Show clickable narrator chain
قلت: الرجل يخرج من منزله إلى المسجد يريد الصلاة ليلا "، فيستقبله رجل فيضربه بعصا ويأخذ ثوبه، قال: فما يقول: فيه من قبلكم؟ قال: يقولون إن هذا ليس بمحارب، وإنما المحارب في القرى المشركية، وإنما هي دغارة . قال: فأيهما أعظم حرمة؟ دار الاسلام أو دار الشرك؟ قال: قلت: بل دار الاسلام، فقال: هؤلاء من الذين قال الله تعالى " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله " إلى آخر الآية .
الهوامش2
[٢]الدغرة والدغارة: الاختلاس، ومنه الحديث " لا قطع في الدغرة " وليس الذي ذكره سورة في الحديث اختلاسا ودغارة بل هو غارة وفساد في الأرض بعد اصلاحها، فالذي يطوف بالليل ويضرب من لقيه بالعصا أو يعلوه بالسيف ليأخذ منه ثوبه أو غير ذلك، قد قام بمضادة السلام بين المؤمنين ومحاربة الله ورسوله في تحريم مال المسلم وأن حرمة ماله كحرمة دمه، فهو ممن قال الله عز وجل " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا " أن يقتلوا أو يصلبوا " الآية.ص 193
[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٣١٦.ص 193