تفسخ لحمه وجلده كالجيفة، يتأذى به أهل الجمع، ويؤمر به إلى النار. ألا وشاربها وعاصرها ومعصرها وبايعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها سواء في إثمها، ولا يقبل الله تعالى لهم صلاة ولا صوما " ولا حجا " ولا عمرة حتى يتوب، ولو مات قبل أن يتوب كان حقا " على الله أن يسقيه بكل جرعة في الدنيا شربة من صديد جهنم. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا وإن الله عز وجل حرم الخمر بعينها، والمسكر من كل شراب، ألا وإن كل مسكر حرام. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مثل شارب الخمر كمثل الكبريت فاحذروه لا ينتنكم كما ينتن الكبريت، وإن شارب الخمر يصبح ويمسي في سخط الله، وما من أحد يبيت سكران إلا كان للشيطان عروسا " إلى الصباح فإذا أصبح وجب عليه أن يغتسل كما يغتسل من الجنابة، فإن لم يغتسل لم يقبل منه صرف ولا عدل، ولا يمشي على ظهر الأرض أبغض إلى الله من شارب الخمر . روى سلمان عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من شرب الخمر مساء أصبح مشركا "، ومن أشرب صباحا " أمسى مشركا "، وما أسكر الكثير منه فقليله حرام. وقال صلى الله عليه وآله: من سلم على الشارب الخمر أو عانقه أو صافحه أحبط الله عليه عمل أربعين سنة. عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من أطعم شارب الخمر لقمة سلط الله على جسده حية وعقربا "، ومن قضى حاجته فقد أعان على هدم الاسلام، ومن أقرضه فقد أعان على قتل مؤمن، من جالسه حشره الله يوم القيامة أعمى لا حجة له، و من شرب الخمر فلا تزوجوه، وإن مرض فلا تعودوه، فوالذي بعثني بالحق نبيا إنه ما شرب الخمر إلا ملعون في التوراة والإنجيل والفرقان. وقال النبي صلى الله صلى الله عليه وآله: يا ابن مسعود الذي بعثني بالحق ليأتي على الناس زمان يستحلون الخمر، ويسمونه النبيذ عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين أنا منهم برئ، وهم مني براء. يا ابن مسعود الزاني بأمه أهون عند الله من أن يدخل في الربا مثقال حبة من خردل، وشرب المسكر قليلا " أو كثيرا " هو أشد عند الله من أكل الربا، لأنه مفتاح كل شر، أولئك يظلمون الأبرار، ويصادقون الفجار والفسقة، الحق عندهم باطل، والباطل عندهم حق، هذا كله للدنيا، وهم يعلمون أنهم على غير الحق، ولكن زين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون رضوا بالحياة الدنيا، واطمأنوا بها، وهم عن آياتنا غافلون، أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون. وقال النبي صلى الله عليه وآله: سلموا على اليهود والنصارى ولا تسلموا على شارب الخمر وإن سلم عليكم فلا تردوا جوابه . وقال عليه السلام مجاورة اليهود والنصارى خير من مجاورة شارب الخمر، و لا تصادقوا شارب الخمر فان مصادقته ندامة. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تجمع الخمر والايمان في جوف أو قلب رجل أبدا ". وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: شارب الخمر مكذب لكتاب الله، إذا لو صدق كتاب الله لحرم حرامه. وأيضا عليه السلام: شارب الخمر يعذبه الله بستين وثلاث مائة نوع من العذاب .

الهوامش13

[3]جامع الأخبار رمز جامع الأخبار. وفى الأصل جمع وهو تصحيف قد اختلط بمتن الأحاديث.ص 140

[4]ما بين العلامتين أضفناه من المصدر.ص 140

[5]الصهر: الإذابة والاحماء، إشارة إلى قوله تعالى: " يصهر به ما في بطونهم والجلود ".ص 140

[1]جامع الأخبار ص 174.ص 141

[2]ما بين العلامتين من المصدر.ص 141

[١]المؤمنون: ١٠٨.ص 142

[2]جامع الأخبار ص 175.ص 142

[3]ما بين العلامتين ساقط من الأصل. والآية في سورة السجدة: 20.ص 142

[1]زاد بعده في المصدر: قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله: يعنى إذا كان مستحلا لها.ص 143

[2]جامع الأخبار: 176.ص 143

[1]جامع الأخبار ص 177.ص 144

[١]جامع الأخبار ص ١٧٨.ص 145

[٢]جامع الأخبار ص ١٧٩.ص 145

bihar-36099
تفسير النعماني: بالاسناد المتقدم في كتاب القرآن عن أمير - المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

نسخ قوله تعالى: " ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا " ورزقا " حسنا " " آية التحريم، وهو قوله جل ثناؤه " قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق " [5] والإثم ههنا هو الخمر .

الهوامش3

[٣]راجع ج ٩٣ من هذه الطبعة ص ٣.ص 145

[٤]النحل: ٦٧ [٥] الأعراف: ٣٣.ص 145

[٦]راجع ج ٩٣ ص ١١، وأخرجه في الوسائل تحت الرقم ٣١٩٥٥ عن الرسالة - وقد سماها المحكم والمتشابه ونسبها إلى السيد المرتضى (ص ١٥ - س ٦) وقال بعده: لعل النسخ محمول على التقية أو بمعنى تخصيص العام وعدم إرادة الخمر منه كما مر.ص 145

bihar-36100
الحسين بن سعيد أو النوادر: عن ابن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه عن علي عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تحرم الجنة على ثلاثة: على المنان، و على المغتاب، وعلى مدمن الخمر.

bihar-36101
التمحيص: عن فرات بن أحنف قال:
Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجل من هؤلاء الملاعين فقال: والله لأسوأنه في شيعته، فقال: يا أبا عبد الله أقبل إلى، فلم يقبل إليه، فأعاد فلم يقبل إليه ثم أعاد الثالثة، فقال: ها أنا ذا مقبل، فقل ولن تقول خيرا ". فقال: إن شيعتك يشربون النبيذ، فقال: وما بأس بالنبيذ، أخبرني أبي عن جابر بن عبد الله أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله كانوا يشربون النبيذ، فقال: ليس أعنيك النبيذ، أعنيك المسكر، فقال: شيعتنا أزكى وأطهر من أن يجري للشيطان في أمعائهم رسيس ، وإن فعل ذلك المخذول منهم فيجد ربا " رؤوفا "، و نبيا " بالاستغفار له عطوفا " ووليا " عند الحوض ولوفا " [ورؤوفا] وتكون وأصحابك ببرهوت ملهوفا " . قال: فأفحم الرجل وسكت، ثم قال: ليس أعنيك المسكر إنما أعنيك الخمر، فقال أبو عبد الله عليه السلام: سلبك الله لسانك، مالك تؤذينا في شيعتنا منذ اليوم أخبرني أبي، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عليهم السلام عن الله عز وجل قال: يا محمد إنني حظرت الفردوس على جميع النبيين حتى تدخلها أنت وعلي وشيعتكما، إلا من اقترف منهم كبيرة فاني أبلوه في ماله أو بخوف من سلطانه، حتى تلقاه الملائكة بالروح والريحان، وأنا عليه غير غضبان، فيكون ذلك، حلا " لما كان منه، فهل عند أصحابك هؤلاء شئ من هذا؟ فلم أودع .

الهوامش5

[1]الرسيس أول مس الحمى، أو هو بالمعجمتين من الرش.ص 146

[2]الولوف كالالوف وزنا ومعنى وهو الكثير الألفة والمحبة.ص 146

[3]اسم واد باليمن، قيل هو بقرب حضر موت جاء أن فيه أرواح الكفار، وقيل بئر بحضرموت وقيل هو اسم البلد الذي فيه البئر رائحتها منتنة فظيعة جدا "، قاله في المراصد.ص 146

[4]الملهوف: اللهفان المتحسر، وفى بعض النسخ ملوفا "، وهو تصحيف مكوف كما هو في نسخة المشارق، أي مجموعا "، وهو الأصح.ص 146

[١]كتاب التمحيص مخطوط وقوله " فلم " " لم " فعل أمر من لام يلوم.ص 147

bihar-36102
مجالس الشيخ: [عن الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان عن محمد بن أحمد بن زكريا، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن زريق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من ترك الخمر للناس لا لله، صيانة لنفسه، أدخله الله الجنة] . {87 باب} * (حد شرب الخمر) * 1 - قرب الإسناد: عن علي، عن أخيه عليه السلام قال: إن شرب الخمر فاجلدوه، فان عاد فاجلدوه، فان عاد فشربها الثالثة فاقتلوه .

الهوامش2

[3]أمالي الطوسي ج 2 ص 306، وما بين العلامتين كان محله بياضا ".ص 147

[١]قرب الإسناد ص ١٤٩.ص 148

bihar-36103
الخصال: عن رافع بن عبد الله بن عبد الملك، عن يوسف بن موسى، عن يحيى ابن عثمان، عن أبيه، عن أبي لهيعة، عن خالد بن يزيد الجمحي، عن سعيد بن أبي هلال، عن منبه بن أبي وهب، عن محمد بن الحنفية، عن أبيه علي عليه السلام
Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله ضرب في الخمر ثمانين .

الهوامش1

[٢]الخصال ج 2 ص 144.ص 148

bihar-36104
أمالي الطوسي: عن ابن مخلد، عن جعفر بن محمد بن نصير، عن محمد بن إبراهيم ابن زياد، عن سهل بن زنجلة، عن الصباح بن محارب، عن داود الأودي، عن سماك، عن خالد بن جرير قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا شرب الخمر فاجلدوه وإن عاد فاقتلوه .

الهوامش1

[3]أمالي الطوسي ج 2 ص 8.ص 148

bihar-36105
علل الشرائع: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن علي بن مهزيار عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن مسلم قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الشارب فقال: أيما رجل كانت منه زلة فاني معذره، وأما الذي يدمن فاني كنت منهكه عقوبة، لأنه يستحيل الحرمات كلها، ولو ترك الناس في ذلك لفسدوا .

الهوامش1

[4]علل الشرايع ج 2 ص 225 وأنهكه: بالغ في عقوبته.ص 148

bihar-36106
علل الشرائع: عن إسحاق بن عمار قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل شرب حسوة خمر، قال: يجلد ثمانين جلدة قليلها وكثيرها حرام .

الهوامش2

[١]في المصدر قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل عن إسحاق بن عمار.ص 149

[٢]علل الشرايع ج ٢ ص ٢٢٥، والحسوة: كالجرعة وزنا ومعنا ويبلغ مقداره ملء الفم.ص 149

bihar-36107
علل الشرائع: عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

اتي عمر بن الخطاب بقدامة بن مظعون قد شرب الخمر فقامت عليه البينة، فسأل عليا " عليه السلام فأمره أن يجلده ثمانين جلدة فقال قدامة: يا أمير المؤمنين ليس علي جلد، أنا من أهل هذه الآية " ليس على الذي آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا " فقرأ الآية حتى أتمها فقال له علي عليه السلام: فأنت لست من أهلها فيما طعم أهلها وهو لهم حلال . قال: وقال علي عليه السلام: إن الشارب إذا شرب لم يدر ما يأكل ولا ما يصنع فاجلدوه ثمانين جلدة .

الهوامش3

[٣]المائدة: ٩٣.ص 149

[4]وقد مر أنه عليه السلام قال: كذبت لست من أهلها، ما طعم أهلها فهو لهم حلال، وليسوا يأكلون ولا يشربون الا ما أحل الله.ص 149

[5]علل الشرايع ج 2 ص 225.ص 149

bihar-36108
علل الشرائع: عن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام وسمعتهم يقولون: إن عليا عليه السلام قال: إذا شرب الرجل الخمر فسكر هذى، فإذا هذى افترى، فإذا فعل ذلك فاجلدوه حتى المفتري ثمانين. قال أبو جعفر عليه الصلاة والسلام: إذا سكر من النبيذ المسكر والخمر جلد ثمانين .

الهوامش2

[6]في المصدر حدثنا محمد بن الحسن عن زرارة.ص 149

[7]علل الشرايع ج 2 ص 226.ص 149

bihar-36109
علل الشرائع: عن عنبسة بن مصعب قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كانت لي جارية فشربت، فرأيت أحدها؟ قال عليه السلام: نعم، ولكن في ستر لحال السلطان .

الهوامش2

[١]في المصدر حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل عن عبد الله بن جعفر الحميري عن عنبسة بن مصعب، وقد مر.ص 150

[٢]علل الشرايع ج ٢ ص ٢٢٦.ص 150

bihar-36110
علل الشرائع: عن زرارة عن أحدهما عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان علي عليه السلام يضرب في الخمر والنبيذ ثمانين [جلدة] الحر والعبد واليهودي والنصراني، قلت: ما شأن اليهودي والنصراني؟ فقال: ليس لهم أن يظهروا شربه يكون ذلك في بيوتهم. قال: سمعته يقول: من شرب الخمر فاجلدوه، فان عاد فاجلدوه، فان عاد فاقتلوه في الثالثة .

الهوامش2

[٣]الاسناد هكذا حدثنا محمد بن الحسن عن زرارة.ص 150

[٤]علل الشرايع ج ٢ ص ٢٢٦ [٥] قد مر باب حد الزنا تحت الرقم ٧٠، والظاهر اختلاط الأبواب بالتقديم و التأخير كما عرفت سابقا أنه يقول قد مر في باب فلان ولم يمر.ص 150

bihar-36111
علل الشرائع: عن أبيه، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال في شارب الخمر: إذا شربها ضرب، فان عاد ضرب فان عاد قتل في الثالثة. قال جميل [بن دراج]: وقد روى بعض أصحابنا أنه يقتل في الرابعة [قال ابن أبي عمير: كأن المعنى أن يقتل في الثالثة] ومن كان إنما يؤتى به [في الرابعة ظ] يقتل في الرابعة .

الهوامش1

[٦]علل الشرايع ج ٢ ص ٢٣٣ وما بين العلامتين زيادة من الكافي ج ٧ ص ٢١٨.ص 150

bihar-36112
الاختصاص الحسين بن سعيد أو النوادر: عن ابن يزيد ومحمد بن عيسى، عن زياد القندي، عن محمد بن عمارة، عن فضيل بن يسار قال:
Show clickable narrator chain

سألته كيف كان يصنع أمير المؤمنين عليه السلام بشارب الخمر؟ قال: كان يحده، قلت: فان عاد؟ قال: كان يحده قلت: فان عاد؟ قال: كان يحده ثلاث مرات فان عاد كان يقتله. قلت: كيف كان يصنع بشارب المسكر؟ قال: مثل ذلك، قلت: فمن شرب شربة مسكر كمن شرب شربة خمر؟ قال: سواء، فاستعظمت ذلك فقال لي: يا فضيل لا تستعظم ذلك، فان الله إنما بعث محمدا صلى الله عليه وآله رحمة للعاملين، والله أدب نبيه فأحسن تأديبه، فلما ائتدب فوض إليه فحرم الله الخمر وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله كل مسكر، فأجاز الله ذلك له، وحرم الله مكة وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله المدينة، فأجاز الله كله له، وفرض الله الفرائض من الصلب فأطعم رسول الله صلى الله عليه وآله الجد فأجاز الله ذلك [كله] له، ثم قال له: يا فضيل حرف وما حرف؟ " من يطع الرسول فقد أطاع الله " .

الهوامش2

[١]الاختصاص: ٣١٠ - ٣٠٩.ص 151

[٢]النساء: ٨٠، وكتاب الزهد مخطوط.ص 151

bihar-36113

فقه الرضا (ع): على شارب كل مسكر مثل ما على شارب الخمر من الحد . وأصحاب الكبائر كلها إذا أقيم عليهم الحد مرتين قتلوا في الثالثة، وشارب الخمر في الرابعة، وإن شرب الخمر في شهر رمضان جلد مائة: ثمانون لحد الخمر، وعشرون لحرمة شهر رمضان .

الهوامش2

[٤]فقه الرضا ص ٣٨.ص 151

[٥]فقه الرضا ص ٤٢.ص 151

bihar-36114
الإرشاد: روت العامة والخاصة أن رجلا " رفع إلى أبي بكر وقد شرب الخمر فأراد أن يقيم عليه الحد فقال: إني شربتها ولا علم لي بتحريمها، لأني نشأت بين قوم يستحلونها، ولم أعلم بتحريمها حتى الآن، فارتج على أبي بكر الحكم عليه ولم يعلم وجه القضا فيه، فأشار عليه بعض من حضر أن يستخبر أمير المؤمنين عليه السلام عن الحكم في ذلك، فأرسل إليه من سأله عنه. فقال أمير المؤمنين عليه السلام:
Show clickable narrator chain

مر ثقتين من رجال المسلمين يطوفان به على مجالس المهاجرين والأنصار، ويناشد انهم هل فيهم أحد تلا عليه آية التحريم؟ أو أخبره بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فان شهد بذلك رجلا " منهم فأقم الحد عليه، وإن لم يشهد أحد بذلك فاستتبه وخل سبيله. ففعل ذلك أبو بكر: فلم يشهد أحد من المهاجرين والأنصار أنه تلا عليه آية التحريم، ولا أخبره عن رسول الله صلى الله عليه وآله بذلك، فاستتابه أبو بكر وخلى سبيله وسلم لعلي في القضاء به .

الهوامش2

[١]ارتج وارتتج واسترتج - كلها بصيغة المجهول: استغلق عليه كأنه أطبق عليه ولم يدر ما يحكم.ص 152

[٢]ارشاد المفيد ص ٩٥.ص 152

bihar-36115
الإرشاد: جاء من طريق العامة والخاصة أن قدامة بن مظعون شرب الخمر، فأراد عمر أن يحده، فقال
Show clickable narrator chain

له قدامة: لا يجب على الحد، لأن الله تعالى يقول: " ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات " فدرأ عمر عنه الحد. فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليه السلام فمشى إلى عمر فقال له: لم تركت إقامة الحد على قدامة في شرب الخمر؟ فقال: إنه تلا علي الآية: وتلاها عمر، فقال له أمير - المؤمنين عليه السلام: ليس قدامة من أهل هذه الآية، ولا من سلك سبيله في ارتكاب ما حرم الله، إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لا يستحلون حراما "، فاردد قدامة ثم كتب إلى قدامة أن يقدم عليه من البحرين، فقدم، فقال الجارود لعمر: أقم على هذا كتاب الله فقال عمر: أخصم أنت أم شهيد؟ فقال: شهيد ن قال: قد أديت شهادتك، فسكت الجارود ثم غدا على عمر فقال: أقم على هذا حد الله عز وجل، فقال عمر: لتمسكن لسانك أو لأسوءنك، فقال: يا عمر، والله أقم ما ذلك بالحق يشرب ابن عمك الخمر وتسوءني؟ فقال أبو هريرة: ان كنت تشك في شهادتنا فأرسل إلى ابنة الوليد امرأة قدامة، فسلها، فأرسل عمر إلى هند بنت الوليد ينشدها، فأقامت الشهادة على زوجها. فقال عمر لقدامة: انى حادك قال: لو شربت كما يقولون، ما كان لكم أن تحدوني، فقال عمر: لم؟ قال قدامة: قال الله عز وجل: " ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات " فقال عمر: أخطأت التأويل لو اتقيت الله اجتنبت ما حرم الله. ثم أقبل عمر على الناس فقال: ماذا ترون في حد قدامة؟ فقال القوم: لا نرى ان تجلده ما كان مريضا " فسكت على ذلك أياما "، ثم أصبح يوما " وقد عزم على جلده، فقال لأصحابه ما ترون في جلد قدامة؟ فقالوا: لا نرى أن تجلده ما كان مريضا "، فقال عمر: لان يلقى الله تحت السياط أحب إلى من ألقاه وهو في عنقي، ائتوني بسوط تام، فأمر عمر بقدامة فجلد، فغاضب قدامة عمر وهجره. الخبر، وفى آخره أن عمر واصله واعتذر منه ثم استغفر له لأجل رؤيا رآها. كذا نقلوه في ترجمة قدامة (راجع الإصابة والاستيعاب وأسد الغابة " لكنهم أرادوا أن يستروا على جهل امامهم فتهافتوا ونقضوا حديثهم بما شوه به وجه عمر: واستتبه مما قال، فان تاب فأقم عليه الحد، وإن لم يتب فاقتله فقد خرج عن الملة. فاستيقظ عمر لذلك، وعرف قدامة الخبر، فأظهر التوبة والاقلاع، فأدرأ عمر عنه القتل، ولم يدر كيف يحده، فقال لأمير المؤمنين عليه السلام: أشر علي في حده فقال: حده ثمانون، إن شارب الخمر إذا شربها سكر، وإذا سكر هذي، وإذا هذي افترى، فجلده عمر ثمانين وصار إلى قوله عليه السلام في ذلك .

الهوامش4

[٣]المائدة: ٩٣.ص 152

[1]كان استعمله عمر بن الخطاب على البحرين، فقدم الجارود العبدي من البحرين على عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين ان قدامة شرب فسكر، وانى رأيت حدا " من حدود الله حقا " على أن أرفعه إليك، قال عمر: من شهد معك؟ قال: أبو هريرة، فدعا أبا هريرة فقال: بم تشهد؟ فقال: لم أره يشرب، ولكني رأيته سكران يقئ، فقال عمر: لقد تنطعت في الشهادة.ص 153

[١]فقالوا أولا أنه كان يتلكأ في حده شهادة جارود سيد عبد القيس وأبي هريرة، ثم عزم على حده بشهادة زوجته هند عليه، مع أنه بعد تكامل الحد برجلين عدلين لا وجه لتأخيره الحد على قدامة وتهديد الجارود بأنه ليسوءنه.ص 154

[١]ارشاد المفيد: ٩٧، ومثله في المناقب ج 2 ص 366.ص 154

bihar-36116
تفسير العياشي: عن أبي الصباح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن النبيذ والخمر بمنزلة واحدة هما؟ قال: لا إن النبيذ ليس بمنزلة الخمر، إن الله حرم

bihar-36117
تفسير العياشي: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

اتي عمر بن الخطاب بقدامة بن مظعون قد شرب الخمر، وقامت عليه البينة فسأل عليا " عليه السلام فأمره أن يجلده ثمانين، فقال قدامة: يا أمير المؤمنين ليس على جلد، أنا من أهل هذه الآية " ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا " فقرأ الآية حتى استتمها، فقال له علي عليه السلام: كذبت لست من أهل هذه الآية ما طعم أهلها فهو لهم حلال، وليس يأكلون ولا يشربون إلا ما يحل لهم .

الهوامش2

[٣]المائدة: ٩٣.ص 155

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٤١.ص 155

bihar-36118
تفسير العياشي: عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله، وزاد فيه:
Show clickable narrator chain

وليس يأكلون ولا يشربون إلا ما أحل لهم، ثم قال: إن الشارب إذا شرب لم يدر ما يأكل ولا ما يشرب، فاجلدوه ثمانين [جلدة] .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٤٢.ص 155

bihar-36119
تفسير العياشي: عن أبي الربيع، عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

في الخمر والنبيذ، قال: إن النبيذ ليست بمنزلة الخمر إن الله حرم الخمر بعينها فقليلها وكثيرها حرام، كما حرم الميتة والدم ولحم الخنزير، وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله الشراب من كل مسكر، فما حرمه رسول الله صلى الله عليه وآله فقد حرمه الله. قلت: فكيف كان يضرب رسول الله صلى الله عليه وآله في الخمر؟ فقال: كان يضرب بالنعل ويزيد وينقص، وكان الناس بعد ذلك يزيدون وينقصون، ليس بحد محدود، حتى وقف علي بن أبي طالب عليه السلام في شارب الخمر على ثمانين جلدة، حيث ضرب قدامة بن مظعون. قال: فقال قدامة: ليس على جلد، أنا من أهل هذه الآية: " ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا " فقال عليه السلام له: كذبت ما أنت منهم إن أولئك كانوا لا يشربون حراما. ثم قال علي عليه السلام: إن الشارب إذا شرب فسكر لم يدر ما يقول وما يصنع؟ وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا اتي بشارب الخمر ضربه، فإذا اتي به ثانية ضربه، فإذا اتي به ثالثة ضرب عنقه. قلت: فان اخذ شارب نبيذ مسكر قد انتشى منه قال: يضرب ثمانين جلدة، فان اخذ ثالثة قتل كما يقتل شارب الخمر. قلت: إن اخذ شارب الخمر نبيذ مسكر سكر منه، أيجلد ثمانين؟ قال: لا دون ذلك كا ما أسكر كثيره فقليله حرام .

الهوامش2

[١]يعنى أن الخمر لا يجوز صنعتها واتخاذها وقد حرم بيعها وشراؤها وأجرة الحمالين لها وهكذا، وأما النبيذ فليس كذلك يجوز اتخاذها وبيعها وشراؤها وحملها، لكنه لا يشرب الا بعد ذهاب الثلثين.ص 156

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٤٢.ص 156

bihar-36120

التهذيب: زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الوليد بن عقبة حين شهد عليه بشرب الخمر قال عثمان لعلي عليه السلام: اقض بيني وبين هؤلاء الذين يزعمون أنه شرب الخمر، فأمر علي أن يضرب بسوط له شعبتان أربعين جلدة

bihar-36121

التهذيب: زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: أقيم عبيد الله بن عمر وقد شرب الخمر فأمر به عمر أن يضرب فلم يتقدم إليه أحد يضربه حتى قام علي عليه السلام بنسعة مثنية فضرب بها أربعين .

الهوامش1

[٢]التهذيب ج ١٠ ص ٩٠. ومثله في الكافي ج ٧ ص ٢١٥ و ٢١٤.ص 157

bihar-36122
مناقب ابن شهرآشوب: روت الخاصة والعامة أن أبا بكر أراد أن يقيم الحد على رجل شرب الخمر، فقال
Show clickable narrator chain

الرجل: إني شربتها ولا علم لي بتحريمها، فارتج عليه فأرسل إلى علي عليه السلام يسأله عن ذلك، فقال: مر نقيبين من رجال المسلمين يطوفان به على مجالس المهاجرين والأنصار وينشدانهم: هل فيهم أحد تلا عليه آية التحريم أو أخبره عن رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فان شهد بذلك رجلان منهم فأقم الحد عليه، وإن لم يشهد بذلك فاستتبه وخل سبيله، فكان الرجل صادقا " في مقاله فخلى سبيله .

الهوامش2

[٣]في الأصل رمز التهذيب، لكنه سهو ونص الحديث ولفظه في المناقب، نعم الحديث مذكور في التهذيب ج ١٠ ص ٩٤ مسندا عن أبي عبد الله (ع) بغير هذه الألفاظ وهو أطول من هذا.ص 157

[٤]مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٣٥٦.ص 157

bihar-36123
فقه الرضا (ع): عن أبيه قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من شرب الخمر فاجلدوه فان عاد فاجلدوه، فان عاد الثالثة فاقتلوه .

الهوامش1

[٥]فقه الرضا: ٣٧.ص 157

bihar-36124
رجال الكشي: روي عن زرارة قال
Show clickable narrator chain

جئت إلى حلقة بالمدينة فيها عبد الله بن محمد وربيعة الرأب، فقال عبد الله: يا زرارة سل ربيعة عن شئ مما اختلفتم فيه! فقلت: إن الكلام يورث الضغائن، فقال لي ربيعة الرأي: سل يا زرارة، قال: قلت: بما كان رسول الله صلى الله عليه وآله يضرب في الخمر؟ قال: بالجريد تحت النعل، فقلت: لو أن رجل اخذ اليوم شارب خمر وقدم إلى الحاكم ما كان عليه؟ قال يضربه بالسوط، لان عمر ضرب بالسوط، قال: فقال عبد الله بن محمد: يا سبحان الله يضرب رسول الله صلى الله عليه وآله بالجريد ويضرب عمر بالسوط؟ فيترك ما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله ويؤخذ ما فعل عمر ؟

الهوامش1

[١]رجال الكشي: ١٣٧.ص 158

bihar-36125
نوادر الراوندي: [بالاسناد، عن الصادق، عن أبيه، عن علي ابن أبي طالب عليهم السلام أنه اتي برجل شرب خمرا في شهر رمضان فضربه الحد فضربه تسعة وثلاثين سوطا " لمجئ شهر رمضان] . {88 باب} * (الأنبذة والمسكرات) * أقول:
Show clickable narrator chain

أوردنا بعضها في باب حرمة الخمر، وبعضها في باب حد شرب الخمر.

الهوامش1

[٢]نوادر الراوندي ص ٣٧، وما بين العلامتين أخرجناه من المصدر، ولعل الرجل كان النجاشي الشاعر - واسمه قيس بن عمرو بن مالك بن معاوية الحارثي - أتى به وقد شرب الخمر في شهر رمضان فضربه ثمانين جلدة، ثم حبسه ليلة ثم دعا به من الغد فضربه عشرين سوطا فقال له: يا أمير المؤمنين ضربتني ثمانين جلدة في شرب الخمر، وهذه العشرون ما هي؟ قال: هذا لتجريك على شرب الخمر في شهر رمضان. راجع مناقب ابن شهرآشوب ج ٢ ص ١٤٧، التهذيب ج ١٠ ص ٩٤، الكافي ج ٧ ص ٢١٦، الفقيه ج ٤ ص ٤٠، وقد ذكر هذا أصحاب التراجم في ترجمة الرجل.ص 158

bihar-36126
الإحتجاج: سئل علي بن الحسين عليه السلام عن النبيذ، فقال:
Show clickable narrator chain

قد شربه قوم و حرمه قوم صالحون، فكان شهادة الذين رفضوا بشهاداتهم شهواتهم أولى أن تقبل من الذين جروا بشهاداتهم لشهواتهم .

الهوامش1

[١]الاحتجاج ص ١٧٢.ص 159

bihar-36127

الإحتجاج الغيبة للشيخ الطوسي: الكليني، عن إسحاق بن يعقوب أنه خرج إليه من الناحية المقدسة على يدي محمد بن عثمان العمري: وأما الفقاع فشربه حرام و لا بأس بالشلماب .

الهوامش2

[٢]الاحتجاج ص ١٦٣ في حديث طويل.ص 159

[٣]غيبة الشيخ الطوسي: ١٨٨ وقال المؤلف العلامة في باب الأنبذة والمسكرات من كتاب السماء والعالم (ص ٩١١) الشلماب كأنه ماء الشلجم، وفى الاكمال " بالسلمان " ولم أعرف له معنى.ص 159

bihar-36128

الإحتجاج: كتب الحميري إلى القائم عليه السلام: يتخذ عندنا رب الجوز لوجع الحلق والبحبحة، يؤخذ الجوز الرطب من قبل أن ينعقد، ويدق دقا " ناعما "، ويعصر ماؤه، ويصفى ويطبخ على النصف، ويترك يوما " وليلة ثم ينصب على النار، ويلقى على كل ستة أرطال منه رطل عسل، ويغلى وينزع رغوته ويسحق من النوشادر والشب اليماني كل نصف مثقال، ويداف بذلك الماء ويلقى فيه درهم زعفران مسحوق ويغلى، ويؤخذ رغوته، ويطبخ حتى يصير ثخينا "، ثم ينزل عن النار ويبرد ويشرب منه، فهل يجوز شربه أم لا؟ فأجاب عليه السلام إذا كان كثيره يسكر أو يغير فقليله وكثيره حرام، وإن كان لا يسكر مثل العسل فهو حلال .

الهوامش3

[1]الرب: هو المطبوخ من الفواكه.ص 160

[2]الشب - بالفتح وشد الباء - حجارة الزاج يقطر من الجبل وينجمد ويتحجر وأحسنها ما يجلب من اليمن.ص 160

[3]الاحتجاج ص 276.ص 160

bihar-36129
قرب الإسناد: عن علي، عن أخيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن المسلم العارف يدخل بيت أخيه فيسقيه النبيذ والشراب لا يعرفه، هل يصلح له شربه من غير أن يسأله عنه؟ قال: إذا كان مسلما " عارفا " فاشرب ما أتاك به إلا أن تنكره .

الهوامش1

[١]قرب الإسناد ص ١١٧ ط حجر وتراه في كتاب المسائل المطبوع في البحار ج ١٠ ص ٢٧٤.ص 161

bihar-36130
الخصال: عن ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سئل عن الشطرنج والنرد، قال: لا تقربهما، قلت: فالغناء؟ قال: لا خير فيه لا تفعلوا قلت: فالنبيذ؟ قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن كل مسكر، وكل مسكر حرام. قلت: فالظروف التي تصنع فيها؟ قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الدباء و المزفت والحنتم والنقير، قلت: وما ذاك؟ قال: الدباء القرع: والمزفت الدنان والحنتم جرار الأردن، والنقير خشبة كان أهل الجاهلية ينقرونها حتى يصير لها أجواف ينبذون فيها، وقيل: إن الحنتم الجرار الخضر . معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن محبوب مثله .

الهوامش2

[٢]الخصال ج ١ ص ١٢٠.ص 161

[٣]معاني الأخبار ص ٢٢٤ وفيه قوله: ويقال انها الجرار الخضر " بعد قوله:ص 161

bihar-36131
الخصال: في خبر الأعمش، عن الصادق عليه السلام:
Show clickable narrator chain

الشراب كلما أسكر كثيره فقليله وكثيره حرام .

الهوامش1

[١]الخصال ج 2 ص 155.ص 162

bihar-36132
علل الشرائع عيون أخبار الرضا (ع): عن ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، قال:
Show clickable narrator chain

سمعت الرضا عليه السلام يقول: حرم الله الخمر لما فيها من الفساد، ومن تغييرها عقول شاربيها، وحملها إياهم على إنكار الله عز وجل والفرية عليه، وعلى رسله، وساير ما يكون منهم من الفساد والقتل والقذف و الزنا، وقلة الاحتجاز من شئ من الحرام، فبذلك قضينا على كل مسكر من الأشربة أنه حرام محرم، لأنه يأتي من عاقبتها ما يأتي من عاقبة الخمر. فليجتنب من يؤمن بالله واليوم الآخر، ويتولانا وينتحل مودتنا كل شراب مسكر، فإنه لا عصمة بيننا وبين شاربيها .

الهوامش2

[2]علل الشرايع ج 2 ص 161.ص 162

[3]عيون الأخبار ج 2 ص 98.ص 162

bihar-36133

عيون أخبار الرضا (ع): فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون: من دين أهل البيت عليهم السلام تحريم الخمر قليلها وكثيرها، وتحريم كل شراب مسكر قليله وكثيره، وما أسكر كثيره فقليله حرام، والمضطر لا يشرب الخمر لأنها تقتله .

الهوامش1

[4]عيون الأخبار ج 2 ص 126.ص 162

bihar-36134
أمالي الطوسي: عن الحفار، عن إسماعيل بن علي الخزاعي، عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة وأبي سلمة معا " عن عائشة قالت:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى اله عليه وآله: ما أسكر كثيره فالجرعة منه خمر .

الهوامش1

[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٨٨ [٢] أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٩٠.ص 163

bihar-36135
أمالي الطوسي: عن ابن الحمامي، عن أحمد بن محمد القطان، عن إسماعيل بن محمد القاضي، عن علي بن إبراهيم، عن السري بن عامر، عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

يا أيها الناس إن من العنب خمرا "، وإن من الزبيب خمرا "، وإن من التمر خمرا "، وإن من الشعير خمرا "، ألا أيها الناس أنهاكم عن كل مسكر [2].

bihar-36136
قرب الإسناد: عن علي، عن أخيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الكحل يصلح أن يعجن بالنبيذ؟ قال: لا .

الهوامش1

[٣]قرب الإسناد ص ١٦٤ ط نجف.ص 163

bihar-36137
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن الحميري، عن هارون، عن ابن زياد، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أدخل عرقا " من عروقه شيئا " مما يسكر كثيره، عذب الله عز وجل ذلك العرق بستين وثلاث مائة نوع من العذاب .

الهوامش1

[٤]ثواب الأعمال ص ٢١٩.ص 163

bihar-36138
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن ابن يزيد، عن أبي محمد الأنصاري، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الخبثي فقال: الخبثي حرام وشاربه كشارب الخمر .

الهوامش1

[5]المصدر نفسه ص 219، وقال المؤلف في بيانه: الخبثى في بعض النسخ كذلك، ولم أجد له معنى، وفى بعضها الحثى بالحاء المهملة والثاء المثلثة وفى بعضها بالتاء المثناة وفى القاموس الحثى كثرى قشور التمر، وقال: الحتى كغنى سويق المقل ومتاع الزبيل أو عرقه وثفل التمر وقشوره انتهى، ولعل المراد به النبيذ المتخذ من قشور التمر وشبهها.ص 163

bihar-36139
بصائر الدرجات: عن محمد بن عيسى، عن أبي عبد الله المؤمن، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله أدب نبيه حتى إذا أقامه على ما أراد، قال له: " وأمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين " فلما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله زكاه الله فقال: " إنك لعلى خلق عظيم " فلما زكاه فوض إليه دينه، فقال: " ما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا " فحرم الله الخمر، وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله كل مسكر، فأجاز الله ذلك كله، وإن الله أنزل الصلاة وإن رسول الله صلى الله عليه وآله وقت أوقاتها فأجاز الله ذلك له . بصائر الدرجات: عن الحجال، عن اللؤلؤي، عن ابن سنان، عن إسحاق مثله . بصائر الدرجات: عن محمد بن عيسى، عن النضر، عن عبد الله بن سليمان - أو عن رجل، عن عبد الله - عن أبي جعفر عليه السلام مثله . بصائر الدرجات: عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عذافر، عن عبد الله بن سنان، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر عليه السلام مثله . بصائر الدرجات: عن ابن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن رجل من إخواننا، عن أبي جعفر عليه السلام مثله . بصائر الدرجات: عن ابن هاشم، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .

الهوامش10

[١]في الأصل رمز ين وهو سهو.ص 164

[٢]الأعراف ص ١٩٩.ص 164

[٣]القلم: ٤.ص 164

[٤]الحشر: ٧.ص 164

[٥]بصائر الدرجات ص ٣٧٨.ص 164

[٦]بصائر الدرجات ص ٣٧٨.ص 164

[١]بصائر الدرجات ص ٣٨٠.ص 165

[٢]المصدر ص ٣٨٢.ص 165

[٣]المصدر ص ٣٨٢.ص 165

[٤]بصائر الدرجات ص ٣٨٣.ص 165

bihar-36140
المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عميرة، عن هشام وعن أبي عمر العجمي قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا عمر تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له، والتقية في كل شئ إلا في شرب النبيذ، والمسح على الخفين .

الهوامش1

[٦]المحاسن: ٢٥٩.ص 165

bihar-36141

فقه الرضا (ع): اعلم أن كل صنف من صنوف الأشربة التي لا تغير العقل شرب الكثير منها لا بأس به، سوى الفقاع فإنه منصوص عليه لغير هذه العلة، و كل شراب يتغير العقل منه كثيره وقليله حرام، أعاذنا الله وإياكم منها .

الهوامش1

[٧]كتاب التكليف المعروف بفقه الرضا: ٣٤.ص 165

bihar-36142

فقه الرضا (ع): قال النبي صلى الله عليه وآله: الخمر حرام بعينه، والمسكر من كل شراب فما أسكر كثيره فقليله حرام، ولها خمسة أسامي: فالعصير من الكرم، وهي الخمرة الملعونة، والنقيع من الزبيب، والبتع من العسل، والمزر من الشعير وغيره، والنبيذ من التمر .

الهوامش1

[١]فقه الرضا ص ٣٨.ص 166

bihar-36143
تفسير العياشي: عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

السكر من الكبائر .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٣٨.ص 166

bihar-36144
رجال الكشي: وجدت في كتاب محمد بن نعيم الشاذاني بخطه حدثني جعفر ابن محمد المدائني، عن موسى بن القاسم البجلي، عن حنان بن سدير، عن أبي نجران قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن لي قرابة يحبكم إلا أنه يشرب هذا النبيذ، قال حنان: وأبو نجران هو الذي كان يشرب النبيذ، غير أنه كنى عن نفسه. قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: فهل كان يسكر؟ فقال: قلت: إي والله جعلت فداك، إنه ليسكر، فقال: فيترك الصلاة؟ قال: ربما قال للجارية: صليت البارحة؟ فربما قالت: نعم قد صليت ثلاث مرات، وربما قال للجارية: صليت البارحة العتمة؟ فتقول: لا والله ما صليت، ولقد أيقظناك وجهدنا بك. فأمسك أبو عبد الله عليه السلام يده على جبهته طويلا " ثم نحى يده ثم قال: قل له: يتركه، فان زلت به قدم فان له قدما ثابتا " بمودتنا أهل البيت .

الهوامش1

[3]رجال الكشي ص 272.ص 166