Same indexed hadith bihar-36412; it ends on this printed page after beginning on pages 304-305.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
دخلت على أبي جعفر عليه السلام فرأيت في منزله نضدا ووسائد، وأنماطا و، مرافق، فقلت له: ما هذا؟ فقال: متاع المرأة. عن جابر بن عبد الله، عن الباقر عليه السلام قال: دخل قوم على الحسين بن علي عليه السلام فقالوا: يا ابن رسول الله نرى في منزلك أشياء مكروهة، وقد رأوا في منزله بساطا " ونمارق فقال: إنما نتزوج النساء فنعطيهن مهورهن، فيشترين بها ما شئن، ليس لنا منه شئ. عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما تزوج علي عليه السلام فاطمة عليها السلام بسط البيت كثيبا "، وكان فراشهما إهاب كبش ومرفقتهما محشوة ليفا "، ونصبوا عودا " يوضع عليه السقاء فستره بكساء. عن الحسين بن نعيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: أدخل رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام على علي عليه السلام وسترها عباء، وفرشها إهاب كبش، ووسادتها أدم محشوة بمسد . وعنه عليه السلام قال: إن فراش علي وفاطمة عليهما السلام كان سلخ كبش يقلبه فينام على صوفه. وفي كتاب مواليد الصادقين قال محمد بن إبراهيم الطالقاني: روي أنه صلى الله عليه وآله اعتزل نساءه في مشربة له شهرين - والمشربة العلية - فدخل عمر وفي البيت أهب عطنة وقرظ [2] والنبي صلى الله عليه وآله نائم على حصير قد أثر في جنبه، ووجد عمر ريح الأهب، فقال: يا رسول الله! ما هذه الأهب؟ قال: يا عمر هذا متاع الحي فلما جلس النبي وكان قد أثر الحصير في جنبه، قال عمر: أما أنا فأشهد أنك رسول الله، ولأنت أكرم على الله من قيصر وكسرى، وهما فيما هما فيه من الدنيا وأنت على الحصير، وقد أثر في جنبك. فقال النبي صلى الله عليه وآله: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة .
الهوامش6
[1]النضد - محركة - ما نضد من متاع البيت، وقيل: خياره، وهو فعل بمعنى مفعول، وقد يطلق على السرير لان النضد غالبا " يجعل عليه، والوسادة: المخدة يتوسد به، والأنماط جمع نمط كأنه معرب نمد، ضرب من البسط، والمرافق جمع المرفقة التي تجعل تحت المرفق عند الجلوس.ص 304
[2]النمارق جمع النمرقة: الوسادة الصغيرة.ص 304
[3]الادم: الجلد المدبوغ، والمسد: الليف.ص 304
[4]مكارم الأخلاق ص 153.ص 304
[1]هي مشربة أم إبراهيم كانت غرفة أنزلها رسول الله فيها بالعالية [2] الأهب بضم الهمزة والهاء وبفتحهما جمع اهاب وهو الجلد، وقيل: إنما يقال للجلد اهاب قبل الدبغ وأما بعده فلا، والعطنة: المنتنة التي هي في دباغها: ترك فأفسد وأنتن، وقيل: نضح عليه الماء فدفنه فاسترخى شعره لينتف فهي عطنة، والقرظ - محركة - ورق السلم يدبغ به ومنه أديم قرظى.ص 305
[3]مكارم الأخلاق ص 152.ص 305