Show clickable narrator chain
رأيت أبا الحسن الماضي عليه السلام في حوض من حياض ما بين مكة والمدينة، عليه إزار وهو في الماء، فجعل يأخذ الماء في فيه ثم يمجه، وهو يصفر، فقلت: هذا خير من خلق الله في زمانه ويفعل هذا!. ثم دخلت عليه بالمدينة فقال صلوات الله وسلامه عليه: أين نزلت؟ فقلت له: نزلت أنا ورفيق لي في دار فلان، فقال: بادروا وحولوا ثيابكم وأخرجوا منها الساعة، قال: فبادرنا وأخذنا ثيابنا وخرجنا فلما صرنا خارجا " من الدار، انهارت الدار . * {103 باب} * * (أكل مال اليتيم) * الآيات: [النساء: وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا " كبيرا " . وقال تعالى: وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فان آنستم منهم رشدا " فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافا " وبدارا " أن يكبروا ومن كان غنيا " فليستعفف ومن كان فقيرا " فليأكل بالمعروف . وقال تعالى: وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا " خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا " * إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما " إنما يأكلون في بطونهم نارا " وسيصلون سعيرا " . الانعام: ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده . اسرى: مثله ].
الهوامش6
[1]قرب الإسناد ص 194.ص 251
[١]النساء: ٢.ص 252
[٢]النساء: ٦.ص 252
[٣]النساء: ٩ و 10.ص 252
[4]الانعام: 152.ص 252
[5]أسرى: 34، والآيات منقولة من كتاب العشرة ج 75 ص 1 و 2 من البحار الطبعة الحديثة " باب العشرة مع اليتامى، وأكل أموالهم، وثواب ايوائهم والرحم عليهم وعقاب ايذائهم ".ص 252