Usul16

Hadith record

bihar-36311

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

8 - كتاب زيد النرسي: [قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الزبيب يدق ويلقى في القدر، ثم يصب عليه الماء، ويوقد تحته؟ فقال: لا تأكله حتى يذهب الثلثان ويبقى الثلث، فان النار قد أصابته. قلت: فالزبيب كما هو يلقى في القدر ويصب عليه ثم يطبخ ويصفى عنه الماء؟ فقال: كذلك هو سواء، إذا أدت الحلاوة إلى الماء وصار حلوا " بمنزلة العصير ثم نش من غير أن تصيبه النار فقد حرم، وكذلك إذا أصابه النار فأغلاه فقد فسد] [3].

bihar-36311
أمالي الطوسي: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن الفضل بن محمد بن المسيب، عن هارون ابن عمرو المجاشعي، عن محمد بن جعفر بن محمد، عن عيسى بن يزيد، عن صيفي بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن هبار قال:
Show clickable narrator chain

حدثني أبي، عن أبيه، عن جده علي بن هبار قال: اجتاز النبي صلى الله عليه وآله بدار علي بن هبار فسمع صوت دف فقال: ما هذا؟ قالوا: علي بن هبار عرس بأهله، فقال: حسن هذا النكاح لا السفاح، ثم قال صلى الله عليه وآله: أسندوا النكاح وأعلنوه بينكم واضربوا عليه الدف فجرت السنة في النكاح بذلك .

الهوامش3

[١]هو علي بن هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، وهبار أبوه هو الذي نخس زينب ابنة رسول الله لما أرسلها زوجها أبو العاص بن الربيع إلى المدينة فأسقطت، والقصة بذلك مشهورة في السير ولذلك أمر رسول الله بتحريقه ان ظفروا به، فلم تصبه السرية التي أمرت بذلك، حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وآله تائبا مستسلما " فصفح عنه.ص 247

[٢]قد عرفت فيما مر عليك من نبأ الغناء عن ابن خلدون أن الاعراب ربما ناسبوا في غنائهم بين النغمات مناسبة بسيطة (قال: كما ذكره ابن رشيق في آخر كتابه العمدة وغيره) وكانوا يسمونه السناد الخ، أقول: ولعل تسميته سنادا " وهو بمعنى الاعلان لأجل أنهم كانوا يتغنون به للنكاح والزفاف والعرس، ولذلك قال صلى الله عليه وآله: أسندوا في النكاح.ص 247

[3]أمالي الطوسي ج 2 ص 132.ص 247

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 76, Page 246

View original source