Show clickable narrator chain
كانت امرأة معنا في الحي، وكانت لها جارية نائحة، فجاءت إلى أبي فقالت: جعلت فداك يا عماه إنك تعلم أنما معيشتي من الله عز وجل، ثم من هذه الجارية، وقد أحب أن تسأل أبا عبد الله عليه السلام، فان يك ذلك حلالا وإلا لم تنح، وبعتها وأكلت ثمنها حتى يأتي الله بفرج. قال: فقال أبي: والله إني لأعظم أبا عبد الله عليه السلام أن أسأله عن هذه المسألة، قال: فقلت له: أنا أسأله لك عن هذه، فلما قدمنا دخلت عليه فقلت: إن امرأة جارة لنا ولها جارية نائحة، إنما معيشتها منها بعد الله، قالت لي: اسأل أبا عبد الله عن كسبها، إن يك حلالا " وإلا بعتها، قال أبو عبد الله عليه السلام: تشارط؟ قلت: والله ما أدري تشارط أم لا، فقال لي: قل لها: لا تشارط وتقبل ما أعطيت .
الهوامش1
[١]قرب الإسناد ص ٧٧ وفى ط حجر: ٥٨.ص 244