Show clickable narrator chain
ربما قمت أصلي و بين يدي وسادة فيها تماثيل طائر، فجعلت عليها ثوبا، وقد أهديت إلى طنفسة من الشام فيها تماثيل طير فأمرت به فغير رأسه، فجعل كهيئة الشجر، وقال: إن الشيطان أشد ما يهم بالانسان إذا كان وحده . عن أبي الحسن عليه السلام قال: دخل قوم على أبي جعفر عليه السلام وهو على بساط فيه تماثيل، فسألوه فقال: أردت أن أهبه . عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا بأس أن يكون التماثيل في البيوت إذا غيرت الصورة . عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تماثيل الشجر والشمس و القمر، قال: لا بأس ما لم يكن فيه شئ من الحيوان . عن أبي العباس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل " يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل " ما التماثيل التي كانوا يعملون؟ قال: أما والله ما هي التماثيل التي تشبه الناس، ولكن تماثيل الشجر ونحوه . عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام إنا نبسط عندنا الوسائد فيها التماثيل، ونفرشها، قال: لا بأس بما يبسط منها ويفرش ويوطأ، إنما يكره منها ما نصب على الحائط والسرير . بسمه تعالى الأبواب المندرجة في هذا الجزء هي التي كانت ساقطة عن نسخة الكمباني، ثم طبعت في أوراق على حدة باهتمام العلامة المحدث المرزا محمد العسكري نزيل سامراء - قدس سره - وقد كنا وعدنا في آخر الجزء 73 أن نطبعها فنشكر الله على توفيقه لانجاز وعدنا وله الحمد. ولقد بذلنا جهدنا في تصحيحه ومقابلته وعرضه على المصادر فخرج بحمد الله ومنه نقيا " من الأغلاط إلا نزرا " زهيدا زاغ عنه البصر أو كل عنه النظر، ومن الله العصمة والتوفيق. السيد إبراهيم الميانجي محمد الباقر البهبودي * * (في الأصل، كلمة المصحح في أول الكتاب) * * بسم الله الرحمن الرحيم كلمة المصحح: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد رسوله وآله الطاهرين. وبعد: نشكر الله كثيرا " ونحمده على أن وفقنا لخدمة الدين وأهله، وقيضنا لتصحيح هذه الموسوعة الكبرى - الباحثة عن المعارف الاسلامية الدائرة بين المسلمين، وهي بحق بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأبرار، عليهم الصلاة والسلام. وهذا الجزء الذي نخرجه إلى القراء الكرام، آخر أجزاء المجلد السادس عشر أبواب المعاصي والكبائر وحدودها، وبعض أبواب الزي والتجمل وهي الأبواب الساقطة عن طبعة الكمباني التي تصدى لطبعها العلامة العسكري قدس سره، ومن الواجب علينا قضاء لحقه - رضوان الله عليه - أن نسطر هنا ما كتبه تقدمة لهذا الجزء وهو هذا: " الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وبعد فيقول العبد المذنب الجاني محمد بن رجب علي العسكري الطهراني نزيل سامراء - أوتيا كتابهما بيمينهما -: أن العبد الصالح الحاج محمد حسن الكمباني لما طبع كتاب البحار لجدنا العلامة المجلسي - قدس (د) - سره - لم يعثر على المجلد السادس عشر الثاني إلا على نسخة سقيمة ناقصة منها ثلاثة وستون بابا "، فطبعها على نقصها وسقمها مع المجلد السادس عشر الأول الذي أفرده من المجلد الخامس عشر حيث صار ضخيما ". وإني لما شرعت في تأليف كتابنا الكبير مستدرك البحار، و هو على عدد مجلدات الأصل ستة وعشرون مجلدا "، وفقنا الله تعالى لاتمامه، كنت محتاجا " إلى نسخة تامة من هذا المجلد، لأستدرك عليه إلى أن من الله تعالى علي فعثرت على نسخة مشتملة على الأبواب الساقطة في بغداد، فاستنسخها على سقمها المحدث المعاصر الشيخ عباس القمي صاحب مفاتيح الجنان - طاب ثراه - وتصدينا لطبعها ونشرها. ولما كان الأبواب المطبوعة منه سقيمة جدا " بحيث ما كاد ينتفع منها، رأيت من الواجب تصحيحها، ولما لم يكن نسخة صحيحة نعارضها عليها، تصديت لتصحيحها في مدة أشهر بمراجعة مصادر البحار وأكثرها بمنه تعالى موجود عندي، وما لم يكن منها عندنا، عارضنا المنقول عنها على الكتب التي نقلت تلك الأخبار عنها، فجاء بحمد الله صحيحة إلا ما زاغ عنه البصر أو كانت المصادر مغلوطة. وكان قد سقط من المجلد الثامن عشر منه، وهو كتاب الطهارة و الصلاة من أعمال ليلة الجمعة من النسخة المطبوعة كثير من أعمالها، فطبع في إحدى عشر صحيفة ليلحق بها، وهذا العبد الصالح المذكور الذي سخت نفسه ببذل آلاف من التوامين في طبع ألف وثمانين دورة من البحار وغيرها كالأمالي والاكمال للصدوق - قدس سره - له حق عظيم على الفرقة المحقة في احياء البحار، ولولاه لا ندرس كما اندرس غيره، وهو مدفون في إيوان الحضرة الغروية على الثاوي بها آلاف الثناء والتحية في الحجرة التي على (ه) - يسار المنارة التي على يمينها مرقد المقدس الأردبيلي قدس سره فينبغي لمن يمر عليه أن يترحم عليه بقراءة فاتحة كما أنى ملتزم بذلك ذهابا " وإيابا ". وأرجوا ممن يطالع هذا المجلد الذي أتعبت نفسي في تصحيحها أن لا ينساني من الدعاء حيا وميتا والحمد لله تعالى ". * * * وأقول: وهذا الجزء الذي طبع باهتمامه - قدس سره - جعلناه أصلا " لطبعتنا، فكما اعترف به قدس سره لم يكن خاليا " عن السقط والتصحيف والبياض، فسددنا بعض هذه الخلال في طبعتنا هذه فنقول: أما ما كان فيه من تصحيف في السند أو المتن فقد أصلحناه طبقا " للمصادر، من دون إيعاز إلا في بعض الموارد. وأما ما كان ساقطا " كالجملة والجملتين أو الكلمة والكلمتين فقد جعلناها في المتن وميزناها بالعلامتين المعقوفتين [...] وفي بعض الموارد أشرنا في الذيل أنها كانت ساقطة ليعرف الناظر فيها، فان كل مطالع وناظر لا يوجب على نفسه أن يراجع تقدمة المصحح. وأما الأحاديث التي كان صدرها مسطورا " ومحل ذيلها بياضا "، فقد أتممناها وأضفنا تمامها من نفس المصدر المنقول، وهكذا كان سيرتنا في الآيات التي كان المؤلف العلامة يشرف الباب بتصديرها، فقد نقلنا الآيات من السورة التي ذكر اسمها في المتن، أو أراد أن يكتبها بعد فأشار إلى وجودها في صدر الباب بقوله: الآيات. فقلنا الآيات من كتاب البحار من باب آخر يشبه الباب المعنون، أو نقلناها من القرآن الكريم، طبقا " للأحاديث التي تبحث عن تفسيرها في ذيل الباب. وإنما أخذنا بهذه السيرة في تصحيح الكتاب - خصوصا " هذا الجزء - تكميلا للغرض من طبع الكتاب وتتميما للهدف من انتشاره وتكثير نسخه، وإلا فلا (و) - جدوى في طبع نسخة ناقصة لا تسمن ولا تغني من جوع. وأما أن هذا النهج من تتميم النواقص وسد الخلل والفرج سائغ جائز مثاب على فعله، فقد ذكرنا وجهه في تقدمة الجزء 98 - حيث ابتلينا بمثل ما ابتلينا به في هذا الجزء من تتميم البياضات. مع أنك قد عرفت في تقدمة الجزء 74 أن تسعا " من المجلدات (التي يبتدء من ج 15 - إلى ج 25 سوى ج 18 و 22) لم تخرج إلى البياض في حياة المؤلف قدس سره، بل هي مما أخرجه المرزا عبد الله أفندي تلميذ المؤلف إلى البياض. فهو الذي رتب الكراسات، وجعلها في مجلد مجلد، وكتب لبعضها خطبة بانشائه، ثم كتب فهرس الأبواب مرقما " بالأعداد الهندسية في صدر المجلد قبل الخطبة بخطه قدس سره ليكون تحديدا " للأبواب، دليلا على انتهاء الأجزاء هناك، بعد ما كان المؤلف - ره - يكتب عوضا " عن ذلك خاتمة للكتاب وتاريخ فراغه. فمن هذا الترقيم ووجود الفهرس في صدر المجلد السادس عشر عرفنا أن هذا الجزء - الذي بين يدي القراء الكرام - ناقص بعد وقد ذكرنا الفهرس بتمامه في ذيل الكتاب - هذا الجزء - لتعرف النواقص، فلولا ذكر العلامة المرزا عبد الله أفندي لهذه الفهارس في أول هذه الأجزاء، لم نكن نعرف الناقص من التمام، كما هو ظاهر. وقد نشأ من غفلته قدس سره حين ترتيب الكراسات وتبويب الأبواب خلل في الإحالة على ما تقدم ويأتي، كما ترى في هذا الجزء ص 127، يقول: " قد مضى بعض الأخبار في باب الغناء وفي باب الملاهي " والبابان المذكوران إنما يجيئان بعد ذلك، وفي ص 157 يقول: " سيأتي بعض الأخبار في باب حد الزنا " وباب الزنا قد مر سابقا "، وهذا يؤذن بأن ترتيبه خالف ترتيب المؤلف سهوا ومثله كثير في سائر المجلدات. بل. ومن راجع نسخة الأصل من تلك المجلدات كما راجعنا شطرا منها (ز) - يظهر له عيانا " أن المرزا عبد الله ره قد أضرب كثيرا " على عناوين الأبواب التي كان كتبها المؤلف العلامة قدس سره، وذلك أنه لما راجع الكراسات التي سطرت فيها الأحاديث، وجدها غير منطبقة على عنوان الباب انطباقا " كاملا "، فضرب عليها وكتب من عند نفسه عنوانا آخر يوافق الأحاديث المنقولة في ذيله كما أنه كان يضرب على خطبة المؤلف إذا لم يجدها مناسبة وينشئ من إنشائه خطبة أخرى يذكر فيها أن هذا المجلد هو المجلد.. من كتاب بحار الأنوار، كما ترى في تقدمة ج 96 من الصورة الفتوغرافية التي نقلناها هناك. وهكذا قد مر عليك في تضاعيف الأجزاء 70 - 73 و 92 - 97 وغير ذلك من الأجزاء التي أظفرنا الله على نسخة الأصل، أن كتاب المؤلف الذين عاونوه في استخراج الأحاديث واستنساخها من المصادر، عندما كانوا يدرجون حديثا " واحدا " في أبواب شتى لمناسبته تلك الأبواب، قد يغفلون عن ذكر المصادر أو يبقي الحديث ناقصا " فيكتبون في هامش الصفحة: لابد أن يسئل عن ذلك ملا " ذو الفقار أو ملا " محمد رضا أو غير ذلك. منها " لابد أن يكتب الحمرة (يعني محل البياض) ويشخص من ملا ذو الفقار وملا محمد رضا إنشاء الله " كما في ج 103 ص 307 " لابد أن يذكر أخبار هذا الباب إنشاء الله " كما في ج 71 ص 237 " لابد أن يكتب صدر هذا الخبر من الكتاب الذي نقل هذا الخبر عنه، وليسئل ملا ذو الفقار " راجع تقدمة ج 70، وغير ذلك كثير. فهذه هي سيرتهم في تبييض هذه المجلدات التي بقيت بعد حياة المؤلف و انتقاله إلى جوار رحمة الله - مسودة في كراسات، وسلكنا نحن مسلكهم وحذونا حذوهم في سد الخلل وتصحيح المتن والاسناد وتكميل النواقص، ولا حول ولا قوة إلا بالله وله المن، ومنه التوفيق، وعليه التكلان. محمد الباقر البهبودي
الهوامش9
[4]الطنفسة: بساط له خمل كالقالى.ص 305
[5]مكارم الأخلاق ص 152.ص 305
[6]مكارم الأخلاق ص 153ص 305
[1]مكارم الأخلاق ص 153.ص 306
[2]مكارم الأخلاق ص 153.ص 306
[3]السبأ: 12.ص 306
[4]مكارم الأخلاق ص 153.ص 306
[5]مكارم الأخلاق ص 153.ص 306
[1]سيأتي أن بهذا الجزء أيضا " لا يتم الكتاب بل هو ناقص بعد.ص 308