Usul16

Hadith record

bihar-36582

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * * " (علة الغايط ونتنه وعلة نظر الانسان) " * * " (إلى سفله حين التغوط وعلة الاستنجاء) " * 1 - علل الصدوق: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهم السلام قال: سألته عن الغائط فقال: تصغير لابن آدم، لكي لا يتكبر وهو يحمل غايطه معه [1].

bihar-36582
مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: سمي المستراح مستراحا لاستراحة الأنفس من أثقال النجاسات، واستفراغ الكثيفات والقذر فيها، والمؤمن يعتبر عندها أن الخالص من طعام الدنيا كذلك تصير عاقبتها، فيستريح بالعدول عنها وتركها، ويفرغ نفسه وقلبه عن شغلها، ويستنكف عن جمعها وأخذها استنكافه عن النجاسة والغائط والقذر. ويتفكر في نفسه المكرمة في حال، كيف تصير ذليلة في حال؟ ويعلم
Show clickable narrator chain

أن التمسك بالقناعة والتقوى يورث له راحة الدارين، وأن الراحة في هوان الدنيا والفراغ من التمتع بها، وفي إزالة النجاسة من الحرام، والشبهة، فيغلق عن نفسه باب الكبر بعد معرفته إياها، ويفر من الذنوب ويفتح باب التواضع والندم والحياء، ويجتهد في أداء أوامره، واجتناب نواهيه، طلبا لحسن المآب، وطيب الزلف، ويسجن نفسه في سجن الخوف والصبر والكف عن الشهوات، إلى أن يتصل بأمان الله تعالى في دار القرار ويذوق طعم رضاه، فان المعول [على] ذلك، وما عداه لا شئ .

الهوامش1

[٣]مصباح الشريعة: ٨.ص 165

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 77, Page 165

View original source